الدوري الممتاز ينتظر ظهور الفيصلي والوحدات في منافساته

تم نشره في الأربعاء 25 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً
  • الدوري الممتاز ينتظر ظهور الفيصلي والوحدات في منافساته

الحسين اربد يتصدره في الجولتين السابقتين

 

تيسير محمود العميري

عمان - رغم ان بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم قد انطلقت في الثاني والعشرين من شهر ايلول / سبتمبر الماضي، واقيمت حتى الآن ست مباريات منحت فريق الحسين اربد صدارة الفريق برصيد ست نقاط، الا ان جمهور الكرة ما زال غير متفاعل مع بطولة الدوري على الاطلاق، وأضحى اهم حدث كروي محلي وكأنه لم ينطلق بعد والسبب لا يحتاج الى العجب، فالوحدات والفيصلي يغيبان حتى اللحظة عن المشهد المحلي بسبب انشغال احدهما بكأس الاتحاد الآسيوي والثاني ببطولتي دوري ابطال العرب وكأس الاتحاد الآسيوي.

غياب وظهور

وفي الوقت الذي يستمر فيه غياب الفيصلي حتى نهاية الاستحقاق الآسيوي حتى 3 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل، وتأجلت مبارياته امام فرق العربي واليرموك والرمثا والوحدات، فإن الوحدات يستعد لأول ظهور يوم بعد غد الاثنين في ملعب الملك عبدالله الثاني، وسيلاقي فريق الحسين اربد في موقعة ربما تكون هامة الى درجة كبيرة بالنسبة للفريقين، حيث يسعى الوحدات الى فرض حضوره المحلي وهو يعي انه خرج من مولد كأس الاتحاد الآسيوي ولم يتسن له المشاركة في دوري ابطال العرب، وعليه تبدو بطولة الدوري الممتاز وبطولة كأس الاردن الملاذ الأخير امام الوحدات لإرضاء جماهيره ونيل ولو جزء بسيط من الانجازات، في حين ينوي الحسين اربد استمرار التألق والمضي قدما في صدارة يدرك جيدا ان بقاء الحال من المحال.

وظهور الوحدات اعتبارا من يوم بعد غد في المشهد المحلي سيمنح البطولة مزيدا من القوة والاثارة وسيعيد لها بعضا من جمهورها رغم ان جماهير الوحدات حزينة للغاية لما يجري في فريقها، وعندما يعود الفيصلي للواجهة المحلية في 2 كانون الاول / ديسمبر القادم بلقاء اتحاد الرمثا.

توسيع دائرة المنافسة

واذا كانت جماهير الكرة قد سعدت كثيرا في توسع دائرة المنافسة على الالقاب المحلية في الموسم الماضي، حيث استطاع فريق شباب الاردن كسر قاعدة المنافسة التقليدية التي هيمن عليها فريقا الفيصلي والوحدات منذ ربع قرن تقريبا، فنال لقبي الدوري الممتاز وكأس الاردن واعطى مؤشرات اضافية بأنه فريق قادم للمنافسة الحقيقية وليس القيام بأدوار مفاجئة، واذا كان الحسين اربد يمضي الآن بشيء من الثقة في قمة الدوري، الا ان ذلك كله لا يعطي القوة الحقيقية للبطولة بل يفقدها احد اركانها الحقيقية، وتوسع دائرة المنافسة مع انه في حقيقة الامر حالة ايجابية تعود بالنفع، الا ان عودة الألق للأندية الجماهيرية سيمنح البطولة قوة اضافية.

من هنا يبدو شتاء هذا العام ساخنا بما فيه الكفاية حيث ينتظر ان يشتد وطيس المباريات بعد ان تدخل بطولة الدوري في مرحلة تنافسية حقيقية، وحبذا لو بقيت اطراف المنافسة على موقفها من حيث الرغبة والقدرة على المنافسة، فهذا سيعني حتما ان كرة القدم الاردنية ستدخل مرحلة جديدة من الاثارة والندية.

التعليق