البدانة قد تحسن فرص النجاة من سرطان الكلى

تم نشره في السبت 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • البدانة قد تحسن فرص النجاة من سرطان الكلى

 نيويورك- قال باحثون انه رغم ان البدانة تزيد احتمال الاصابة بسرطان الكلى الا ان المصابين بهذا المرض أصحاب الاجسام الضخمة الذين يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم مرتفعا يصابون بنوع أقل شراسة فيما يبدو.

ومؤشر كتلة الجسم من الوسائل الشائعة الاستخدام لتقدير ما اذا كان الشخص يعاني من زيادة أو نقص في الوزن.

وأفاد الكسندر باركر من مستشفى مايو كلينيك في جاكسونفيل بولاية فلوريدا وزملاؤه في تقرير نشر في دورية "يورولوجي" الطبية انه رغم ان البدانة تضاعف فيما يبدو احتمال الاصابة بسرطان الكلى الا ان هناك بعض الادلة على أن أصحاب مؤشر كتلة الجسم المرتفع وقت تشخيص المرض قد تكون نتائجهم أفضل.

ولمزيد من البحث درس الباحثون سجلات خاصة لما يصل الى 970 مريضا أجريت لهم جراحات لإزالة أورام سرطانية في الكلى.

ووجدت الاورام الاقل خطورة في الاغلب لدى مرضى كانوا يعتبرون ذوي أوزان زائدة "مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 25 و 29" أو يعانون من السمنة "المؤشر لديهم عند 30 أو أعلى" مقارنة مع مرضى أقل من الوزن الطبيعي أو أوزانهم عادية.

وبلغت نسبة نجاة مرضى سرطان الكلى من الوفاة لمدة خمس سنوات 82 في المائة بالنسبة للمرضى البدناء و77 في المائة للمرضى المصابين بزيادة في الوزن و62 في المائة للمرضى ذوي الاوزان العادية.

ومقارنة مع المرضى ذوي الاوزان العادية فإن احتمال الوفاة بورم سرطاني في خلايا الكلى قل بنسبة 52 في المائة بالنسبة للمرضى البدناء و36 في المائة بالنسبة للمرضى ذوي الاوزان الزائدة.

ومع ذلك قال باركر للنشرة الصحية لرويترز ان العلاقة بين الاورام الاقل خطورة ومؤشر كتلة الجسم. المرتفع "تحتاج لمزيد من التقييم لمعرفة ما اذا كان ذلك ناجما عن زيادة الفحص والاكتشاف المبكر بين الافراد البدناء أو ما اذا كان المرضى البدناء يصابون فعلا بأورام أقل شراسة."

وخلص الى انه "اذا كان الاحتمال الثاني حقيقيا, فان هذا قد يقدم لنا معلومات مثيرة بشأن كيفية حدوث اورام الخلايا الكلوية وكيفية علاجها بأفضل الطرق."

التعليق