"أبو محجوب" تشارك بـ"مرئيات" أبو غوش في مؤتمر ثقافة الصورة

تم نشره في الخميس 26 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً
  • "أبو محجوب" تشارك بـ"مرئيات" أبو غوش في مؤتمر ثقافة الصورة

 

عمان- الغد- تشارك مؤسسة "أبو محجوب" للإنتاج الإبداعي بمعرض فوتوغرافي للفنان الزميل محمد أبو غوش تحت عنوان "مرئيات" الذي افتتح أول من أمس ضمن فعاليات مؤتمر "ثقافة الصورة" الدولي الثاني عشر الذي تنظمه جامعة فيلادلفيا بمشاركة 70 باحثا من 17 دولة عربية وأجنبية.

ويناقش المؤتمر محاور متعددة مرتبطة بحقل الصورة في الآداب واللغات والعلوم الإنسانية.

دأب أبو غوش إلى جانب مهمته الصحافية المتمثلة بتصوير الأحداث للصحف والوكالات الإعلامية، على تتبع العديد من القضايا الإنسانيّة والبيئيّة وظواهر الواقع المعاش، باعتبار ذلك وسيلة للتعبير عن رؤيته تجاه تلك الظواهر والقضايا عبر تلمسه منطلقاتها الثقافية وتوجهاتها الأخلاقية والجمالية.

لا يتعامل أبو غوش الذي يعمل مصوراً في صحيفة "الغد" ووكالة "الأسوشيتدبرس- A.P" مع الصورة الفوتوغرافية بوصفها مجرد لقطة للتسجيل أو التوثيق فقط، وإنما باعتبارها أيضاً طريقة في التواصل مع حسيّة العالم البصري، ورؤية منفتحة على تنوعاته وتحولاته، بحيث تضعنا عدسته مباشرةً أمام ما يمكن تسميته بفن "الإمساك باللحظة".. وذلك عبر تثبيت اللحظة المشهدية وتأكيد حضورها بوصفها مثبتاً للحدث في حيزه الزماني- المكاني.

ما تزال الصورة تحتل في عالمنا الراهن دوراً فاعلاً في صياغة البعد الثقافي وتشكيل ملامح التواصل الإنساني.. وأصبحت تشكّل نصاباً له فاعليته وحضوره على خارطة الدلالة المعرفية والثقافة الإنسانية المعاصرة.

أما التطور المذهل الذي حققه العلم الحديث في حقول التكنولوجيا ووسائل الاتصال فقد "منح الصورة فرصة نادرة للانتشار والصدارة حتى غدا الإنسان المعاصر يعيش في غابة من الصور، بما في تلك الغابة من تنوع". وأصبح ينظر إلى الصورة بوصفها "لغة جديدة" تعلو كل اللغات البشرية"، حيث إنها "تتظاهر بالحياد وأحيانا أخرى تشف عن رسائلها بغموض أو وضوح، وهي لكل هذا بحاجة للتأمل والبحث بوصفها حقلا جديدا من حقول البحث العابر للتخصصات وباعتبارها صناعة تسيطر على قطاع واسع من مجالات العلم والمعرفة والفن والترفيه".

علاوة على ذلك، يرى البعض أنّ الصورة استطاعت أن تستحوذ على السلطة من الأنواع الإبداعية الكتابية بتأثيرها المباشر والقوي على المتلقي. حتى إن الخبر الذي لا تصاحبه صورة هو الآن أقل انتشاراً وتأثيراً. كما أنّ الجمهور الذي تخاطبه الصورة أوسع نطاقاً من الجمهور الذي تتوجه له الكلمة وحدها معزولة عن الصورة.  

وجاءت مشاركة "أبو محجوب" للإنتاج الإبداعي في فعاليات المؤتمر، انطلاقاً من اهتمامها المباشر بتفعيل مناخات الاتصال البصري وتنمية شروطه الجماليّة والتعبيريّة. وكانت مشاركتها عبر معرض "مرئيات" للفنان الفوتوغرافي محمد أبو غوش.

ومواصلة لنشاطاتها في هذا السياق، تنظم الشركة بالتعاون مع جريدة "الغد"معرضاً فوتوغرافياً يحمل عنوان "لحظة" للفنان نفسه في القرية الثقافية خلال الشهر القادم، وهو معرض يرصد فيه الفنان مشاهد من عالم الطفولة.

التعليق