أميركا ترفض منح طارق رمضان تأشيرة دخول

تم نشره في الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

جنيف - كشف المثقف المسلم السويسري المثير للجدل طارق رمضان، حفيد مؤسس الاخوان المسلمين، اول من امس ان الولايات المتحدة رفضت اعطاءه تأشيرة دخول الى اراضيها باعتبار انه قدم دعما ماليا لمنظمة تصنفها على انها داعمة للارهاب.

وأشار رمضان الذي نشر كتبا عدة حول القضايا الاسلامية في بيان انه ابلغ الاسبوع الماضي بالقرار الاميركي الذي صدر بعد عام على تقديمه طلب الحصول على التأشيرة لانه تبرع العام 2000 بما يعادل 600 يورو من المساعدات الى هيئة فلسطينية خيرية وضعتها واشنطن عام 2003 على اللائحة السوداء للمنظمات التي تدعم الارهاب.

واعتبر ان هذا القرار يأتي في سياق "التمييز العقائدي (ضد الآخر) والتعرض المستتر لحرية التعبير".

واكد الناطق باسم سفارة الولايات المتحدة في برن دانيال وينديل ان طلب الحصول على تأشيرة الدخول رفض بسبب الدعم المادي لمنظمة ارهابية.

واشار رمضان الى ان المنظمة غير موضوعة في خانة دعم الارهاب في اوروبا الا ان الادارة الاميركية تشتبه بانها تمول نشاطات حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وحدد القاضي الفدرالي في نيويورك في حزيران/يونيو الماضي مهلة ثلاثة اشهر للحكومة الاميركية لتتخذ قرارا حول القبول بدخول رمضان الى الولايات المتحدة او رفضه.

ويمارس رمضان مهنة التعليم في جامعة اوكسفورد البريطانية، وهو لم يتمكن نهاية عام 2004 من التوجه الى انديانا في شمال شرق الولايات المتحدة لممارسة التعليم في جامعة "نوتر دام" هناك بعد ان رفضت السلطات اعطاءه تأشيرة دخول.

واستعانت الحكومة البريطانية مؤخرا بطارق رمضان، ليكون جزءا من لجنة تعمل على مكافحة التطرف بين مسلمي بريطانيا.

التعليق