رؤساء البطولات الأوروبية يتفقون على استبعاد متعاطي المنشطات

تم نشره في السبت 3 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً

ألعاب القوى

 

برمنغهام - اتفق رؤساء بطولات ألعاب القوى الاوروبية على حرمان جميع اللاعبين الذين ثبت تعاطيهم المنشطات أو الذين يسيئون لاسم رياضة ألعاب القوى من المشاركة في هذه البطولات، وقال جيرهارد يانتسكي رئيس الاجتماع الرياضي العالمي لالعاب القوى ببرلين "إستاف" لوكالة الانباء الالمانية امس: "لن تروا اللاعبين الذين يتعاطون المنشطات أو اللاعبين الذين يسئ تواجدهم لسمعة هذه الرياضة".

وأوضح يانتسكي من البطولة الاوروبية لالعاب القوى بالصالات المغلقة بمدينة برمنغهام بإنجلترا إن رؤساء نحو 50 دورة رياضية لالعاب القوى اتفقوا على هذا القرار الذي سيصبح عقوبة اختيارية وفقا لكل بطولة على حده، وتشمل الدورات الرياضية التي سيطبق عليها هذا القرار مسابقات "غولدن ليغ" وبطولات العالم لالعاب القوى التابعة للاتحاد الدولي للعبة إلى جانب البطولات التي تتم المشاركة بها بدعوة موجهة من الاتحاد الاوروبي لالعاب القوى، كما يريد الاتحاد الاوروبي لالعاب القوى حرمان اللاعبين الذين يثبت عليهم تعاطي المنشطات من المنافسة بالبطولات الكبرى لعامين آخرين. وسيعرض هذا الاقتراح على الاتحاد الدولي لالعاب القوى في آب/أغسطس المقبل.

وأوضح يانتسكي أنه برغم أن جميع مديري البطولات الاوروبية ليسوا مجبرين على تطبيق هذه العقوبة الا أن "الكل في أوروبا كانوا متفقين"، وقال إن هذا القرار يعني أن مشاركة العدائين الاميركيين جوستين غاتلين وماريون جونز والعداء البريطاني دوين تشامبرز في "إستاف" لم تعد مقبولة، وأضاف: "هناك أشخاص لا نريد رؤيتهم بعد الآن لانهم دمروا صورة هذه الرياضة في الماضي".

وكان غاتلين البطل الاولمبي في مسافة 100 متر عدو قد ثبت تعاطيه لمركب بناء عضوي في صيف 2006 وأدى ذلك لفرض عقوبة الايقاف لمدة ثماني سنوات عليه، أما جونز فقد ثبت تعاطيها لمادة تحسين الاداء المحظورة "إريثروبويتين" في حزيران/يونيو 2006 ولكن نتيجة عينة اختبارها الثاني "ب" السلبية برأتها من تهمة تعاطي المنشطات، بينما أنهى تشامبرز بالفعل عقوبة الايقاف لمدة سنتين التي وقعت عليه في شباط/فبراير 2006 بعدما ثبت تعاطيه لمادة بناء عضوي محظورة، وعاد تشامبرز إلى الساحة في العام الماضي وشارك في بطولة أوروبا لالعاب القوى لعام 2006 في جوتنبرغ.

التعليق