"الترامبولين" تشكل خطرا على الاطفال أكثر من حوادث المرور

تم نشره في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • "الترامبولين" تشكل خطرا على الاطفال أكثر من حوادث المرور

 

  ستكهولم- أشارت دراسة سويدية جديدة أن القفز على لعبة الترامبولين في الحدائق هو شكل ترفيهي من أشكال التمارين والالعاب لكنه يمكن أن يشكل خطرا بإصابة الاطفال والشباب أكثر من حوادث المرور.

وقال البروفيسير أولف بيورنستيج من مستشفى جامعة أوميا بشمال السويد لصحيفة سفينسكا داجبلاديت إن زيادة الاصابات المتعلقة بالترامبولين تعد مصدر قلق "خاصة بسبب إصابات العنق والرأس"التي يمكن أن تحدث.

  غير أن أكثر الاصابات شيوعا هي التواء المفاصل وكسر العظام لكن نسبة الاصابة بارتجاج المخ أو إصابة الفقرات العنقية تترواح بين ثلاثة وسبعة بالمائة.

وتشير الدراسة إلى أن خطر الاصابة جراء ممارسة الترامبولين يمثل ضعف خطر الاصابات المتعلقة بالمرور

أجريت الدراسة بين عامي 2001 و2005 ونشرت النتائج في العدد الصادر في الخامس من شباط(فبراير) من دورية "لاكارتيدنينجين" الطبية السويدية.

وطبقا للاستبيان الذي أجري على المرضى فإن معظم الاصابات وقعت عندما أخطأ الاطفال في الهبوط على الترامبولين حيث تلي ذلك إصابتهم بالتواء في المفاصل أو كسر في العظام. وتقع إصابة من كل ست إصابات من الاصطدام بقافز آخر.

  وأوضحت الدراسة أن إصابة من كل عشر إصابات تستلزم العلاج في المستشفى.

ومن التوصيات الخاصة بالتقليل من الاصابة إقامة شبكة واقية حول لعبة الترامبولين وضمان أن تكون منطقة الهبوط بالقرب من الترامبولين لينة إضافة إلى منع قفز كثير من الاطفال في نفس الوقت. وجاءت النتائج متكافئة مع دراسات مشابهة في دول أخرى.

التعليق