مارسيل خليفة يغني في الدار البيضاء في حفل خيري لضحايا الحرب

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  الدار البيضاء- عاد الفنان اللبناني مارسيل خليفة ليعانق جمهوره المغربي من خلال حفل نظم في وقت متأخر من مساء أول من أمس بمدينة الدار البيضاء لجمع تبرعات لضحايا الحرب الأخيرة على لبنان.

وكان مارسيل قد أقام حفلات مماثلة في كل من النمسا وألمانيا وإيطاليا والسويد والجزائر بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان وقبلها على الأراضي الفلسطينية الصيف الماضي.

وككل مرة كان مارسيل متسلحا بقوة الكلمة وسحر اللحن لتحمل جراحا مثخنة أبت ألا تفارقه منذ انطلاق مسيرته الفنية في أواخر السبعينيات من القرن الماضي بألبوم "وعود من العاصفة" بدءا من الحرب اللبنانية الأهلية ومرورا بتداعيات الصراع العربي الفلسطيني وقضايا العالم العربي. أو كما يلخص "جئت في زمن الحرب.. جئت في عز التعب..رشاش عنف وغضب."

لكن رشاشه المصنوع من الورود والألحان هز مساء أمس مشاعر الجمهور وهو يغني للحب والسلام.."جواز السفر" و"إلى أمي "و "إلى الطفلة لينا" التي اغتالها الهجوم على قانا وهي تستعد للاحتفال بعيد ميلادها.

كما أمتع الجمهور بألحانه القديمة والجديدة التي تروم إلى التجديد وإدخال آلات موسيقية جديدة وموسيقى الجاز حتى تتعايش مع كل الأجيال والأذواق.

وقال مارسيل لرويترز انه سيصدر اسطوانة جديدة للسوق في أواخر تشرين الأول (أكتوبر) تحت عنوان "تقاسيم" مع شركة "كونيكتين كالتور" الألمانية.

كما يستعد في أول تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل لإحياء حفل كبير في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث ستعزف الى جانبه الفرقة الفيلامورنيكية الإيطالية بمشاركة 200 عازف.

ومارسيل الذي وجه رسالة في الصيف الماضي الى الفنانين الحاملين مثله لقب سفراء اليونسكو للنوايا الحسنة وناشدهم فيها الوقوف إلى جانب لبنان ضد "العدوان البربري الاسرائيلي" ودعاهم إلى "إحياء الحفلات لصالح لبنان وفلسطين". يستعد أيضا لـ"لقائين مهمين" في قاعة اليونسكو في باريس في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) و12 كانون الأول (ديسمبر) على التوالي كما يقيم حفلة موسيقية الى جانب الشاعر الفلسطيني البارز محمود درويش في إطار عمل شعري موسيقي.

وغالبية أغاني مارسيل خليفة من أشعار محمود درويش إلى جانب شعراء آخرين كسميح القاسم وعباس بيضون.

التعليق