دراسة: الرياضة تحد من الإصابة بسرطان الرئة

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • دراسة: الرياضة تحد من الإصابة بسرطان الرئة

 

فيلادلفيا- أكّدت دراسة حديثة أن المدخنين الذين يمارسون الرياضة تنخفض نسبة الإصابة بسرطان الرئة بينهم إلى 35 في المائة مقارنة بغيرهم.

والدراسة التي أجريت على نساء متقدمات في العمر تخلص إلى أنه رغم الآثار الصحية السلبية للتدخين إلا أن ممارسة الرياضة يمكن أن تمنح بعض الحماية.

وشددت الباحثة الرئيسة للدراسة، الدكتورة كاثرين شيمتز، وهي أستاذ مساعد بجامعة بنسلفانيا، على أن العامل الرئيسي للحد من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة هو "الإقلاع عن التدخين".

وأشارت إلى أن من يقلعون عن التدخين هم أقل عرضة بنسبة تتراوح من 10 إلى 11 مرة للإصابة بسرطان الرئة مقارنة بغير المدخنين، نقلا عن وكالة الأسوشيتد برس.

والبحث الذي نُشر الشهر الحالي في دورية لبحوث الوقاية من السرطان، يرتكز على معلومات مستقاة من دراسة أجريت على صحة النساء في ولاية إيوا، بدأت عام 1986 وشملت ما يقرب من 42 ألف امرأة مسنّة، قمن بتقديم معلومات على مدى زمني طويل عن عادات التدخين والنشاط البدني.

وبحلول العام 2002، كانت الدراسة قد شملت 36.410 مشاركة، تبين إصابة 777 منهن بالسرطان، ومن بين المصابات 125 امرأة غير مدخنة، و177 من المدخنات السابقات،  و475 من المدخنات الحاليات.

ومن بين المدخنات، جاءت معظم حالات الإصابة بسرطان الرئة، 324 حالة، بين نساء لا يمارسن الرياضة. غير أنه بين النساء المدخنات اللاتي يمارسن الرياضة، ظهرت 151 حالة إصابة بسرطان الرئة.

وجاءت أكبر المنافع الصحية لفئة النساء اللاتي أقلعن عن التدخين وواظبن على ممارسة الرياضة، حيث بلغت حالات الإصابة بسرطان الرئة بينهن 82 حالة فقط.

ولكن أسباب وجود علاقة بين ممارسة النشاط البدني وتراجع الإصابة بسرطان الرئة، لا تزال غامضة، ومحل تضارب في كثير من البحوث السابقة.

وأرجعت الباحثة الرئيسية شيمتز السبب إلى أن الشخص الذي يمارس الرياضة، هو بالقطع أكثر وعيا بالآثار السلبية للتدخين على الرئة، الأمر الذي يدفعه إلى الحد من التدخين.

التعليق