القيادة السليمة قد تحد من الانبعاثات المسببة لظاهرة تغير المناخ

تم نشره في الخميس 15 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • القيادة السليمة قد تحد من الانبعاثات المسببة لظاهرة تغير المناخ

 

  هامبورج- يقول العلماء إن نوعية السيارة التي يشتريها السائق وعاداته في القيادة يمكن أن تساعد في الحد من الانبعاثات المسببة لظاهرة تغير المناخ خلال العقود المقبلة.

وأشار التقرير الذي أصدرته اللجنة الحكومية المشتركة التابعة للامم المتحدة بشأن تغير المناخ في باريس هذا الشهر إلى وسائل المواصلات باعتبارها سببا رئيسيا لانبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون.

  وذكر التقرير أن وسائل النقل مسؤولة عن انبعاث 14 بالمائة من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وأن حصة السيارات والشاحنات الخفيفة من هذه الكمية تبلغ 45 بالمائة.

وتشدد الدول الموقعة على بروتوكول كيوتو الذي يهدف للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري من ضغوطها على شركات السيارات لتصنيع سيارات "صديقة للبيئة".

  ولم تلتزم شركات السيارات الاوروبية حتى الان بالتعهدات التي قطعتها طواعية بالحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون من سياراتها الجديدة إلى 140 جراما لكل كيلومتر بحلول العام 2008. ويبلغ متوسط كمية انبعاث ثاني أكسيد الكربون حاليا 160 جراما لكل كيلومتر.

ولكن سائقي السيارات من جانبهم يمكنهم المساعدة في الحد من هذه الانبعاثات عن طريق تغيير بعض عاداتهم في القيادة. ويقول جيرد لوتزيبن من هيئة المرور الالمانية إن السيارات مسؤولة عن انبعاث حوالي مائة مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في الهواء بألمانيا كل عام.

ويقول لوتزيبن "من الممكن توفير عشرين بالمائة من هذه الكمية بسهولة عن طريق القيادة بسرعات ثابتة وتحريك ذراع تغيير السرعات باستمرار حسب سرعة السيارة".

  وتنصح الهيئة بعدم زيادة سرعة السيارة عن ثمانين كيلومترا في الساعة داخل المدينة عن 120 كيلومترا في الساعة على الطريق السريعة. ويؤدي تشغيل مكيف الهواء داخل السيارة إلى زيادة استهلاك الوقود بمقدار 8ر1 لتر لكل مائة كيلومتر.

وينصح كذلك باستخدام الدراجات والحافلات العامة وشبكات مترو الانفاق في الرحلات القصيرة.

كما أن نوعية السيارة التي يشتريها السائق تؤثر بصورة كبيرة على كمية الانبعاثات. وتبحث كثير من الدول الصناعية الكبرى فرض ضرائب عالية على السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود وتصدر كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون.

التعليق