خبراء يحذرون من قطع أشجار بغابات الأمازون المطيرة

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • خبراء يحذرون من قطع أشجار بغابات الأمازون المطيرة

 واشنطن- حذّر باحثون من ان قطع أشجار غابات كثيفة في الامازون يسمح للرياح الساخنة بالتسلل الى وحول اشجار عتيقة ما يودي بحياتها قبل مئات السنين من الموعد المتوقع لموتها.

وقال وليام لورانس من معهد سميثونيان للابحاث الاستوائية في بنما وزملاؤه ان الكثير من انواع الاشجار ونباتات وحيوانات اخرى تعتمد عليها تختفي بمعدل اسرع مما يتوقعه الخبراء.

وقال في بيان "يمكن ان تعيش الغابات المطيرة لقرون بل ولآلاف السنين ولذلك لم يتوقع احد منا ان تتغير الامور بسرعة كبيرة".

"ولكن في عقدين فقط وهو ما يعادل لمح البصر بالنسبة لشجرة عمرها الف عام فإن النظام البيئي اصيب بأضرار بالغة."

وقال لوران وفريق في دورية الاكاديمية الوطنية للعلوم ان تفتيت الغابة يصنع حوافا جديدة مما يعرض الاشجار التي كانت محمية بأخرى للضرر.

وقال هنريك ناسيمنتو وهو احد اعضاء الفريق من المركز الوطني البرازيلي لأبحاث الامازون في ماناوس "عندما تفتت الغابة المطيرة تدخل الرياح الساخنة من المراعي المحيطة بها وتقتل الكثير من الاشجار التي لا تستطيع مواجهة الضغط.

"كما ان الرياح يزيد ضغطها على كل منطقة مما يؤدي الى سقوط اشجار كثيرة."

ويدرس فريق دولي من الباحثين الغابة المطيرة في البرازيل منذ 22 عاما ويغطي حوالي 32 الف شجرة.

وكتب الباحثون في تقريرهم "الغابات المطيرة في وسط الامازون بها بعض من اكثر مناطق الاشجار تنوعا من الناحية الحيوية".

"وهذه التجمعات تتعرض للإزالة والتفتيت بمعدلات مزعجة كنتيجة لإقامة مزارع تربية ماشية على نطاق واسع وقطع واحراق اشجار والتوسع السريع في زراعة الصويا وقطع الاشجار لاستخدامها في اغراض صناعية وحرائق الغابات."

واكتشفوا ان حوالي خمس بعض من أشهر أجناس الاشجار وهي المجموعات الاكبر التي تتكون من العديد من الانواع ذات الصلة قد انخفض عددها كثيرا على مدار 22 عاما. وحدثت وفرة فقط في عشر الاجناس.

التعليق