إصابات جديدة بفيروس أنفلونزا الطيور في مصر والصين

تم نشره في الثلاثاء 3 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً

 

 القاهرة- أكدت السلطات الرسمية في كل من مصر والصين ظهور حالات إصابة جديدة بفيروس H5N1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور بين الطيور الداجنة في كلا البلدين، مما يعزز المخاوف من تفشي المرض بصورة وبائية بين البشر، مع قرب قدوم الشتاء.

وفي بكين، أكدت وزارة الزراعة الصينية السبت، ظهور حالات إصابة بفيروس أنفلونزا الطيور فى منغوليا الداخلية، ذات الحكم الذاتي، الواقعة فى شمال الصين.

وذكرت وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء أن الفحوص التي أجريت في المختبر الوطني، على عينات من الطيور التي عثر عليها نافقة، في قرية "شينشنغ" بمدينة "باوتو"، أثبتت إصابتها بالمرض.

ونقلت شينخوا عن مسؤولين بوزارة الزراعة قولهم إن الإدارة الزراعية المحلية، فرضت حجراً صحياً على المنطقة المصابة، وتم التحكم فى انتشار المرض.

  وأشارت الوكالة إلى أن فيروس أنفلونزا الطيور تسبب في قتل ما يزيد على 985 دجاجة في الصين، بالإضافة إلى قرارا السلطات الصينية بإعدام نحو 9 آلاف دجاجة أخرى للتحكم فى انتشار المرض.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اكتشاف بؤرة جديدة لطيور مصابة بأنفلونزا الطيور، فى جنوب مصر.

وقال مسؤولون بالوزارة إنه تم إجراء فحوص طبية وتحاليل في الموقع المصاب، بالمعامل المركزية للرقابة البيطرية على انتاج الدواجن، التابع لوزارة الزراعة.

  ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن عبد الرحمن شاهين المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، قوله إن حالات الإصابة الجديدة، ظهرت بين طيور منزلية بمركز إدفو بمحافظة أسوان.

وأضاف أن فرق من المحافظة ووزارات الصحة والزراعة والداخلية، قامت بإعدام الطيور التي تم العثور عليها في المواقع التي ظهرت بها حالات الإصابة، كما تم فحص المخالطين لها، وكذلك تم تطهير أماكن تربية الطيور.

وكان وزير الصحة المصري حاتم الجبلي قد حذر في 17 آب (أغسطس) الماضي، من أن مرض أنفلونزا الطيور سيعود مجدداً في الشتاء المقبل، مؤكداً ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية وتوفير الموارد المالية والبشرية للمواجهة.

  يُشار إلى أن الفيروس H5N1 الفتاك المسبب لمرض أنفلونزا الطيور حصد أرواح أكثر من 144 شخصاً حول العالم، من بينهم ستة في مصر، فضلاً عن إلحاقه أضرارا فادحة بصناعة الدواجن في أرجاء آسيا منذ انتشاره العام 2003.

التعليق