جمعية أفلام تحتج على منع أميرالاي من مغادرة بلاده

تم نشره في الثلاثاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 09:00 صباحاً

 باريس - اصدرت جمعية "افلام" الفرنسية في مرسيليا (جنوب) بيانا احتجت فيه على استمرار منع المخرج السوري عمر اميرالاي من مغادرة سورية بعد ان تعذرت مشاركته في تظاهرة للسينما السورية نظمتها الجمعية بين 4 و19 تشرين الاول/اكتوبر.

وجاء في بيان الجمعية ان المخرج عمر اميرالاي لم يتمكن من المغادرة الى مرسيليا بسبب "منع السلطات السورية له وبالتالي فهو لم يتمكن من تلبية الدعوات الفنية التي تصله كالدعوة التي وجهناها له للمشاركة في مناقشة فيلميه" الذين عرضا ضمن اطار الدورة "السينما السورية" التي تنظمها جمعية افلام".

واضاف البيان الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان عمر اميرالاي دعي كغيره من المخرجين السوريين من طرف جمعية افلام التي نظمت تظاهرة "السينما السورية" التي جذبت 15 الف شخص.

واشار البيان الى ان هذه التظاهرة السينمائية "تمت بعلم السلطات الفرنسية المحلية وبالتعاون مع "المؤسسة العامة للسينما في سوريا" ما يعني ان التظاهرة معروفة من قبل الحكومة السورية".

وابدى منظمو التظاهرة اسفهم "لعدم تمكن عمر اميرالاي من الالتقاء بجمهور مرسيليا الذي جاء باعداد كبيرة لحضور فيلميه".

كما ابدى المنظمون قلقهم من هذا "المنع من التحرك بحرية والمستمر تجاه مخرج معروف عالميا"

وكان عمر اميرالاي اوقف قبل نحو شهر على الحدود السورية-الاردنية وبعد التحقيق معه منع من مغادرة سورية في وقت يتحرك فيه بحرية داخل البلاد كما ذكر مقربون منه في باريس.

ومن بين الافلام السورية التي شاركت في تظاهرة "السينما السورية" فيلم "الحدود" لدريد لحام وفيلم "اللجا" لرياض شيا و"المخدوعون" لتوفيق صالح و"الليل" و"باب المقام" لمحمد ملص و"حادثة النصف متر" لسمير ذكرى و"تحت السقف" لنضال الدبس و"نجوم النهار" لأسامة محمد و"الثعالب" لريمون بطرس و"ليالي ابن آوى" لعبد اللطيف عبد الحميد و"الفهد" لنبيل المالح.

اما لعمر اميرالاي فعرضت له جمعية "افلام" شريط "هناك كثير من الاشياء التي يمكن للمرء أن يقولها" الذي يروي بعضا من سيرة الكاتب المسرحي السوري  سعدالله ونوس وفيلم "الحياة اليومية لقرية سورية" الذي ينتقد فيه اميرالاي جمود النظام الحاكم من خلال سرد تفاصيل صغيرة في قرية نائية.

كما عرضت الجمعية عددا من الافلام القصيرة وقدمت سهرات موسيقية ارادت لها ان تكون متناغمة مع السهرات الرمضانية.

التعليق