تفشي وباء الكوليرا في عاصمة زيمبابوي

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً

 

  هراري- أفادت تقارير أمس بأن تسعة أشخاص من سكان ضاحيتين من أفقر ضواحي هراري نقلوا للمستشفى بعد إصابتهم بمرض الكوليرا في أول ظهور للمرض بعاصمة زيمبابوي خلال عام.

ومن بين الاشخاص التسعة فتى في الثانية عشرة من عمره. وجميع المرضى من سكان ضاحيتي مابفوكو وتفارا المزدحمتين حيث يضطر السكان لشرب مياه الابار الضحلة وقضاء حوائجهم في العراء بسبب النقص الحاد في المياه.

  ويتزامن انتشار المرض المعدي مع إضراب معظم الاطباء والممرضات في مستشفيات العاصمة.

إلا أن متحدثا باسم المدينة صرح بأن المرضى سينقلون إلى مستشفى متخصص في علاج الكوليرا خارج العاصمة حيث يوجد عدد كاف من الاطباء.

  وفي كانون الثاني'يناير الماضي أغلقت الحكومة سوقا كبيرا للفاكهة والخضروات وحظرت بيع اللحوم الطازجة لوقف موجة انتشار المرض التي أودت بحياة ما لا يقل عن ثلاثة من سكان المدينة.

وتعمل مصلحة المياه جاهدة لتوفير مياه نظيفة لسكان المدينة البالغ عددهم مليوني شخص إضافة إلى التغلب على مشكلة نقص العملة الاجنبية اللازمة لشراء قطع غيار المعدات المتعطلة والمواد الكيميائية المستخدمة في معالجة المياه.

ولقي ما لا يقل عن 40 شخصا حتفهم العام الماضي بسبب الكوليرا في جميع أنحاء البلاد، كما رصدت بعض حالات الاصابة بالمرض الشهر الجاري ببلدة كاريبا شمالي البلاد.

التعليق