تركيب الشعر يأخذ أشكالا مختلفة بعضها يضر فروة الرأس

تم نشره في السبت 17 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • تركيب الشعر يأخذ أشكالا مختلفة بعضها يضر فروة الرأس

 

كوكب حناحنة

يؤكد رئيس الاتحاد العالمي الفني للتزيين فرع الأردن محمد الجراح إقبال الكثير من السيدات الأردنيات على تركيب الشعر بخاصة في بعض الحفلات والمناسبات.

ويذهب إلى أن فكرة تركيب الشعر الطبيعي دخلت إلى الأردن في العام 1995 ولاقت رواجا لدى أبناء المجتمع الأردني.

ويضم تركيب الشعر أنواعا مختلفة، منها التركيب الطبي التجميلي، وينوه الجراح إلى أن هذا النوع يستعمل لمرضى السرطان الذين يتعرض شعرهم للتساقط بعد أخذ جرعة الكيماوي.

وفي هذا النوع تتم حياكة الشعر على قماش طبي شبيه بفروة الرأس ومن ثم تستخدم هذه كباروكة يتم ارتداؤها عند الحاجة.

كما ويستخدم هذا النوع بحسب الجراح لمن يصابون بمرض(الثعلبة) بحيث يتم تركيب الشعر لبعض المناطق المصابة.

ويلفت إلى أن تكلفة هذا النوع تصل إلى 200 دينار، ويعمد إلى تركيب الشعر لهؤلاء المرضى بشكل مجاني.

أما النوع الثاني لتركيب الشعر فهو المؤقت، بحيث تقوم الزبونة بتركيبه لحضور حفلة أو سهرة ما، ويكون على شكل خصل من الشعر يوضع عليها كلبسات وتركب على الشعر ليبدو أكثر سمكا.

ويؤكد الجراح أن هذا النوع سهل الاستعمال وهو أفضل طريقة لتسميك الشعر وتطويله. ويقول "ولا تحتاج الزبونة في هذا النوع إلى زيارات دورية لصالون التجميل".

أما التركيب الدائم فتتم خياطته في فروة الرأس لتطويل الشعر والفنانات هم الأكثر إقبالا على هذا النوع على حد تعبير الجراح. وينوه إلى أن هذه الطريقة لها آثار سلبية.

"فبعد فترة وجيزة من تركيبه تضعف فروة الرأس ويتساقط الشعر، كما أنه بحاجة إلى التغيير كل ثلاثة شهور لأنه يحجب الهواء عن بويصلات الشعر ويتسبب بالعفونة والتقرحات لفروة الرأس".

وعن الآلية التي يتم فيها حياكة الشعر وإعداده للتركيب، يقول الجراح "تمر هذه العملية في مراحل متعددة بحيث يتم وضع الشعر في وعاء يحتوي على ماء ساخن ويضاف عليه الأسيد لتنظيفه من الحراشف وكلما كان الشعر قصيرا تسهل عملية حياكته وتصنيعه، ومن ثم تتم عملية خياطته على ماكنات مخصصة لذلك ويأخذ أشكالا مختلفة فمنها ما يكون على شكل خصل أو برستيجات أو بواريك".

ويؤكد أن الأردن يقوم باستيراد هذا الشعر المصنع لغايات التركيب من مصنع في الصين متخصص بحياكته، ويجلب هذا المصنع الشعر الذي يستخدم في صالونات الشرق الأوسط بشكل عام من الهند. ويمكن ان يبقى هذا الشعر محافظا على جماله أعواما طويلة إذا لم يتعرض للأصباغ.

وعن الإقبال على تركيب الشعر يوضح الجراح "الإقبال كبير سواء من مرضى السرطان والثعلبة ومن محبي الموضة أيضا، ويصل ثمن 200غم من الشعر إلى خمسين دينارا في حين يصل سعر الباروكة إلى 200 دينار.

وتعكف نقابة أصحاب صالونات التجميل، بحسب الجراح، على عقد دورات ومحاضرات لتثقيف ورفع كفاءة المزين وتبادل الخبرات ومن ضمن محاورها تركيب الشعر.

وبالرغم من أن تركيب الشعر يضفي جمالا معينا على من تقوم به، إلا أن له آثارا جانبية تتلخص بحسب الجراح في تكوين الفطريات والحبوب في جلدة الرأس.

ويعزو ذلك إلى الطريقة التي يتم فيها التركيب إذ تتطلب العملية شد الشعر بشكل كبير أثناء التجديل، ولعدم قدرة السيدة على تنظيفه بشكل جيد، وصعوبة الوصول إلى جزئيات الشعر ولثقل الشعر المركب وقد يصل وزنه إلى 200 دينار.

التعليق