دراسة: أعراض التسمم بالرصاص قد تخدع الاطباء

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • دراسة: أعراض التسمم بالرصاص قد تخدع الاطباء

 

  شيكاجو- قالت دراسة نشرت أمس ان التسمم بالرصاص قد يكون عملية بطيئة ومؤلمة او ان يودي بحياة الانسان سريعا وتتراوح الاعراض من القيء الى تورم الرأس ما قد يخدع الاطباء.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية طب الاطفال التي تصدرها الاكاديمية الاميركية لطب الاطفال ان الرصاص مادة تؤدي الى التسمم اذا تم امتصاصها في الامعاء وغالبا ما توجد في منازل قديمة تحتوي على طلاء كان يحوي الرصاص وأصبح لا يتم انتاجه. كما ان الرصاص قد يكون موجودا في اشياء مثل ألعاب وأساور الزينة ما قد يشكل تهديدا للاطفال اذا ابتلعوها.

  وقال شيلدون بركوفيتش من عيادة الاطفال في مينابوليس ان الاعراض قد تخدع اطباء وركز على حالة طفل عمره اربعة اعوم توفي بتسمم الرصاص بعد ان ابتلع حلية على شكل قلب.

ويمكن للاطفال الذين اصيبوا بتسمم رصاص غير حاد وان كان مزمنا ان يصابوا بتلف دائم في المخ.

وقال بركوفيتش "ولكن الاطفال الذين يصابون بتسمم رصاص اكثر حدة يمكن ان يعانوا من اعراض أشد مثل الحساسية المفرطة والخمول والقيء والصرع والغيبوبة".

ومن ضمن الاعراض التي يتعين مراقبتها ظهور تورم في النقاط اللينة في جمجمة الطفل التي تكون مازالت في طور النمو.

  واكتشف في جسد الطفل الذي مات ارتفاع معدلات الرصاص في دمه 18 ضعفا عن المستوى الذي تعتبره خطيرا المراكز الاميركية للسيطرة على الامراض والوقاية منها. وأوضحت الاشعة السينية وجود الحلية في معدته ولكن الوقت كان قد فات.

وكتب بركوفيتش "يجب ان تؤدي... هذه الحالة الى زيادة الوعي بتسمم الرصاص كسبب محتمل لزيادة الضغط داخل الجمجمة".

واضاف ان التسمم بالرصاص يجب ان يفكر الاطباء فيه عندما تظهر على المريض اعراض "قيء وتأخر في النمو وفقدان سمع ومشاكل سلوكية وانيميا".

وأوصى التقرير بأن يكون هناك اشراف اكبر على الاطفال كي لا تأخذ اشياء مصنوعة من الرصاص طريقها الى أيديهم.

التعليق