المسكنات غير المحتوية على اسبرين قد تخفض خطر سرطان الرئة

تم نشره في الأحد 29 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • المسكنات غير المحتوية على اسبرين قد تخفض خطر سرطان الرئة

 

  نيويورك- قال بحث نشر في الدورية الدولية للسرطان ان استخدام المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على اسبرين لفترة طويلة تقلل بشكل طفيف على ما يبدو من خطر اصابة الانسان بسرطان الرئة.

وقالت الدكتورة سونيا هيرنانديز-دياز من كلية الصحة العامة بهارفارد ببوسطن وزملاء لها ان "الاستخدام المنتظم للاسبرين او المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد تقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون وربما تحد من خطر الاصابة بسرطانات معوية اضافية ايضا".

  "تأثير المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد على تطور وتقدم الانواع الاخرى من السرطان مازال محل جدال".

وبسبب انتشاره الكبير فقد فحص الباحثون مااذا كان استخدام الاسبرين او انواع محددة اخرى من المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد له تأثير على خطر الاصابة بسرطان الرئة.

وركزت التحليلات على 4336 مريضا بسرطان الرئة وعشرة الاف شخص اصحاء كمجموعة تحكم. وقبل تشخيص المرض بفترة تتراوح بين 13 و24 شهرا وصف الاسبرين لنحو 1ر22 في المائة من مرضى سرطان الرئة و3ر17 في المائة من مجموعة التحكم. ثم وصفت المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد لـ 6ر21 في المائة و5ر21 في المائة من المرضى ومجموعة التحكم بالترتيب لمدة 13 شهرا تقريبا قبل تشخصين اول اصابة بسرطان الرئة.

  وبالمقارنة مع عدم المستخدمين ارتبط استخدام المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد بانخفاض نسبته 24 في المائة في الخطر النسبي للاصابة بسرطان الرئة. وكانت العلاقة العكسية بين المسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد وسرطان الرئة اوضح في الرجال عن النساء. وكانت واضحة ايضا اكثر بالنسبة للمدخنين عن غير المدخنين.

  ولم يكن هناك تأثير وقائي على ما يبدو للاسبرين بشأن خطر الاصابة بسرطان الرئة حتى مع استخدامه لفترات طويلة او بجرعات عالية.

وتم اقتراح اليات عديدة لتفسير التأثير الكيماوي الوقائي للمسكنات المضادة للالتهاب التي لا تحتوي على سترويد بما في ذلك تعزيز الجهاز المناعي وتقليص الالتهاب.

التعليق