العلاج النفسي الجماعي يخفف اختلالات تناول الطعام عند الشابات

تم نشره في الاثنين 5 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً
  • العلاج النفسي الجماعي يخفف اختلالات تناول الطعام عند الشابات

 

  نيويورك- قال باحثون ان العلاج الجماعي الذي يستخدم تقنية تتوافق مع نظرية "التنافر الادراكي" ربما يساعد شابات يتهددهن خطر اختلالات تناول الطعام.

وأجريت الدراسة على 93 طالبة جامعية ظهرن بعد اعلان يبحث عن نساء لسن راضيات عن أجسادهن.

وتوصل الباحثون الى أن الشابات اللاتي خضعن لعلاج جماعي مرة كل أسبوع لفترة ستة أسابيع انخفضت لديهن حدة عدم الرضا عن أجسادهن وعادات تناول الطعام غير الصحية وأعراض القلق.

  ولم تنجح وسيلة أخرى وهي اليوجا في اظهار أي تقدم طبقا لنتائج الدراسة التي نشرت في الدورية العالمية لاختلالات تناول الطعام.

ومع ذلك فقد أشار الباحثون الى أن ستة أسابيع فترة ليست كافية لتعلم اليوجا وأن الدراسات السابقة التي وجدت علاقة بين اليوجا وتقليل اختلالات تناول الطعام شملت نساء مارسن هذه الرياضة لفترة ست سنوات.

  ومشكلة "اختلالات تناول الطعام" شائعة بين الشابات من طلبة الجامعات. وبالرغم من أنه لا تظهر عليهن أعراض مرضية اتفق عليها اكاديميا الا أنهن لسن راضيات عن أجسادهن ويخشين من اكتساب الوزن وعادة ما يمارسن طرقا للتحكم في الوزن غير صحية مثل الصيام والتقيؤ وتناول أدوية مسهلة وملينة. والكثير منهن تنتابهن نوبات الافراط في تناول الطعام.

  وقالت كبيرة مؤلفي الدراسة كارين اس. ميتشل من جامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند ان فكرة العلاج المبني على التنافر هي التعامل مع "الافكار المتعارضة" للمريض. وأحد الامثلة على ذلك هن النساء اللاتي لسن سعيدات بحجم أجسادهن الا أنهن يعرفن أن الفكرة المثالية لجسد المرأة في المجتمع ليست صحيحة.

  وتضمن العلاج نقاشات أجريت في مجموعات وركزت على موضوعات مثل نتائج "فكرة النحافة" السلبية وصورة المرأة في وسائل الاعلام. وفي نهاية الدراسة سجلت النساء تحسنا بشأن صورة أجسادهن وعادات تناول الطعام وانقاص الوزن غير الصحية والقلق.

وقالت دكتورة ميتشل لرويترز ان نتائج الدراسة مبشرة. وأضافت أن لقاءات جماعية مشابهة قد يتم تنظيمها في الجامعات لمساعدة الشابات بشأن صورة الجسد لديهن ومشاكل تناول الطعام.

الا أن النساء اللاتي يعانين من اختلالات تناول طعام عالية الحدة فانهن في حاجة لعلاج مكثف.

  وأشارت ميتشل الى أن دروس اليوجا لم تستهدف تصحيح صورة الجسد والطعام غير الصحي. وكان من بين أهداف دروس اليوجا التمتع بعقل أكثر هدوءا وقبول الذات. واستهدف العلاج باليوجا أيضا اختلالات تناول الطعام وان بصورة غير مباشرة مقارنة مع العلاج المبني على نظرية تنافر الافكار.

وقالت ميتشل ان هناك ضرورة لاجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثيرات اليوجا على حالة الرضا عن الجسم.

التعليق