مسح: أكثر من نصف آباء هونج كونج يعاقبون أبناءهم بدنيا

تم نشره في الثلاثاء 1 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

هونج كونج- أظهر مسح نشرت نتائجه أمس أن أكثر من نصف الآباء في هونج كونج يلجأون إلى أسلوب في التربية يعتمد على معاقبة أبنائهم بدنيا.

وأقر 55% من الآباء في المسح الذي أجرته جمعية "أجنست تشايلد أبيوز" أو (التصدي لإساءة معاملة الطفل) في إطار حملة لتجريم العقاب البدني بأنهم يصفعون أو يضربون أطفالهم رغم أن نصفهم تقريبا أعرب عن تأييده لإصدار قانون ضد العقاب البدني.

وقال 58 % من الآباء الذين ينتهجون العقاب البدني إنهم يلجأون إلى هذه الطريقة كرادع لأطفالهم كي يعلمون بأن العقاب في انتظارهم إذا تصرفوا على نحو سيئ أو ارتكبوا أخطاء.

في حين قال 20 % منهم إنهم ينتهجون العقاب البدني لأنهم تعرضوا له على يد آبائهم عندما كانوا في مرحلة الطفولة بينما قال 13 % أنهم يفعلون ذلك للتنفيس عن غضبهم.

وعلى الجانب الآخر، قال 32 % من الأطفال الذين شملهم المسح إنهم تعرضوا للضرب على يد آبائهم بسبب عدم تفوقهم بالشكل الكافي في المدرسة، فيما قال 29 % إنهم ضربوا بسبب سوء السلوك.

وقالت بريسيلا لوي مديرة الجمعية في مقابلة مع محطة (أر.تي.إتش.كيه) الإذاعية الحكومية أمس الاثنين إن المسح الذي شمل 700 من أولياء الأمور والأطفال أظهر أن العقاب البدني له آثار مدمرة على العلاقات الأسرية.

وأشارت المسؤولة إلى أن أولياء الأمور أكدوا للجمعية أنهم لمسوا بأنفسهم الأضرار السلبية للعقاب البدني وكيف أثر بصورة عكسية على علاقاتهم مع أبنائهم وأدى في نهاية المطاف إلى إفساد المشاعر المتبادلة بينهم.

التعليق