منظمة الصحة والأمم المتحدة في حاجة لتنسيق جهود مكافحة السرطان

تم نشره في الخميس 5 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

الامم المتحدة-قال خبير دولي ان الهيئات الدولية مثل الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في حاجة لتطوير استراتيجية للتنسيق لمواجهة تزايد مخاطر الاصابة بالسرطان في الدول الفقيرة.

وقال بيتر بويل مدير الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أمس ان الاصابة بالسرطان والذي كان يعتبر مرض الدول المتقدمة زادت في الدول الاكثر فقرا وان صناع السياسة في العالم لا يواكبون تحديات المرض.

وذكر بويل انه حينما تأسست الوكالة العام 1965 كان مرض السرطان يعتبر من الامراض المرتبطة بالدول الغنية. وقد تغير هذا الوضع مع نمو السكان وارتفاع متوسط الاعمار في الدول الاكثر فقرا والتي تستورد مواد وعوامل تزيد من مخاطر الاصابة بالسرطان مثل التبغ والاكثار من الخمور والسمنة وقلة النشاط البدني.

وتوقعت الوكالة الدولية لابحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية أن يتضاعف عدد حالات الاصابة بالسرطان خلال الفترة بين عامي 2000 و2030 وستكون أغلب حالات الاصابة في الدول ذات الموارد القليلة والمتوسطة.

وقال بويل في مؤتمر صحافي بالامم المتحدة "مؤسسات مكافحة السرطان في العالم عانت من تنوعها وغياب القواعد المحكمة وعدم التنسيق فيما بينها. بالتأكيد ستحقق الكثير في ظل قيادة قوية ووجود استراتيجية للتنسيق فيما بينها." وأضاف "يجب أن يأتي هذا من المنظمات المخولة لفعل ذلك."

وأوضح بويل أن أكثر أنواع أمراض السرطان شيوعا في افريقيا هو سرطان الجلد والامعاء المعروف باسم /سرطان كابوسي/ المرتبط بمرض نقص المناعة المكتسب /ايدز/.

وقال انه جاري تطوير لقاح لمقاومة سرطان العنق في الولايات المتحدة تصل تكلفته الى 350 دولارا بينما تتضاعف تكلفته في أوروبا.

وأضاف بويل ان الدول الفقيرة هي الاكثر حاجة للقاح وتطوير علاج بأسعار معقولة أمر "يفوق قدراتنا وقدرات المنظمات غير الحكومية بل ويفوق قدرات منظمتنا /منظمة الصحة العالمية/. انه أمر يجب انجازه على أعلى المستويات."

التعليق