جمعية كامبودية تتهم أنجلينا جولي بالتنصل من تعهداتها

تم نشره في الجمعة 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

بنوم بانه- اتهمت جمعية كمبودية للتنمية، كانت تدعمها الممثلة أنجلينا جولي في مشروع يتعلق بمحمية طبيعية، أن الأخيرة نكثت بتعهداتها بتوفير دعم ومعونات لها، إلا أن محامي جولي نفى هذه المزاعم التي أُعلنت الاثنين الماضي.

وكانت كامبوديا وافقت العام 2003 على مشروع لإقامة محمية طبيعية بتمويل من الممثلة جولي، التي تعهدت برصد مبلغ 1.5 مليون دولار ينفق خلال خمسة أعوام في المناطق النائية شمال غربي البلاد.

المشروع كان سينفذ بالتعاون مع الجمعية الكامبودية غير الربحية "الرؤية الكامبودية للتنمية."

واتهم مدير الجمعية كونه سارات الاثنين، جولي بالخداع بعد توقفها عن تمويل الجماعة بالأموال الضرورية من دون أي تفسير، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وقال إن جولي علقت تعاونها في كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي من دون تفسير، وأن المبلغ الذي يفوق المليون دولار الذي وعدت به جولي لم يصل الجمعية بتاتا.

وأضاف أنه منع مع موظفيه من دخول منشآت المشروع، التي يزعم محامي الممثلة في كامبوديا، سام بورانا، بأنها أملاك خاصة للأخيرة.

وقال بورانا إن جولي تمارس صلاحياتها بإصرارها على رؤية ما ينفّذ من أعمال، وأنها تقوم حاليا بإنشاء وتمويل منظمة مستقلة في كامبوديا.

الأموال المخصصة لمشروع جولي، الذي أطلق عليه اسم "مشروع مادوكس جولي" تيمنا باسم طفل جولي بالتبني مادوكس الكامبودي الأصل، يسعى لخلق برامج للقرويين في الغابات يمكنهم الاعتماد عليها كمصدر رزق، بدلا من قطع الأشجار.

وستمنح البرامج التعليمية فرصة للقرويين لكيفية الحفاظ على البيئة.

وأكد المحامي أنباء تعليق جولي مساعدتها لجمعية "الرؤية الكامبودية للتنمية"، مشيراً إلى أن المشروع سيتحول إلى جمعية مستقلة غير حكومية.

التعليق