داء الذئبة يزيد من خطر وفاة الحامل

تم نشره في الاثنين 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

واشنطن- قَال باحثون أميركيون إن الحوامل المصابات بداء الذئبة الذي ينتج عن اختلالات في جهاز المناعة قد يصبن بمضاعفات خطيرة تؤدي للوفاة.

وتؤيد النتائج التي توصل اليها الباحثون أدلة سابقة أشارت الى أن الحمل خطر على النساء المصابات بداء الذئبة وهو مرض مزمن ناتج عن اختلالات مناعية ويسبب عدة أعراض مثل ألم المفاصل والحمى والطفح الجلدي وسقوط الشعر.

ودرس فريق من المركز الطبي بجامعة ديوك في ولاية نورث كارولاينا سجلات 18 مليون نزيلة وتوصلوا الى أن المصابات بالذئبة العام وهو الأكثر شيوعا وحدة يزيد لديهن خطر الوفاة لأسباب مرتبطة بالحمل بنسبة 20 في المائة مقارنة بالحوامل غير المصابات بالمرض.

ويرفع المرض أيضا من خطر الإصابة بمضاعفات الحمل مثل تجلط الدم والانيميا.

وقالت دكتورة ميجان كلاوس التي قادت الدراسة التي ستقدم في مؤتمر الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم في واشنطن "يجب ألا تحاول الحوامل المصابات بداء الذئبة الاستمرار في الحمل من دون متابعة والأمل في الأفضل."

وتقول تقديرات المؤسسة الأميركية لداء الذئبة ان 5ر1 أميركي تشكل النساء نسبة 90 في المائة منهم مصابون بإحدى درجات المرض.

وترتفع نسبة خطر الوفاة عند كل النساء المصابات بداء الذئبة العام سواء حوامل أم لا. إلا أن الحمل يبدو أنه يرفع نسبة الخطر.

وتوصل فريق بحث الدكتورة كلاوس الى أنه بين عامي 2000 و2002 أنجبت 13500 حاملا من المصابات بداء الذئبة العام بينما توفيت 44 امرأة أو 3ر0 في المائة.

وقال الباحثون ان بتقدير النسبة السابقة على اجمالي عدد السكان فإن عدد الوفيات يصبح 325 لكل مائة ألف مقارنة بالمعدل العادي وهو 14 حالة وفاة لكل مائة ألف حامل.

إلا أن كلاوس أضافت في بيان "لا نريد أن تفزع هذه النتائج المصابات بالذئبة وتبعدهن عن الحمل خاصة إذا كن مصابات بنوع خفيف من المرض.

"إلا أنه يتعين على هؤلاء النساء التخطيط لحملهن. ربما يجب عليهن تغيير الأدوية التي يتناولنها قبل الحمل. ويجب عليهن أيضا ألا يحملن أثناء فترة نشاط المرض."

التعليق