"جاز عبد الوهاب" لتيسير: تمثل الموروث الغنائي الشرقي بانفتاح على الغرب

تم نشره في السبت 24 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • "جاز عبد الوهاب" لتيسير: تمثل الموروث الغنائي الشرقي بانفتاح على الغرب

 

محمد جميل خضر

عمان- مواصلا تأكيد هويته الفنية الساعية إلى الحفاظ على الموروث الغنائي العربي الأصيل، يحيي الفنان د. أيمن تيسير حفله الموسيقي الغنائي "جاز عبد الوهاب" الذي ترعاه في السابعة من مساء اليوم على مسرح زارا إكسبو في فندق حياة عمان سمو الأميرة سناء عاصم وينظمه المنتدى الأردني للموسيقى.

ويسعى الفنان تيسير من خلال عديد الأمسيات الموسيقية التي استعاد فيها روائع الفن العربي وعيون ما قدمه رواده الأوائل، إلى "تعريف الأجيال الصاعدة بتراثهم الفني ومنحهم فرصة تمييز الغث من السمين"، كما ذكر في حديث مع "الغد".

وأضاف في سياق توضيح دوافع تمسكه بهذا النوع من الأمسيات "لا بد من بلورة فكر أبناء هذا الجيل وتنمية ثقافتهم الفنية العربية وحمايتها من التغريب".

ونوه أن حفل الليلة الذي تدعمه شركة "تقارب" للاتصالات، يشكل حلقة من سلسلة أمسيات طربية دأب على تقديمها منذ عام 1996، "تحمل نكهة وروح الموسيقى العربية الطربية، فكانت أمسية "يا وابور" و"ليالي أيمن تيسير" و"في ذكرى حليم" و"وهابيات" وغيرها".

وتأتي تجربة "جاز عبد الوهاب"، حسب تيسير، في سياق إبراز روح الشرق في موسيقى الغرب، وكيف مزجهما الموسيقي العبقري الراحل عبد الوهاب، في عدد من أعماله الفريدة حيث قدم الغناء العربي بأشكال من ألوان الموسيقى الغربية، كالاتن، والسامبا، والبازانوفا وغيرها.

وفي سياق توضيحه أسباب ذهابه لهذا اللون الغنائي يقول تيسير "كانت الحاجة ملحّة لإيجاد وسيلة لتقديم الغناء العربي الكلاسيكي لجيل الشباب الصاعد الذي ينأى يوما تلو الآخر بعيدا عن روائع عمالقة الفن العربي الأصيل، وعلى رأسهم موسيقي الأجيال محمد عبد الوهاب، ولمّا كانت موسيقى الجاز تستحوذ على اهتمام هذا الجيل عربا وأجانبا، ولما للجاز من صفة تشترك مع الموسيقى العربية ألا وهي الارتجال كانت هذه التجربة".

وتأكيدا على تمسكه بهذه الأهداف، يحيي تيسير العرض الثالث لهذه التجربة على مسرح دار الأوبرا السورية يوم 26 نيسان (إبريل) المقبل.

كما يحيي في المساعي نفسها يوم 25 آذار المقبل حفلا على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي يستعيد عبره روائع العندليب عبد الحليم حافظ، وتتجه نيته، إلى ذلك، بتبن من المنتدى الأردني للموسيقى إلى إحياء حفلات شهرية تحمل الهواجس ذاتها وتعيد ألق الحراك الموسيقي العريق على الساحة المحلية.

وتشكل أمسية الليلة باكورة نشاطات "المنتدى الأردني للموسيقى" ضمن استراتيجيته الرامية إلى إقامة العديد من الأنشطة الموسيقية، التي منها إضافة لما تقدم إحياء ذكرى موسيقي الأجيال محمد عبد الوهاب في الثالث من أيار (مايو) المقبل ويعلن عن تفاصيل هذه الحفلات لاحقا.

وكان المنتدى الذي يترأسه تيسير نفسه قد تلقى الموافقة على قبول رئيس الوزراء السابق عدنان بدران والوزراء السابقين حيدر محمود وعقل بلتاجي وأمين عمان الكبرى المهندس عمر المعاني كأعضاء شرف في المنتدى.

ويشارك في حفل الليلة العازفون: عمر الفقير (بيانو)، حسن الفقير (كمان)، فادي الياس (كونترباص)، ماهر حنحن (ايقاعات)، عبد الحليم الخطيب (قانون) وآرام الارمني (ساكسفون).

التعليق