ليفربول يسطر ملحمة كروية جديدة في كاتالونيا

تم نشره في الجمعة 23 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً
  • ليفربول يسطر ملحمة كروية جديدة في كاتالونيا

في ذهاب الدور ثمن النهائي

 

برشلونة- عاد ليفربول الانجليزي بفوز ثمين على ضيفه برشلونة الاسباني حامل اللقب 2-1 اول من امس الأربعاء في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.

على ملعب "نوكامب" وامام حوالي 98 الف متفرج، حول ليفربول تأخره امام حامل اللقب الى فوز ثمين رجح كفته بشكل كبير لبلوغ الدور ربع النهائي.

وفاجأ مدرب ليفربول الاسباني رفاييل بينيتيز الجميع باشراكه الويلزي كريغ بيلامي، بعد ان قرر استبعاده بسبب اشكال مع زميله النرويجي يون ارنه ريزه الذي تلقى ضربة بمضرب غولف من الويلزي المشاغب خلال معسكر الفريق في البرتغال.

وبرر بينيتيز اشراك بيلامي بدلا من لاعب برشلونة السابق الهولندي بودوين زندن بقوله قبل المباراة بلحظات ان الويلزي اعتذر على فعلته، فكان حدس بينيتيز في محله اذ سجل بيلامي الهدف الاول للفريق الانجليزي ومرر كرة الهدف الثاني الذي سجله ريزه ايضا.

  اما في الجهة المقابلة، فاشرك مدرب الفريق الكاتالوني الهولندي فرانك ريكارد المهاجمين الارجنتينيين خافيير سافيولا وليونيل ميسي العائد مؤخرا من الاصابة منذ البداية، فيما جلس الايسلندي ايدور غوديونسن على مقاعد الاحتياط التي غاب عنها الكاميروني صامويل ايتو بسبب علاقته المتوترة مع مدربه.

وتبادل الطرفان الهجمات مع بداية المباراة وطالب برشلونة بركلة جزاء في الدقيقة 13 عندما تعرض رونالدينيو للدفع داخل المنطقة من قبل ستيف فينان الا ان الحكم طالب بمواصلة اللعب.

ولم ينتظر الكاتالونيون كثيرا قبل ان يهزوا شباك مواطنهم خوسيه رينا عندما توغل الظهير الايطالي جانلوكا زامبروتا في الجهة اليسرى قبل ان يمرر كرة عرضية على القائم البعيد حيث يتواجد البرتغالي ديكو الذي اودعها برأسه في الزاوية اليسرى لمرمى الفريق الانجليزي (14)، وكاد سافيولا ان يضيف الهدف الثاني بعد دقيقتين بتسديدة من حدود المنطقة مرت بجانب القائم الايسر لرينا.

وواصل برشلونة سيطرته الميدانية بفضل تحركات ديكو وزامبروتا بشكل خاص، الا ان الفرصة الاخطر كانت لليفربول برأسية من بيلامي هزت الشباك الخارجية للحارس فيكتور فالديز (38).

  وتمكن ليفربول من ادراك التعادل بعكس مجريات اللعب، بعد كرة انطلقت من ركلة حرة على الجهة اليمنى نفذها القائد ستيفن جيرارد، فوصلت الى بيلامي الذي ارتمى عليها "سابحا" برأسه فصدها فالديز قبل ان يدخل بالكرة الى داخل المرمى وعندما ابعدها تابعها الهولندي ديرك كويت داخل الشباك، الا ان الهدف احتسب للويلزي المشاغب (43).

وفي الشوط الثاني، سنحت لجيرارد فرصة لوضع فريقه في المقدمة من ركلة حرة تدخل عليها فالديز لينقذ فريقه (47)، وفي الدقيقة 55 زج ريكارد باندريس اينييستا بدلا من البرازيلي تياغو موتا، ثم بالفرنسي لودوفيك جولي بدلا من تشافي هرنانديز (66)، سعيا وراء تعزيز الناحية الهجومية، خصوصا ان ليفربول تمركز دفاعيا واعتمد بشكل اساسي على الهجمات المرتدة.

  وكاد فالديز ان يكلف برشلونة هدفا ثانيا عندما التقط كرة اعادها اليه جولي، فاحتسب الحكم ركلة حرة غير مباشرة داخل المنطقة الكاتالونية انبرى لها جيرارد، الا ان الحارس الاسباني كفر عن ذنبه بصده الكرة ببراعة، وفي الهجمة ذاتها رفع الاسباني تشابي الونسو كرة عرضية من الجهة اليسرى وجدت كويت على القائم البعيد فحولها الاخير برأسه الا ان العارضة حرمته من هدف محقق (69).

  ورد برشلونة بلعبة ارجنتينية بدأها ميسي في الجهة اليسرى قبل ان يمرر الى سافيولا الذي تلاعب باحد المدافعين قبل ان يسدد من مسافة قريبة، لكن رينا تدخل ببراعة مبعدا الكرة التي وصلت الى ميسي مجددا فسدد الاخير فوق العارضة.

وجاء جواب ليفربول قاسيا جدا بعدما انفرد كويت بفالديز دون ان يتمكن من خداعه، لكن الكرة وصلت الى بيلامي على الجهة اليمنى فعكسها الى الجهة المقابلة حيث يتواجد ريزه الذي سددها بقوة في سقف شباك صاحب الارض (74).

وحاول برشلونة ان يستعيد توازنه سريعا فانطلق نحو الهجوم فسنحت فرصة ذهبية لسافيولا لادراك التعادل عندما انفرد بالمرمى لكنه اخفق تجاوز رينا الذي تدخل ببراعة (76)، ووقف القائم الايسر لليفربول بين ديكو وهدف التعادل عندما صدر ركلة حرة نفذها البرتغالي قوسية من الجهة اليسرى (87).

  ومنح هذا الفوز سعادة بالغة للاسباني بينيتيز مدرب ليفربول الذي يفتخر بأنه لم يخسر مباراة واحدة في برشلونة على مدار مسيرته التدريبية.

وأبدى بينيتيز سعادته بالمستوى الطيب والتعاون الذي ظهر به لاعبا الفريق ريزه وبيلامي خلال المباراة، وقال بينيتيز في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: "حقيقة أنا سعيد بمستوى بيلامي وريزه، فأهم شيء كان خلال المباراة هو روح الفريق السائدة، وعلى الرغم من المشاكل التي حدثت فقد كان المعسكر التدريبي في البرتغال ذو فائدة كبير للفريق".

وأضاف المدرب الإسباني: "المهمة لم تنته بعد، فمن المعروف أن فرصتنا قوية، لكنها ليست أكيدة، فالبارسا فريق يملك مهاجمين غاية في الخطورة، ويجب أن يبذل اللاعبون أقصى جهدهم لتحجيم دور هؤلاء اللاعبين".

جدير بالذكر ان مباراة العودة بين الفريقين ستقام بمدينة ليفربول على ستاد الآنفيلد يوم الثلاثاء السادس من أذار/مارس المقبل.

  وفي الجهة المقابلة، أعرب الهولندي فرانك ريكارد مدرب برشلونة، لكنه أكد في الوقت نفسه على ثقته من قدرة فريقه "الكتالوني" على تجاوز هذه الكبوة بالفوز على الفريق الإنجليزي في عقر داره خلال مباراة الإياب، وقال ريكارد في تصريحات لموقع "سبورت إي.أس." الإسباني: "النتيجة ليست كما خططنا لها، بدأنا المباراة بشكل جيد، ولكننا بالغنا في الحذر وعلى الرغم من ذلك سجلنا هدف، ولكن بعد 23 دقيقة تغير الحال".

  وأضاف المدرب الهولندي قائلا: "لقد أدى ليفربول لقاء قويا، والمباراة المقبلة ستكون معقدة لأن الريدز سيكونون أصعب كثيرا في آنفيلد".

وحول حظوظ فريقه في التأهل نحو دور الثمانية قال ريكارد: "ما زال أمامنا تسعون دقيقة أخرى، ويجب أن نثق بأنفسنا وقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة العودة".

وفي نفس السياق أعرب خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة عن ثقته في بلوغ فريقه للدور النهائي والتواجد في الملعب الأولمبي بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث ستجرى فعاليات المباراة النهائية للمسابقة، وقال لابورتا في تصريحات بهذا الشأن قائلا: "فريقنا لديه القدرة على الفوز في الآنفليد والتأهل للدور الثاني، ومازلت واثقا بأنني سأرى فريقي في أثينا".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »برشا برشا الى الابد (جوان الروسان)

    الجمعة 23 شباط / فبراير 2007.
    البطوله لبرشلونه وانتظرو مباراة الاياب برشا
  • »لا يتجرؤون على الكبار (حاتم نصار القيسي)

    الجمعة 23 شباط / فبراير 2007.
    ألا تلاحظوا أيها الإخوة بأن برشلونة لا يفوز على الفرق الكبيرة، الجواب عندكم!!