شباب الحسين والوحدات يبحثان عن القمة والبقعة يسعى مع الكرمل لـ"شد الهمة"

تم نشره في الأحد 8 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً
  • شباب الحسين والوحدات يبحثان عن القمة والبقعة يسعى مع الكرمل لـ"شد الهمة"

مواجهتان ساخنتان في ختام ذهاب دوري طائرة الأولى

 

خالد المنيزل

  عمان - تدخل الإثارة ذروتها اليوم في دوري طائرة الأولى، عندما يلتقي الوحدات وشباب الحسين في الساعة السابعة من مساء اليوم في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب في آخر مباريات مرحلة الذهاب، اذ يبحث الوحدات عن إنهاء المرحلة بدون أية خسارة ليكون أول فريق يفعل ذلك، أما فريق شباب الحسين فهو يسعى لتعطيل الوحدات والجلوس على القمة.

ويسبق لقاء القمة مواجهة تجمع بين فريقي البقعة والكرمل، اذ يسعى البقعة هو الأخر لاعتلاء القمة في حالة الفوز بانتظار نتيجة الوحدات مع الشباب، أما الكرمل فهو الآخر يبحث عن تحقيق فوز معنوي على فرق الكبار، ولعل الإثارة تأتي من هنا لان كافة الفرق لديها فرصة باستثناء الكرمل لاعتلاء المرحلة الأولى والفرق الأربعة تلعب بنفس الروح.

شباب الحسين × الوحدات

  شباب الحسين يلعب بتشكيلة متجانسة معتمدا على التوازن في الشقين الدفاعي والهجومي، ويبحث المدرب وليد العسود عن علاج للثغرات التي أربكت الفريق أمام البقعة، ويهاجم الفريق بقوة من الأطراف عن طريق شريف عبدالله ويوسف خشان، والضرب من الأعداد العالي إلى جانب احمد العواملة، بينما يتولى الهجوم من مركز 3 كل من أكرم خنفر وعثمان عبدالله وحسين الرمحي، ويتولى التغطية عن الملعب الخلفي ولم الكرات الساقطة الليبرو بشار محارمه، الى جانب التغطية بنجاح خلف حوائط الصد، ويقود الفريق يعقوب القهوجي (محمد الناجي)، الذي يتقن توجيه الكرات بدقة للضاربين إلى جانب المشاركه بحواط الصد وإتقان الارسالات الصعبة، وتبدو قدرات الفريق الهجومية كبيرة جدا وكذلك الجوانب الدفاعية لكنها بحاجة إلى ضبط جيد في الشق الدفاعي.

  اما الوحدات فهو الآخر متكامل الصفوف ويلعب بثقة من خلال تشكيلتة التي يقودها صانع الألعاب ماجد البس، الذي يحسن توجية الكرات النموذجية للضاربين حسب الطلب، ويهاجم الفريق من القلب بواسطة عبدالله بني عيسى وعلي مطلق ومحمد الحوراني، ومن الأطراف بواسطة محمد أبو كويك ومحمد أبو عرقوب وعودة حسن (محمد قحاويش)، ويدافع الفريق بنجاح في الواجهة الأمامية بحوائط الصد الثنائية والفردية، ويتولى (الليبرو) خالد شباب التغطية في الملعب الخلفي واستثمار اللمسة الأولى بنجاح، وتكمن قوة الفريق في نشاط ضاربه محمد أبو كويك (اللاعب الطائر)، الذي يجيد الغوص بنجاح خلف الكرات الصعبة واستثمارها إلى نقاط إلى جانب الضرب بقوه من الملعب الخلفي، وقدرات الفريق الدفاعية متينة واختراقها صعب إذا أتقن الفريق مراقبة شريف وخشان.

من هنا يبدو الفريق متكامل الصفوف ويلعب بطريقة متطورة ويملك البدلاء الجاهزين في كافة المواقع، وهذا يعطي الفريق قوة إضافية تجعله يلعب بارتياح كبير.

الكرمل × البقعة

  يلعب فريقا البقعة والكرمل بحيوية وجماعية وصفوفهما متكاملة، حيث قدم الفريقان أجمل وأقوى مبارياتهما على الإطلاق أمام بطل الدوري شباب الحسين.

ويقود البقعة محمد راتب الذي يحسن توجية الكرات بدقة من الأطراف والقلب، إلى جانب المشاركة الفعالة بحوائط الصد، ويهاجم الفريق بقوة من القلب بواسطة علي ثامر وعبدالرحمن غانم ومحمد جميل، الذين يجيدون قنص الكرات نصف الطائرة من الإعداد السريع بقوة أو إسقاطها ببراعة من فوق الصد، إلى جانب بناء حوائط الصد القوية من القلب، أما جهاد علوان ومحمد هديب ومحمد جميل فيقومون بطرق الكرات من الإعداد العالي من الأطراف أو من الملعب الخلفي أحيانا، ويتولى محمد الجلخ الدفاع عن الملعب الخلفي، وقدرات الفريق الدفاعية والهجومية جيدة إذا استغلت بشكل متوازن.

  الى ذلك يعتمد فريق الكرمل على جميل أبو الرب وإسلام دراغمة ونضال فواز بالهجوم من الأطراف ومؤمن الخطيب واحمد حسين من القلب، ويتولى شاهر محمود الدفاع بقوة عن الملعب الخلفي وإعادة الكرات الصعبة إلى صانع الألعاب فارس الكردي الذي يقوم بصياغتها بدقة للضاربين، ويجيد الكرمل بناء حوائط الصد أمام مهاجمي البقعة الذين يحاولون كسر الطوق الدفاعي، والفريق بشكل عام يلعب بجماعية إذا أثمرت قدرات المهاجمين في اختراق حوائط صد البقعة، إلى جانب استقبال اللمسة الأولى بنجاح التي يقوم الفريق من خلالها بالبناء، على غرار الخطة التي لعب بها أمام شباب الحسين.

عموما لقاء البقعة والكرمل يعتبر قمة جديدة بسبب الروح المعنوية التي يلعب بها الفريقين ولها طعم خاص، كون البقعة قد حرم الكرمل من الفوز بلقب الدوري الماضي، وهذا يعني أن الكرمل سيحاول رد اعتباره في مباراة اليوم.

التعليق