تقرير يدعو إلى تجمعات أميركية لمكافحة البدانة

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • تقرير يدعو إلى تجمعات أميركية لمكافحة البدانة

 

نيويورك - أفاد تقرير جديد ان أرصفة المشاة والحدائق والمتاجر المتجاورة يمكن ان تكون جزءا من الحل لمعدل البدانة الذي يزداد دائما في اميركا.

وفي تقرير بالدورية الاميركية للطب الوقائي يعرض باحثون قائمة من عشر وسائل لتحويل سكان المدن التي يكثر فيها الجلوس والضواحي الى تجمعات سكنية بينها "صداقة نشطة". ويقولون ان الهدف هو مكافحة البدانة عن طريق تشجيع الناس على ممارسة النشاط العرضي في حياتهم اليومية.

وأحد الاهداف الرئيسية هو توفير أسباب للناس كي يخرجوا من سياراتهم. وهذا يشمل اقامة المزيد من أرصفة المشاة ومبان سكنية وتجارية متداخلة أكثر لكي يمشي مزيد من الناس الى المتجر أو الفيلم أو المسرح بدلا من التوجه بالسيارة.

وقالت لورا برينان راميريز رئيسة فريق اعداد التقرير في بيان "عدد الساعات التي نقضيها في سيارتنا يوميا يقلل من صحتنا البدنية والاجتماعية والذهنية."

واضافت برينان راميريز وهي أستاذ مساعد لصحة المجتمع في كلية الصحة العامة بجامعة سانت لويس قائلة "اعتمادنا على السيارة كبير للغاية."

وتوصلت وزملاؤها الى توصياتهم عن طريق مراجعة منظمة لدراسة في هيئات المجتمع التي تشجع النشاط البدني. وبعد ذلك شكلوا هيئة استشارية من الخبراء لخفض تلك الهيئات الى قائمة من عشر هيئات.

ومن بين التوصيات ما يلي..

- اضافة الى أرصفة المشاة الافضل وممرات الدراجات فإن التجمعات يجب ان تحسن وسائل النقل العام ليتمكن الناس من المشي الى محطة القطارات على سبيل المثال بدلا من قيادة سياراتهم من الباب الى الباب.

- تجميل الاماكن العامة. عندها سيرغب الناس أكثر في المشي اذا كانت الاجواء التي يسيرون فيها نظيفة وتقدم بعض ما يستحق الرؤية.

- اقامة فصول خاصة بالتدريبات الرياضية في مزيد من المدارس وتقديم حوافز للنشاط في أماكن العمل مثل برامج مرنة أو اقامة مبان للالعاب الرياضية فيها.

- السياسات العامة يجب ان تحول بعض المخصصات المالية الموجهة للطرق السريعة الى مشروعات مثل اقامة طريق لسير الدراجات. كما يتعين ان تخصص المدن ميزانيات للاهتمام بالحدائق العامة ومناطق الاستجمام الاخرى.

وأشارت برينان راميريز الى ان التصميم الحالي غير المشجع على المشي للكثير من التجمعات في الولايات المتحدة يمثل مشكلة لاسيما بالنسبة للبالغين الاكبر سنا والاطفال.

التعليق