جديد مجلة "الشموع": صور نادرة لبورخيس

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً

 

عمان-الغد- صدر العدد الجديد من مجلة الشموع الفصلية التي يرأس تحريرها الشاعر أحمد الشهاوي. 

وتضمن العدد الذي يقع في مائة صفحة انفراداً صحافياً وثقافياً، إذ تكشف الدكتورة لوتس عبد الكريم كذبة عبد الحليم حافظ التي صدقها الجميع، وتوضح كيف أنه لم تكن تربطه أية علاقة عاطفية مع أجمل فتاة في مصر، وتقول: علاقتها به لا تتعدى إعجابها بأغنياته كبقية الفتيات في ذلك الحين.

وقد رأيت عبد الحليم يزورها في لندن وهي مريضة، وأخبرتني أمها وقتها بتلك الشائعة الكاذبة، وأنه صديق للأسرة لا أكثر، ولقد حضرتُ وفاتها في منزلها بين أهلها، ولم يكن عبد الحليم موجوداً، فكيف بالله ماتت على صدره كما قال، وكما صورها الفيلم السينمائي حليم؟! .

كما تكتب د. لوتس عبد الكريم في زاويتها في ضوء الشموع على أربع صفحات الأحبة رحلوا.. لكنهم باقون، عن د.سمير سرحان وإحسان عبد القدوس ومحمد عبد الوهاب والملكة فريدة ويوسف السباعي ويوسف وهبي وأحمد بهاء الدين .

ويكتب شريف فؤاد عن تاريخ الشموع باعتبارها قاهرة ظلام العالم، ولهبها أرجوحة بين الماضي والمستقبل، وبين الموت والحياة، إذ من المعتقد به أن المصريين القدماء أنتجوا أولى الشموع في التاريخ بغمر عيدان نبات البردى في الدهن الحيواني، وأن ضوء الشموع في العصور القديمة كان عنصراً أساسياً في الكثير من الاحتفالات والطقوس، وأن الديانات اتسعت للشموع على نحو أكسبها أهمية وقداسة ومنحها رموزاً، كما كان للشموع حضور كبير في أفراح الملوك والأمراء والسلاطين العرب، وأنها تقي الأبدان وتساعد الأرواح على الاسترخاء والتخلص من القلق.

كما تضمن العدد ملفاً عن تزييف اللوحات في مصر، حيث يشير السيد رشاد إلى أن التزييف خطر يهدد الفن التشكيلي في مصر. كما يكتب الناقد مختار العطار عن سوق الفن التشكيلي في مصر، إذ يشير إلى أن متحف قطر اشترى أربع لوحات لحامد عويس بربع مليون جنيه مصري، وأن هناك لوحتين لعبد الهادي الجزار بيعتا بـ 1.5 مليون جنيه، ولوحة لحامد ندا بيعت في العام 1990 بأربعين ألف جنيه، وأن أحد تلامذة رؤوف عبد المجيد زور لوحاته فرفع ضده قضية لكنه مات. ويكتب أحمد عجاج ضمن الملف: كيف تكتشف لوحة مزورة؟ مشيراً إلى أن تزوير اللوحات في مصر دون المستوى، ويحاور شادي صلاح الدين الفنان جورج البهجوري الذي يقول: كنتُ أتخيل أن النجاح سيأتي من الغرب فأتاني من افريقيا، مضيفاً: رسمتُ السادات بأسلوب تهكمي، فوضعني في القائمة السوداء!

وتنفرد مجلة الشموع بنشر الحوار الأخير مع الفنان المعماري الراحل جمال بكري الذي يقول: أعترف بأنني قد عشت، مؤكداً أن المعماري والفنان لا بد أن يكون موهوباً وعبقرياً، ويقول: الحب الكبير في حياتي أنقذني من الاكتئاب وأعادني إلي الحياة.

كما تنشر المجلة لمحمد الحمامصي موضوعاً على أربع صفحات ينفرد فيه بصور نادرة للكاتب العالمي خورخي لويس بورخيس، حيث استقبلت مكتبة الإسكندرية مخطوطاته وصوره النادرة ونصوصه التي لم تنشر والتي تنشرها الشموع، كما يحاور محمد الحمامصي الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في لقاء اعترافي أكد فيه حجازي أن المشهد الشعري الآن غير مطمئن، والثقافة في أسوأ أحوالها. كما تنفرد الشموع بنشر قصيدتين مجهولتين للشاعر الراحل أمل دنقل، مفردة أربع صفحات للحديث عنه، ومن عناوين الموضوع: صدر له ديوانان بعد رحيله، لم يكمل تعليمه الجامعي، بيروت نشرت كل أعماله الشعرية قبل بلده مصر، الكويت أول دولة عربية تختار أمل دنقل في مناهجها التعليمية، عاش في شقة مفروشة وتزوج فيها ولم ينجب، أحمد عبد المعطي حجازي: أمل دنقل تأثر بي وبأربعة شعراء آخرين، مجلة روز اليوسف مُنعت من دخول العراق بسبب قصيدة لأمل دنقل.

ويحاور الشاعر أحمد الشهاوي الشاعرة ميسون صقر التي تقول: سأسرق شمعة محبتي لشخص لا أعرفه بعد، والتي تقول أيضاً: كان والدي معارضاً لما أكتب من شعر، ولم يدخل غرفتي الخاصة أو يتدخل في أموري، حذفتُ اسم عائلتي القاسمي في دواويني اللاحقة مكتفية باسم ميسون صقر.

التعليق