دراسة: العرق قد ينشر فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي

تم نشره في السبت 3 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً

 

نيويورك- أشارت نتائج دراسة أجريت على مصارعين اولمبيين الى ان فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي/ب/ وجد في عرق افراد مصابين بالمرض وبالتالي فإن العرق قد يكون وسيلة لنقل المرض بين مشاركين في رياضات تتطلب الاحتكاك الجسدي.

ومن المعروف ان الجراح النازفة والاغشية المخاطية لها علاقة بانتقال فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي(ب) الا انه حتى الان لم تبحث دراسة فيما اذا كان العرق ينقل الفيروس.

واختبر فريق من الباحثين يقوده الدكتور س. بيريكيت يوسيل من جامعة جلال بيار في مدينة أزمير التركية الحمض النووي(دي.ان.ايه) لفيروس(ب) في عينات دم وعرق اخذت من 70 مصارعا أولمبيا من الذكور.

وأشارت النتائج الى ان تسعة من المصارعين /13 في المئة/ يحملون فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي /ب/ في دمائهم. لكن تقرير الباحثين الذي كشف النقاب عنه يوم الخميس قبل نشره في دورية /سبورتس ميدسين/ الطبية البريطانية اعتبر تلك الاصابات "غامضة" لعدم اكتشاف أجسام مضادة للفيروس لدى أي من المصارعين.

وفي ثمانية مصارعين من التسعة الذين أظهرت اختبارات الدم اصابتهم بالفيروس وجد أيضا الحمض النووي للفيروس (ب) في عرقهم.

وخلص الباحثون الى ان هذه النتائج "تكشف عن دليل على ان احتمالات انتقال فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي(ب) أثناء ممارسة المصارعة الاولمبية أعلى مما كان متوقعا وان الفيروس ربما ينتقل ايضا عن طريق العرق".

وأوصى الباحثون "بتغيير النصيحة للمنظمات الرياضية بشأن اجراء اختبار الالتهاب الكبدي الوبائي(ب)... بجعله إلزاميا لجميع المشاركين في الرياضات التي تتضمن احتكاكا جسديا وتطعيم من يلعبون وفقا لقواعد البالغين ضد الفيروس (ب)".

التعليق