90 بالمائة من حالات الإصابة بالسرطان سببها المواد الكربونية في الدخان

تم نشره في الاثنين 30 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً
  • 90 بالمائة من حالات الإصابة بالسرطان سببها المواد الكربونية في الدخان

 

د.داليا عدنان

عمّان-يعتبر السرطان من أصعب الامراض التي تواجه الانسان ويصعب في كثير من الاحيان شفاؤه وهو عبارة عن مجموعة من الامراض تتميز بانقسام الخلايا بصورة سريعة غير طبيعية.

وهذه الخلايا الجديدة المتكونة تدعى "ورما" ويمكن لهذا الورم ان يكون حميدا او خبيثا اعتمادا على قدرته على الانتشار ومهاجمة اجهزة واعضاء الجسم الحيوية فالورم الحميد لا قدرة له على الانتشار ويمكن استئصاله جراحيا .

اما بالنسبة للورم السرطاني الخبيث فمن انواعه ما يصيب الخلايا الطلائية كجدران الامعاء والمعدة او يصيب خلايا الجلد او العضلات والانسجة الرابطة والعظام او يصيب خلايا الدم واخيرا اصابات الجهاز اللمفي السرطانية .

واكدت منظمة الصحة العالمية ان60-90 بالمائة من حالات الاصابة كانت بسبب المواد الكربونية الموجودة في الدخان بالاضافة للتعرض للاشعة خصوصا الاشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس في فترة الظهيرة الممتدة بين الساعة الحادية عشرة الى الثالثة مساء تقريبا في الاردن .

اما السبب الثاني للاصابة فهو الفيروس والذي يهاجم الحمض النووي لخلايا الجسم مسببا ارتباكا في عملياتها الحيوية الطبيعية مولدا خلايا سرطانية .

وهناك ابحاث حديثة اكدت وجود علاقة وراثية تزيد من فرصة الاصابة بالسرطان وتجعل الجسم مهيأ للاصابة فور توفر احد الاسباب المذكورة اعلاه واكدت ان الوزن الزائد والسمنة وقلة الحركة مرتبط بازدياد فرصة خطر الاصابة بالسرطان.

اما بالنسبة للعلاج فيتم عن طريق استئصال الاورام جراحيا كسرطان الدماغ والثدي والمعدة غير المنتشر اما بالنسبة للاورام المنتشرة فيتم علاجها بالعقاقير الكيميائية بأخذ جرعات من مواد سامة تقضي على الخلية السرطانية او عن طريق الاشعاع الذي يحطم المواد الجينية للخلية السرطانية فيوقف نموها .

وفي بعض الحالات يتم دمج العلاجين معا حسب درجة الاصابة ولا ننسى خطر العلاج الذي يقضي على الخلايا المصابة بالاضافة الى الخلايا الطبيعية غير المصابة مما يزيد من صعوبة العلاج فمضاعفاته قبل وبعد العلاج كبيرة وتتطلب دقة ومتابعة حثيثة ورعاية مكثفة .

ولا يخفى على احد الاهمية التي يتميز بها النشاط البدني او الرياضي في الحفاظ على الصحة.

وقد توصل الباحثون الى انه يمكن اختزال خطر الاصابة بالسرطان او التعجيل في الشفاء منه بالمداومة على النشاط البدني لمدة نصف ساعة على الاقل يوميا وان يكون مصاحبا بارتداء الاحذية والملابس المريحة.

وقد اظهرت دراسات حديثة اهمية اختيار نوعية الاطعمة التي قد يتناولها الفرد وقد تقي من خطر الاصابة بالسرطان والتي تحتوي على عناصر ومواد غذائية تدعم نشاط وطاقة الانسان كالموز والبرتقال والمشمش والشمام بالاضافة للقرنبيط (الزهرة) والسبانخ والملفوف والخرشوف.

(طبيبة)

التعليق