عالم صيني شاب يكتشف أسلوبا جديدا لعلاج مرض ضمور العضلات النخاعي

تم نشره في الثلاثاء 3 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

هانغتشو- جلب اكتشاف عرضي أملا جديدا لمرضى ضمور العضلات, وذلك بفضل بحوث العالم الصيني الشاب يانغ تشي مينغ, البالغ من العمر 35 عاما والذي توصل الى انجاز علمي في هذا الصدد نشرته مجلة نيتشر ميديسن الاميركية "طب الطبيعة" في عددها الصادر في مارس  الماضي. 

فقد عكف الدكتور يانغ تشي مينغ على دراسة سرطان البروستاتا في المستشفى الثاني التابع لكلية الطب بجامعة تشجيانغ في شرق الصين.

وذهب الى المركز الطبي بجامعة روتشيستر لتعزيز دراسته في الوقاية المبكرة من سرطان البروستاتا وعلاجه بالتعاون مع استاذه البروفيسور تشانغ تشوان شيانغ, الخبير المشهور في دراسات الهرمون الذكري. 

وخلال دراسته في الولايات المتحدة, اكتشف يانغ أن الكركم المستخلص من نباتي الزنجبيل والكاري يستطيع أن يقاوم الهرمون الذكري بشكل فعال, حيث أظهر المركب الكيماوي "أيه إس سي - جي 9" المستخلص من نبات الزنجبيل تأثيرات ملحوظة في تحسين وتخفيف ضمور العضلات النخاعي.  

وأجرى الدكتور يانغ مع البروفيسور تشانغ وزملاؤهما تجارب على 60 زوجا من الفئران المصابة بضمور العضلات, ومن خلالها تأكدت فعاليات المركب الكيماوي "أيه أس سي- جي 9", اذ أن أعراض ضمور العضلات مثل ضعف الأطراف والسير غير الثابت على العمود في الفئران المريضة شهدت تحسنا طفيفا بعد حقن المركب الكيماوي في أجسامها. اما في حال اعطيت هذه الحقن في وقت مبكر, فيمكن استعادة قوة عضلات ونشاط الفئران المصابة الى مستوى الفئران العادية. 

يذكر أن مرض ضمور العضلات النخاعي ينجم عن التغير الجيني المفاجئ, ومعظم المصابين به من الرجال. وفي كل أربعين ألف شخص هناك حالة واحدة لهذا المرض. ويحدث في أوائل سن المراهقة ودائما ما يظهر عرض ضمور العضلات في حوالي سن الـ 20. ولا يمكن المشي والحركة واستدارة الرأس وحتى الكلام مع تفاقم الحالة المرضية.  

ولم يجد العلماء حتى الآن أسلوبا فعالا للشفاء التام من هذا المرض, اذ لا مفر من اجراء عملية جراحية لاستئصال الخصية وتناول ادوية تسبب العقم للسيطرة على ضمور العضلات لأن المرض مرتبط بالهرمون الذكري, بيد أن هاتين الطريقتين تسببان فقدان القدرة الجنسية لدى المصابين من الرجال.  

التعليق