نهائي عنوانه الثأر

تم نشره في الاثنين 7 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 البريد الرياضي

 

لم يتبق على نهاية بطولة دوري ابطال اوروبا سوى كتابة السطر الاخير وتحديد هوية الفائز بلقبها المعلق بين النادي اي سي ميلان صاحب الامجاد والانجازات والاداء الخلاب في هذه البطولة، وبين نادي الشمال ليفربول صاحب الجماهير العريضة المتفانية، واستحق كلا الفريقين الوصول لهذه المرحلة وهذه النقطة من الصراع الرياضي والتنافس المشروع، فالفريق الذي يطيح ببايرن ميونيخ في قلعته وبين احضان جماهيره، ثم يجتاز مانشستر يونايتد بثلاثية يستحق ان يكون طرفا في النهائي، والفريق الذي يخرج حامل اللقب وعملاق كتالونيا واسبانيا برشلونة من الباب الضيق للبطولة، ثم يجتاز تشلسي ليستحق ان يكون الطرف الاخر في موقعة اثينا المرتقبة.

ومع تأكيد المسؤولين بنادي ميلان ان المباراة لن تكون ثأرية او انتقامية، فان هذا ما سيفكر به اللاعبون، وما سيسيطر على مشاعرهم وهم على ارضية الميدان وبخاصة ان ليفربول اذا ما فاز بهذا الكأس فانه سيعادل رقم ميلان بعدد مرات الفوز بهذه البطولة بست مرات، وعلى الصعيد الاخر لن يبحث ليفربول سوى عن الفوز ولن تكون له حسابات اخرى سوى حسابات الانتصار.

خليل الصالحي - عمان

الوحدات العريق

  الوحدات .. الذي يعد احد قطبي الكرة الاردنية .. فريق عريق منذ نشأته قدم العديد من النجوم للكرة من خالد سليم وباسم تيم الى ابراهيم سعدية وهشام وجهاد عبدالمنعم ويوسف العموري الى آخر عناقيد النجوم القدامى النجم رأفت علي.

هذا اللقب اطلقه عليه المعلق العربي عصام شوالي فنان يرسم بريشته اجمل اللوحات الكروية على الميدان الاخضر، حتى وهو يعاني من اصابة الجماهير هتفت باسم وحيته الخصوم يحسب الف حساب لرأفت وهو غائب عن الملعب ويصرخ اسمه عند المعلقين العرب لكن الوحدات مليء بالموهوبين فعبدالله ذيب واحمد عبدالحليم وغيرهما والقائمة تطول.

نتمنى ان يعود الاخضر لحصد الالقاب مرة اخرى واولها بطولة الدوري التي تفصلنا عنه نقطة واحدة عن اللقب الغائب، والوحدات قادم للمنافسات المحلية والعربية والآسيوية بقوة. يزن حسن قشوع

التعليق