براين آدمز: دخل الألفية الثالثة حاملا صولجان المجد

تم نشره في السبت 13 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً
  • براين آدمز: دخل الألفية الثالثة حاملا صولجان المجد

مغن كندي حطّم الأرقام القياسية في الجوائز والشهرة وعائدات بيع أسطواناته

 

     ترجمة: مريم نصر

   عمّان- عاد مغني الروك الكندي براين ادمز بعد غياب دام أكثر من ثلاثة أعوام الى الساحة الفنية بإصداره ألبوم Anthology الذي تصدر مبيعات أفضل الألبومات في كل من كندا والولايات المتحدة، وأخيرا أصدر أغنية So Far So Good التي حققت نجاحا كاسحا في كندا.

حاز ادمز على جوائز فخرية عديدة مثل اوردر الكندية والبريطانية لاسهاماته العديدة في المجال الموسيقي كما رشح ثلاث مرات لنيل جائزة الاوسكار وهو أيضا مرشح لينال جائزة الجولدن غلوب عن أفضل اغنية في الحفل الذي سيقام بعد غد.

ويعد ادمز من أشهر اعلام الغناء التي ظهرت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي وحتى منتصف تسعينياته، فهو أصدر عددا من الأغنيات والألبومات التي حققت مبيعات ضخمة واحتلت المراكز الاولى ضمن قائمة افضل الاغنيات في كل من كندا والولايات المتحدة وبريطانيا.

ولادمز صوت مميز لا يشبه أحدا وأغنياته تنفرد بالبساطة والرومانسية ما دفع النقاد الى مدحه في كل الاوقات وعلى الدوام تستخدم أغنياته  كأغنيات مرافقة لأفلام شهيرة كروبن هود.

ولد براين آدمز في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) 1959 في كنغستون, أونتاريو، وكان والده يعمل في السلك الدبلوماسي ما جعله ينتقل من بلد لآخر ومن قارة لأخرى من أوروبا الى شرق آسيا ومن ثم الى الشرق الاوسط.

ويقول ادمز ان هذه التنقلات أفادته كثيرا لأنه تعرف على شعوب العالم وثقافاتها وما ان بلغ من العمر 15 عاما حتى ايقن انه يريد ان يصبح مغنيا. فبدأ بتعلم الغيتار وحين بلغ من العمر 17 عاما بدأ يرسل أشرطة تحوي عزفه الى شركة أي اند ام للتسجيلات وبعد عام وقّع مع الشركة عقدا بدولار واحد وأصدر بعدها 14 ألبوما لكن أيا منها لم يكتب له النجاح.

وانضم آدمز الى فرقة تدعى Sweeney Todd:rolley كمغن رئيسي لها وكانت تحيي حفلات في اميركا لكن طموحه كان اكبر من ذلك فبدأ عمله كمغن منفرد العام 1978عن طريق كتابة أغانيه الخاصة مع جيم فالينس عضو فرقة Prism  السابق.

وأصدر آدمز بالتعاون مع فالينس أول ألبوم له حمل اسمه Bryan Adams في العام 1980 ولقي الألبوم نجاحا كبيرا. وبعد عام أصدر ألبومه الثاني بعنوان You Want It You Got It الذي احتوى على اغنية Lonely Nights التي لاقت نجاحا كبيرا.

ولكن لم يحظ آدمز بالشهرة والنجاح الا بعد ان اصدر ألبومه الثالث Cuts Like a Knife الذي احتوى على اربع اغنيات حطمت ارقاما قياسية واعلنت عن مولد مغن جديد ذي شأن كبير حيث باعت اسطوانته في اميركا وحدها اكثر من مليون نسخة.

وأحيا آدمز 100 حفلة في الولايات المتحدة لترويج ألبومه في جولة استغرقت خمسة شهور, وحصل في ذلك العام على ثلاث جوائز موسيقية منها جائزة غرامي عن أفضل الألبومات مبيعا وجائزة غرامي عن أفضل مغن فئة الرجال وجائزة الجونو لأفضل صوت.

وتوالت نجاحات آدمز طيله فترة الثمانينيات حيث أطلق عليه ملك الروك العاطفي واعتبر افضل مغن للروك في تلك الفترة. والمعروف عن براين انه يفتقر الى الشكل الخارجي الجذاب الا ان الموسيقى التي قدمها أجبرت العالم ان يسمعه وينظر اليه على أنه من أكثر الرجال وسامة.

وفي فترة تسعينيات القرن الماضي أصدر آدمز عددا من الألبومات التي لاقت نجاحا باهرا ففي العام 1991 أصدر ألبوم Waking up the Neighbours بمساعدة المنتج المعروف روبرت جون ولاقى الألبوم نجاحا مدهشا حيث احتوى على اغنية (Everything I Do I Do It for You) التي احتلت المركز الاول ضمن قائمة افضل الاغنيات في جميع انحاء العالم لمدة عام كامل محطما بذلك ارقاما قياسية.

ثم أصدر آدمز ألبوم So Far So Good الذي احتوى عددا من الاغنيات القديمة التي لاقت نجاحا كبيرا. واستمر ادمز باصدار الألبومات الناجحة واحدة تلو الاخرى مثل ألبوم  til I Die في العام 1996 وألبوم On a Day Like Today عام 1998.

وواصل آدمز تحقيق نجاحاته مطلع الالفية الجديدة حيث اصدر ألبوم Spirit: Stallion of the Cimarron وفي العام 2002 أصدر ألبوم Room Service في كل من اوروبا وكندا كما اصدر عددا من الألبومات التي احتوت افضل اغنياته خلال مسيرته المهنية.

ويعتبر آدمز واحدا من أشهر مغني الحفلات لأنه يمتع المشاهدين بأدائه وصوته ودائما يعمد آدمز لتخصيص ريع حفلاته للأعمال الخيرية حيث أحيا كثيرا من الحفلات لصالح نيلسون مانديلا ولجمعية السلام الاخضر ومنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات التي تساعد الانسانية اينما وجدت. وحاليا يدعم آدمز حملات لايجاد علاج لسرطان الثدي.

وأحيا ادمز في العام 2003 حفلات ضخمة في كل من كندا والولايات المتحدة، بعد أن انتهى من تصوير كليب مع الممثلة باميلا اندرسون التي تعد اول أغنية لها بعنوان When You're Gone.

التعليق