توصيات تدعو إلى نشر التعليم الإلكتروني وصولا إلى محو الأمية الرقمية

تم نشره في الجمعة 20 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • توصيات تدعو إلى نشر التعليم الإلكتروني وصولا إلى محو الأمية الرقمية

في ختام ملتقى عمان الثقافي الثالث عشر

عزيزة علي

عمان- أوصى المشاركون في ندوات "الثقافة العربية في العصر الرقمي" التي عقدت ضمن "ملتقى عمان الثقافي الثالث عشر" بضرورة دعوة المؤسسات المعنية بالحراك الثقافي في الوطن العربي إلى التعاون في مجال نشر الثقافة المعلوماتية وتعزيز قدرات العاملين في المجالات الإعلامية والثقافية في الوطن العربي اضافة إلى نشر التعليم الالكتروني وصولا إلى محو الأمية الرقمية.

وأكدت التوصيات على وجوب حض المؤسسات الرسمية العربية على اقامة مركز عربي لثقافة المعلومات والعمل على تعديل التشريعات القانونية اضافة الى توحيد مصطلح بنوك المعلومات ووضع المساطر والمكانز وانشاء بوابات الكترونية.

وكانت فعاليات ملتقى عمان الثقافي الثالث عشر اختتمت أول من امس ببحث محور "الثقافة العربية في العصر الرقمي"، واستكمال محور "مجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة" الذي شارك فيها د. عادل جومني ود. إيف غونزالس ود. احلام بيضون.

وتحدث المستشرق الفرنسي د. عادل جومني عن فكرة موقع (2.0) التي ظهرت لأول مرة في العام2004 والمختصة في خدمات المواقع مبينا انه "منذ ذلك الوقت أعطيت هذه الفكرة الكثير من التعريفات المتناقضة أحيانا باعتبارها رمزا لتقدم تكنولوجي واجتماعي حقيقي".

واضاف جومني ان الموقع (2.0) الذي يؤدي إلى تغيير في المعلوماتية وكذلك في تبادل المعرفة وحرية التعبير يعد وسيلة جديدة في التقارب بين الشعوب والحضارات.

ورأى جومني ان الموقع ضروري على مستوى "العرض الخاص بالبرامج التطبيقية، والخدمات المشتركة التي طورها الموقع الالكتروني. وعليه فانه يوفر الأدوات التي تسمح بخلق تجمعات لتسهيل اقتباس تقنيات في الاستعمالات".

وخلص جومني إلى ان "تبادل المعرفة ومشاركة المعرفة الموقع (2.0) يجعل التحكم في الثقافة المعلوماتية ديمقراطيا، ويعطي للأفراد الوسائل لاثارة التحدي الاجتماعي للمعرفة".

وعن التعايش بالوهم العربي في زمن الاتصالات العالمية قال المستشرق الفرنسي د. إيف غونزالس "ان صفة "عربي" وكلمة "أمة" أو حتى "عالم" لا تعني الشيء الكثير بالنسبة إلى إنسان الألفية الثالثة".

وأوضح غونزالس "إن هذه الكلمات لم تكن تعني الشيء الكثير في أذهان الذين كانوا يسمعونها في الفترة التي كانت فيها بعض دول المنطقة تستعد إلى حركة واسعة من الحداثة أو "النهضة" المحكية الموروثة من العصر الكلاسيكي".

ثم تحدثت د. احلام بيضون عن صناعة الأعلام والتغيرات التي فرضها التطور التكنولوجي "لقد أصبحت وسائل الأعلام التقليدية امام مسؤوليات مضاعفة ومتعددة الجوانب، منها ما يتعلق بتصويب المعلومات التي تقدمها لجمهور القراء والتحقق من المعلومات التي ترد من وسائل الأعلام الأجنبية".

وأضافت بيضون "ان الثورة التكنولوجية الهائلة التي عرفها العالم منذ أواخر القرن العشرين، قد شكلت مادة واسعة غاص فيها الباحثون ومن مختلف جوانبها، فعالجها أكثرهم ببعدها الإيديولوجي المتمحور حول فكرة العولمة الأميركية أو أمركة العالم".

ورأت بيضون ان هناك من عالج هذه التكنولوجيا "كونها طفرة جديدة من التقدم العلمي الذي لا يمكن التصدي لنتائجه سواء كانت مفيدة أو ضارة".

وخلصت بيضون إلى انه "علينا العمل من الداخل للتقدم والنجاح والإبداع والتواصل مع الخارج من اجل الاتحاد في جبهة واحدة تواجه مخاطر ومساوئ العولمة على البيئة والمجتمع والإنسان".

التعليق