ميشيل حايك يضع أسماء شخصيات لبنانية في دائرة الخطر

تم نشره في الخميس 4 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً
  • ميشيل حايك يضع أسماء شخصيات لبنانية في دائرة الخطر

توقعات 2007 تنبئ بعام مظلم للبنان

 

بيروت- لم تحمل توقعات العراف اللبناني ميشيل حايك الذي تحققت كثير من تنبؤاته السابقة تفاؤلاً للشعب اللبناني عندما تنبأ أن يحمل العام 2007 مزيداً من المحن.

وعرض حايك توقعات لأكثر من 30 حدثا خلال العام الجديد معظمها محمل بالكآبة والشؤم وذلك في برنامج تليفزيوني أذيع ليلة رأس السنة استضافه فيه الإعلامي طوني خليفة في المؤسسة اللبنانية للإرسال.

وقال حايك (40 سنة) لمعجبيه بمختلف أنحاء البلاد بحسب ما ورد في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية "إنه يرى أن لبنان لا يزال يسير في نفق مظلم تتواصل فيه سلسلة الاغتيالات".

وتجاوزت توقعات حايك الحدود اللبنانية إلى دول عربية وفي حين تطرق حايك في تنبؤاته إلى دول عربية أخرى مثل السعودية وقطر وصولاً إلى سورية ومصر التي تنبأ بوقوع صراعات ضخمة فيها، لوحظ خلو توقعاته من أي تنبؤ للأردن.

وكان حايك قفز إلى دائرة الشهرة في لبنان والعالم العربي بعد أن تنبأ بـ 16 حدثا عام 2004 يعتقد معجبوه بأن 14 منها وقع بالفعل.

وقال حايك عشية بداية عام 2005 إن حدثا كبيرا سيقع وسط العاصمة اللبنانية بيروت سيهز المنطقة لوقت طويل، وبعد ذلك بستة أسابيع وتحديدا في 14 شباط "فبراير" 2005 اغتيل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في انفجار ضخم قرب وسط بيروت، وقتل في الانفجار 20 آخرون.

وكان لحادث اغتيال الحريري تداعيات ألقت بظلالها ليس على لبنان فحسب بل على المنطقة حيث أدى إلى انسحاب القوات السورية من لبنان بعد وجود استمر نحو 30 عاماً.

وتوقع حايك آنذاك أيضا مقتل عدد غير محدد من الصحافيين، وخلال أشهر اغتيل اثنان من كبار الصحافيين اللبنانيين هما سمير قصير وجبران تويني، كما تعرضت المذيعة التليفزيونية مي شدياق لمحاولة اغتيال وأصيبت خلالها بجروح خطيرة.

وسطع نجم حايك منذ ذلك الحين في لبنان والعالم العربي وبدأ الكثيرون يولون اهتماما أكبر لما يقول.

وقال حايك الذي يدعي أنه ولد بموهبة التنبؤ إنه يرى صوراً للناس والاحداث.

وشدد حايك خلال المقابلة التلفزيونية ليلة رأس السنة على أنه لا يستطيع كشف المزيد من التفاصيل عن كيفية توصله لهذه التنبؤات، أو حتى أي معلومات إضافية عن الأحداث التي يذكرها لاسيما عندما تعرض لمداخلات تتضمن استفسارات من الاعلامي خليفة.

وبحسب تقرير وكالة الأنباء الألمانية لم يكن الوضع السياسي اللبناني الذي لا يزال متوترا أحد الموضوعات الرئيسية في الشوارع وأماكن العمل في اليوم الثاني من عام 2007  بل سيطرت آخر مجموعة من تنبؤات مستقبلية لميشيل حايك على الأحاديث العامة.

وبوسط بيروت جلست نساء على المقاهي المنتشرة على الارصفة يحاولن بشغف تحليل ما أذيع الليلة الماضية من ما قاله حايك. وقالت نهلة عايش وهي من أشد المؤمنين بقدرات حايك إنها تتابع توقعاته دائما لترى ما إذا كان هناك جديد.

وقالت نادرة صباغ إن توقعات حايك توقع الكآبة في النفس لان كل شيء يبعث على التشاؤم والسواد مضيفة أنها تعتقد بأنه محق في معظمها لان 14 توقعا من بين 16 تحققت عام 2004، من جانبها نفت امرأة أخرى أن يكون حايك يلفق توقعاته وقالت إنها موهبة ولد بها.

وعلى غير العادة كانت توقعات حايك هذا العام مفصلة حيث ذكر أسماء أشخاص في دائرة الخطر مثل الزعيم الدرزي المعارض لسورية وليد جنبلاط والنائب المعارض لسورية أيضا مصباح الاحدب والزعيم المسيحي سمير جعجع وزوجته.

وقالت نادرة صباغ إن تحديد أسماء هذه المرة جعلها أكثر قلقا لان حايك إذا كان قد تلقى صوراً فإنها بدت واضحة جدا بلا شك أمامه.

وقالت سعاد الحسن إنها منذ سمعت تنبؤات حايك وهي تستيقظ كل صباح وتدعو أن يكون مخطئا متأملةً أن تخيب موهبته في توقعاته السوداء لهذا العام.

ووقع لبنان بعد اغتيال الحريري لبنان في أسوأ أزماته السياسية منذ انتهاء الحرب الاهلية 1975-1990، وتواصلت سلسلة الاغتيالات مستهدفة الرموز السياسية المعارضة لسورية مما عمق هوة الخلاف بين المعسكرين المعارض والمؤيد لدمشق.

ودأب المعسكر المناوئ لسورية على اتهام دمشق وحلفائها في لبنان باغتيال الحريري واستهداف شخصيات سياسية أخرى في البلاد لكن سورية تنفي بشدة تلك الاتهامات.

التعليق