تحذير من التدخين أثناء العلاج باستخدام بدائل النيكوتين

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً
هايدلبرج- تقول مارتينا بوتشكه لانجير من المركز الالماني لابحاث السرطان ومقره مدينة هايدلبرج الالمانية، أنه يتعين على الاشخاص الذين يحاولون الاقلاع عن التدخين باستخدام بدائل النيكوتين الامتناع عن تدخين السجائر تماما خلال فترة العلاج.

وذكرت بوتشكه لانجر أن مواصلة التدخين أثناء استخدام لصقات مادة النيكوتين أو العلك الذي يحتوي على هذه المادة يطيل فقط من أمد هذه العادة وهذا أمر صعب من الناحية النفسية. وقالت بوتشكه أن الدراسات توضح أن أفضل طريقة للاقلاع عن التدخين هي تحديد موعد نهائي للقيام بذلك.

  وبالاضافة الى لصقات وعلك النيكوتين، فان بدائل النيكوتين متوفرة في شكل أقراص دوائية أو رش رذاذي في الانف. وتختلف هذه البدائل في مدة تأثيرها وفي سرعة امتصاص الجسم لمادة النيكوتين.وتعمل البدائل التي يتم تناولها عن طريق الفم على نحو أسرع من اللصقات.

ويتعين على الاشخاص الذين لديهم الاستعداد للاقلاع عن التدخين استشارة طبيبهم أو الصيدلي حول أفضل علاج باستخدام بدائل النيكوتين بالنسبة لهم.

  واضافت بوتشكه لانجر تقول "هذا يتوقف بدرجة كبيرة على مايفضله الشخص من البدائل المتاحة ". أما بالنسبة للشخص الذي لم يتعود على مضغ العلك، على سبيل المثال، فان العلكة التي تحتوي على مادة النيكوتين تعد خيارا سيئا بالنسبة له.

وقالت بوتشكه أن بدائل النيكوتين لاتؤدي الى الادمان إذا التزم المريض باتباع الجرعات الموصى بها.

وأكدت بوتشكه لانجر أن العلاج باستخدام بدائل النيكوتين وحده ليس كافيا لوقف التدخين، ولايجب عمل ذلك الا في حالة الضرورة القصوى.

وقالت بوتشكه "الدافع يمثل مفتاح النجاح"، مضيفة بقولها أنه يتعين على المدخنين الذين يعتقدون أنهم غير قادرين على الاقلاع عن التدخين من تلقاء انفسهم السعي الى الحصول على استشارة من خبير أو اختصاصي في السلوك ايضا.

التعليق