فيصل الفايز: كتاب" الرؤية الملكية ... آفاق المستقبل " حمل مبادرة " كلنا الأردن" وأهدافها التنموية

تم نشره في الجمعة 16 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • فيصل الفايز: كتاب" الرؤية الملكية ... آفاق المستقبل " حمل مبادرة " كلنا الأردن" وأهدافها التنموية

في حفل توقيع الإصدار الجديد للصحافي غيث الطراونة   

عمان- الغد- وقع الكاتب الزميل غيث الطراونة " كتابه الجديد "الرؤية الملكية... آفاق المستقبل" في مركز الحسين الثقافي اول من امس برعاية رئيس الوزراء السابق العين فيصل الفايز وذلك ضمن احتفالات الامانة بمناسبة عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني وتوليه سلطاته الدستورية.

وقدم العين فيصل الفايز قراءة للكتاب قال فيها: "ان المتتبع لجهود الملك عبدالله الثاني على مدى السنوات الماضية, يدرك انه عقد العزم على الانطلاق بالاردن نحو آفاق المستقبل من دون تردد, عبر اتخاذ خطوات متسارعة وثابتة ومتشعبة لتشمل مختلف مناحي حياة الاردنيين, الذين هم هدف التنمية واساسها".

واضاف "من خلال قراءتي المتأنية لكتاب الصحافي غيث الطراونة لاحظت انه جاء كجزء ثان لكتاب اعده العام الماضي بعنوان "المبادرات الملكية.. رؤية للمستقبل" الذي اشتمل على الرؤى الملكية بمختلف ميادينها بالتفاصيل الدقيقة التي تعطي للقارئ والمهتم شرحا شموليا يوثق لمرحلة مهمة من تاريخ الاردن".

وأوضح الفايز "ان ابرز ما يجلب الانتباه في هذا الكتاب انه بدأ بالامانة التي حملها الملك عبدالله الثاني في بيان الصورة الحقيقية للاسلام, ووقف التجني عليه, ورد الهجمات عنه, بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية الموروثة التي تحملها القيادة الهاشمية بشرعية موصولة بالمصطفى صلى الله عليه وسلم".

وبين الفايز ان" المؤلف الطراونة انتقل من باب الدفاع وتوضيح صورة الاسلام الحقيقية الى مبادرة كلنا الاردن التي اطلقها الملك عبدالله الثاني في تموز 2006 بهدف تأسيس منظور وطني شامل يستند الى رؤى مشتركة بين مكونات المجتمع الاردني, عبر مشاركة واسعة وفاعلة, ليس في صياغة بنية القرارات العامة ذات العلاقة بالحراك الوطني فحسب, ولكن ايضا وبالمقدار نفسه, تنفيذ هذه القرارات ومتابعتها".

وزاد " تواصلت رؤى الملك عبدالله الثاني عندما اطلق  مبادرة شباب كلنا الاردن, ليؤشر الى قناعته الراسخة بأهمية دور الشباب, وضرورة مشاركتهم في صنع القرار, وبناء الحاضر والمستقبل, الذي يليق بعزيمة الشباب, وطموحاتهم, وامكانياتهم الكبيرة, وحماسهم للتحديث والتطوير باعتبارهم, كما وصفهم جلالته, "فرسان التغيير".

واشار الفايز الى المؤلف وكيف " انتقل بعد ذلك الى مبادرة ملكية هدفت الى الانتقال بالشرائح الاقل حظا في المجتمع الاردني نحو الاكتفاء وتجاوزه الى الانتاجية تمثلت في مبادرة شبكة الامان الاجتماعي التي اطلقها الملك عبدالله الثاني في ايار 2006 والتي من شأنها ان توفر حياة افضل في مناطق جيوب الفقر عبر مشاريع صحية وتعليميه واسكانية, بالاضافة الى مشاريع استثمارية مدرة للدخل".

واستذكر الفايز رؤى الملك عبدالله الثاني" عندما اطلق مبادرة تأمين مساكن للمعلمين في اطار شبكة الامان الاجتماعي ليضع حدا لمعاناة عشرات الآلاف من المعلمين عبر تنفيذ مشروع "اسكان قرى المعلمين" المتضمن بناء 35 الف وحدة سكنية على مدار سبع سنوات".

وقال "بعد ذلك جاءت افكار كبيرة هدفها وروحها الانسان الاردني لتتأكد حقيقة ان شح الموارد لن يكون عقبة امام الرؤية لتحقيق التنمية عبر اطلاق منطقة المفرق التنموية الاقتصادية الخاصة بكلفة 750 مليون دولار تنفق حتى العام 2025 لتتحول القوى البشرية المعطلة الى قوى فاعلة ونشطة من خلال الاستغلال الامثل للامكانيات".

وأكد الفايز على أهمية الجهد الذي بذله الصحافي غيث الطراونة والذي يمثل صيغة من الوعي الشبابي لحقيقة هامة توثق وتؤرخ لقضية من اهم القضايا التي يوليها الملك عبدالله الثاني عنايته واهتمامه مبينا انها فرصة مهمة للباحثين والسياسيين والمهتمين للاطلاع على هذا الجهد القيم الذي يستحق القراءة ".

من جانبه ركز الزميل الصحافي غيث الطراونة في كلمته

" على رؤى الملك عبدالله الثاني التي تؤكد ان المرحلة الجديدة تتطلب الخروج الى العالم والانفتاح عليه, والتعريف بالاردن, والعمل تحت ضوء الشمس والمحافظة على الثوابت والقيم الراسخة في مجتمع اردني عربي اسلامي هويته واضحة عميقة العروبة".

وقال" عندما انجزت" كتاب المبادرات الملكية.. رؤية للمستقبل " ومن قبله كتاب " دروب الخير"  تعهدت بأن اواصل تتبع رؤية الملك عبدالله الثاني في بناء الاردن.. حاضره ومستقبله, من خلال فهم دقيق للواقع وطرق الاستثمار الامثل له وفق معطيات علمية سعت لتعظيم الانجاز مع ادراك واع للسلبيات".

وأضاف "رغم تشعب المبادرات, التي اطلقها الملك عبدالله الثاني, اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا, الا انها تجمعت في مرجل واحد وانصهرت ليكون منتجها نماء وازدهارا وتقدما استهدف جميع شرائح المجتمع الاردني والفئات العمرية, ليكون الجميع شركاء في فسيفساء متنوعة مختلفة الوانها واحجامها, غير انها تشكل في مجملها لوحة واحدة".

وفي ختام حفل التوقيع قدم الزميل الطراونة " شكره لجهود ادارة الاعلام والمعلومات في الديوان الملكي الهاشمي ممثله بمديرها امجد العضايلة وحالة الشفافية والانفتاح التي سهلت الوصول للمعلومات, وكذلك دعم امانة عمان الكبرى ممثله بأمينها المهندس عمر المعاني الذي اكد بهذا الدعم على ان الامانة جزء مهم من النسيج الفكري والحضاري للوطن".

التعليق