الرمثا صاغ "الحلم الوردي" والحسين يعاني "عقدة الوصيف" في الدوري

تم نشره في الثلاثاء 6 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • الرمثا صاغ "الحلم الوردي" والحسين يعاني "عقدة الوصيف" في الدوري

اندية اربد حققت 16 لقبا من بطولات الاتحاد الكروية على مر تاريخها

 

   اربد- الغد- رغم الاحباط الذي يسيطر على جماهير الكرة بشمال المملكة نتيجة تراجع المستوى والنتائج السيئة، الا ان هذه الجماهير لا زالت تتذكر "ايام العز" لهذه الكرة الراقية بالفن والمهارة والتي قدمت للكرة الاردنية اسماء لن تنسى من الذاكرة بسهولة، وننتظر ان يأتي اليوم الذي تستعيد فيه الكرة الشمالية قوتها ورونقها ونجوميتها وتعود للمنافسة وحصد الالقاب كما فعل الرماثنة موسمي 1981 و 1982 والعربي 1986 وكفرسوم 1998 والحسين اربد 1994 و2003 و 2004.

الرمثا: بداية الحلم

  لم يكن عام 1981 عاما عاديا في مسيرة "الكرة الشمالية" التي بدأت انطلاقتها الصاروخية نحو القمة، ففي ذلك العام نجح فريق الرمثا في احراز لقب الدوري ليكون اول فريق يخرج كأس الدوري من العاصمة عمان، وواصل فريق الرمثا الذهبي تألقه بعد ذلك واحتفظ باللقب في العام التالي.

وكما كان الرمثا اول فريق يخرج لقب كأس الدوري من العاصمة، كان اول فريق يخرج درع الاتحاد عام 1983 وفاز بعد ذلك باللقب 4 مرات ليصبح مجموع ما حققه 5 مرات وكذلك اول فريق يخرج لقب بطولة كأس الكؤوس التي فاز بها مرتين كان اولها عام 1983 بعد الفوز على الوحدات 1/صفر وعام 1990 على الفيصلي حامل لقب الدوري 3/صفر، كما فاز الرمثا ببطولة كأس الاردن مرتين عام 1990 بعد الفوز على الحسين 2/صفر وعام 1991 بتغلبه على الوحدات 1/صفر.

ويعتبر الفريق الذهبي لنادي الرمثا اكثر فرق محافظة اربد تحقيقا للانجازات الكروية على مدار السنوات الماضية التي كان فيها لغزا كرويا استحال حل رموزه من قبل الفرق الاخرى.

العربي حقق اغرب الالقاب

  وبعد الرمثا جاء الدور على العربي الذي يعتبر شيخ الاندية الشمالية واقدمها من حيث التأسيس والعراقة، وكان فريقه الكروي ينقش اسمه بأحرف من ذهب في سجل ابطال الكأس، بعد فوزه الغريب والمثير باللقب عام 1986 عقب اجتيازه لعقبة فريق الجزيرة في النهائي بهدف لنجمه الذهبي وصاحب الهدف الاغلى معتصم عبدالله الذي يعتبر الآن من الحكام المميزين، وتسلم كابتن الفريق وحارس مرماه آنذاك رياض طلافحة كأس البطولة من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي رعى النهائي مندوبا عن المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال.

وشكل فوز العربي باللقب حادثة غريبة لم تتكرر حتى الآن كأول فريق من خارج فرق الممتاز يفوز باللقب حيث كان العربي وقتها بالدرجة الاولى.

الحسين: منافسة دائمة وألقاب غائبة

  عانى فريق الحسين طويلا قبل ان يهتدي الى منصات التتويج فحقق ثلاثة القاب كانت جميعها في مسابقة الدرع، ففاز باللقب لأول مرة عام 1994 بعد الفوز على الفيصلي 2/1 وعلى شباب الحسين بنفس النتيجة عام 2003 ثم على الفيصلي 3/2 موسم 2004.

ويعد فريق الحسين لغزا محيرا لدى كافة الاوساط الكروية فهو يعتبر من اكثر الفرق منافسة على لقب الدوري والبطولات الاخرى وكان في كثير من المواسم تفصله عن اللقب خطوط واحدة وفجأة تتبخر الاحلام وسط حسرة انصاره وعشاقه الذين كان يراودهم حلم اللقب، فعانى بالتالي من "عقدة الوصيف".

كفرسوم: اول "فريق ريفي"

  واذا كان فريق العربي قد حقق اللقب الاغرب كونه احد فرق الدرجة الاولى، فان كفرسوم كان اول "فريق ريفي" يحرز احد بطولات الاتحاد بفوزه بلقب الدرع عام 1998، بعد ان وصل للمباراة النهائية متجاوزا فرق عريقة قبل ان يلاقي جاره الحسين اربد ويهزمه مرتين متتاليتين بفضل هدافه شامان عبيدات صاحب هدف الفوز الغالي في المباراة النهائية، ويومها عاشت بلدة كفرسوم يوما غير عادي من الفرح والاحتفالات باللقب الاغلى.

لقب الهداف

  واذا كان لقب الهداف حلما لأي لاعب فان فرق الشمال حققت رقما عاليا لعدد اللاعبين الذين حصلوا على هذا اللقب، فلم تكتف هذه الاندية في تحقيق بعض الانجازات على صعيد البطولات بل قدمت هدافين من طراز نادر وفاز البعض منهم بلقب الهداف، فكانت البداية مع مهاجم فريق الحسين سهل عزاوي الذي كان هداف دوري 1980 برصيد 14 هداف ثم خالد الزعبي مهاجم الرمثا الذي كان هداف دوري 1981 برصيد 14 هدفا ايضا.

  واحتكرت فرق الشمال هذا اللقب في العام التالي 1982 فأحرز مهاجم الحسين منير مصباح اللقب بـ 9 اهداف، ثم جاء الدور على صانع العاب فريق الرمثا راتب الداوود الذي نال لقب الهداف موسم 1986 بـ 9 اهداف، وغاب اللقب بعد ذلك 4 مواسم قبل ان يستعيده المهاجم الرمثاوي المتألق خالد العقوري موسم 1990 برصيد 14 هدفا، جاء الدور بعد ذلك على لاعب فريق الحسين عارف حسين الذي كان هداف دوري 1992 برصيد 13 هدفا، ويحمل مهاجم الجليل ابراهيم عبدالهادي شرف كونه آخر لاعب في الشمال نال هذا اللقب موسم 1995 برصيد 18 هدفا اي بنسبة تسجيل مرتفعة ونافس يومها على لقب الحذاء الذهبي الذي يمنح لافضل الهدافين العرب.

انجاز اخر

  تعتبر اربد المحافظة الوحيدة التي تنافس باستمرار العاصمة عمان وتنازعها على الالقاب الكروية من خلال تواجد اربعة فرق من اصل 10 فرق في الدرجة الممتازة، اي ما يمثل نصف فرق الدوري، وتمثل فرق كالرمثا والحسين والعربي دور العراقة وهي فرق لها باع طويل على ساحة اللعبة وتفرض تواجدها المستمر بين فرق النخبة رغم شح الامكانات وقلة الموارد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فرق اربد (حازم)

    الثلاثاء 6 شباط / فبراير 2007.
    كلام جميل جدا ففرق اربد فعلا كان لها دور كبير في السنوات الماضية من عام81 لغاية 2007 ولكن؟؟
    هذا العام الوضع مختلف جدا
    فالفرق الاربعة بعيدة تماما عن المنافسة بل الاسوء من ذلك ان فريقين يمثلان الرمثا يقبعان في اخر مركزين واسؤ من ذلك ايضا ان الفرق القادمة من الاولى هي من عمان اي انه اذا هبط فريقا الرمثا والاتحاد فالوضع سيكون حرجا جدا للاتحاد الموسم القادم بان هناك 8 فرق من عمان و2 من اربد مماسيؤدي لا محالة الى ان يكون هناك ضغط شديد على ملاعب عمان لاقامة المباريات كما انه بالتاكيد سيؤدي الى تراجع في الحضور الجماهيري المميز من جماهير اربد التي تعشق فرق مثل الرمثا والحسين
    فهل سيكون الحل ان تحاول فرق اربد النجاة والبقاء في الممتاز ام انه اذا هبط الفريقان سيكون هناك حل من الاتحاد برفع عدد الفرق الى 12 فريقا بدلا من 10 وباعتقادي في الحالتين هذا ما يجب عمله .