التنفس المنظم الارادي يساعد على تخفيف حدة التوتر

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

  نويس (ألمانيا)- توصلت جمعية الاطباء النفسيين في ألمانيا إلى أن إتباع تقنيات وطرق معينة في التنفس قد يساعد على تقليل التوترعند الانسان على المدى القريب والبعيد على حد سواء.

وقالت كريستا روث-ساكنهايم من جمعية الاطباء النفسيين ومقرها مدينة نويس الالمانية "إن التنفس مرتبط للغاية بالمواقف التي تتسم بالتوتر وانه سريع التأثر بها" وأضافت أن التنفس يعكس على الفور التغيرات النفسية والجسمانية ويتأثر بها.

وأضافت أن التنفس أيضا هو النشاط الجسماني الوحيد الذي من الممكن التحكم فيه بصورة ارادية وواعية على الرغم من أن عملية التنفس تتم في الاحوال الطبيعية بشكل مستمر ولا إرادي.

  وأشارت روث-ساكنهايم وهي طبيبة واختصاصية في العلاج النفسي من مدينة أندرناخ "يساعد التنفس إراديا وبعمق عن طريق تمديد البطن وجانبي الجسم على سبيل المثال على إبطاء دقات القلب فيحصل الجسم على المزيد من الاوكسجين فيعيش الانسان حالة أفضل تمكنه من التفكير".

ويوصي الاطباء بأن يتنفس الانسان بعمق بعد أي موقف يبعث على التوتر حتى يصل إلى حالة من الاسترخاء عن طريق التنفس البطيء والمنتظم.

  وفي معرض وصفها لطريقة بسيطة للتنفس الارادي تقول روث انه "مع كل شهيق وزفير يجب أن يشعر الانسان بالطريقة التي تتحرك بها المعدة وارتخاء عضلات البطن". وتضيف بقولها انه مع استمرار التنفس تكون مجموعات معينة من العضلات مشدودة عند الشهيق ثم ترتخي عند الزفير. وبالتتابع تشتد عضلات الاقدام والايدي والجزء الاعلى من الجسم والفكين ثم المعدة مع كل شهيق.

وتقدم الخبيرة الالمانية حلا للتوتر على المدى الطويل حيث تنصح بطرق للاسترخاء جنبا الى جنب مع تقنيات وطرق التنفس. وتقول إن العديد من طرق الاسترخاء مثل استرخاء العضلات المتدرج تشمل تقنيات وطرق التنفس.

التعليق