"الراحلون" كتاب جديد لفخري قعوار: مراث لا تخص الأموات فقط

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً
  • "الراحلون" كتاب جديد لفخري قعوار: مراث لا تخص الأموات فقط

 

عمان - الغد- صدر عن "دار ورد" بدعم من وزارة الثقافة كتاب جديد للزميل "فخري قعوار" تحت عنوان "الراحلون" ويشمل مائتين وست وتسعين صفحة, ويتضمن جملة كبيرة من الرثاءات لمجموعة من الادباء والكتاب والفنانين والسياسيين وشخصيات اخرى لعدد من الراحلين.

وقد شمل "الراحلون" رثاءات لنجيب محفوظ ومحمود سيف الدين الايراني وابنه سيف الدين محمود الايراني وخليل السواحري وعيسى الناعوري ومحمود الشريف وروكس بن زائد العزيزي ومؤنس الرزاز ورجاء ابوغزالة ورباح الصغير وطارق ايوب وعبدالرحيم بدر وامين شنار وغالب هلسا وعبدالرحمن شقير وتيسير سبول وحكمت العتيلي وحسني محمود ومصطفى الفواخيري واسامة المشيني ومازن القبج والاب وليم يعقوب والفتى وليم عكروش والفتى عمر عرنكي وابراهيم سكجها وحسيب يوسف والشاب اسماعيل الرواشدة ومحمد عيد وسليمان عويس وجمعة حماد وذيب الزعبي وجميل العاص وابراهيم الفيومي وجودت السعد وابراهيم بكر وادوارد حداد واديب عباسي وياسر عرفات وميخائيل عيد وممدوح عدوان وميشيل عفلق ومصطفى العقاد والفرد فرج وابومصعب الزرقاوي وسعد الله ونوس والشاب عماد الكبيسي وميشيل عاصي وعبداللطيف عقل وسناء جميل ومحمد الدرة وعباس محمود العقاد وسلطان العويس وحمدي غيث والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وانتوني كوين وفلاديمير لينين والام تيريزا والاميرة ديانا وكارل ماركس وسلوبودان ميلوسيفيتش وارنست همنغواي واندريه مالرو.

  وهذه الرثاءات لم تشمل الراحلين الاردنيين فقط, بل شملت مجموعة من السياسيين والفنانين والادباء العرب والاجانب, وقبل بلوغ عدد الراحلين المشمولين بالرثاءات ثمانية وستين شخصا, وفي النص الخاص بهذا الكتاب, توفرت كلمات عديدة لمجموعة من الاحياء الذين مروا بمراحل صحية أوشكت ان تقضي عليهم, مثل بدر عبدالحق وناجي علوش وعزت ابراهيم الدوري والمهندس عاطف قعوار وباسم سكجها والدكتور هاشم ياغي والدكتور جورج حبش وغيرهم, وقد ورد في مقدمة فخري قعوار لكتابه "الراحلون" ذكر كل الاسماء الواردة سواء اكان اصحابها راحلين ام احياء, ووجه رجاء الى "الاخوة القراء ان لا يعتقدوا ان كل الاسماء في هذا الكتاب تخص الراحلين فقط, لانها تخص احيانا بعض الاعزاء الذين مروا بمرحلة صحية صعبة, او اقتربوا من الرحيل, ثم كسروا أنف الموت, وحافظوا على حياتهم".

  واكد الكاتب فخري قعوار في مقدمة كتابه, انه يبدأ بالاعتذار عن عدم كتابة رثاءات لكثيرين من الراحلين, ممن مارسوا كتابة الاجناس الادبية, وممن مارسوا الادوار الفنية, وممن مارسوا الطرب والشهرة في الاذاعة والتلفزيون, لان امكانية التواصل في هذا النمط من الكتابة لم يكن متاحا, نتيجة لانشغالات شخصية ونتيجة لاسباب يصعب سردها هنا - اي في المقدمة - اما الذين وردت رثاءاتهم في هذا الكتاب, فهم عشرات من الاعزاء الراحلين - بينهم اصدقاء واعزاء لم يرحلوا, لكن الامراض الخطيرة جعلتهم يعتكفون في منازلهم, ويختفون عنا كاختفاء الراحلين, وبينهم بعض المواطنين الذين تعرضوا لتفجيرات ارهابية, او ارغموا على الموت بسبب حوادث مرورية لم تخطر ببالهم, وغير ذلك من اصناف الرثاء, واضاف ان الاعتذار الاكبر, ان كثيرين من الاقرباء والاصدقاء والانسباء قد رحلوا, ولم نقم بتسجيل اي رثاء لهم, بعد تقديم العزاء للمقربين منهم, واختتم المقدمة التي وردت في خمس صفحات بقوله: "ارجو عدم الاتهام بالتقصير او تجنب رثاء بعض الاخوة الراحلين, لاعتبارات لا تناقض العواطف الصادقة, وانما لاعتبارات حالت دون التمكن من متابعة كل الذين انتقلوا من هذه الدنيا".

التعليق