بعد"الحور العين"..نجدت أنزور يعود لتناول الإرهاب من خلال "المارقون" في رمضان

تم نشره في الاثنين 25 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

 دمشق- بالرغم من خطورة التعامل مع قضية "الارهاب" في المجال التلفزيوني وإطلاق تنظيمات متشددة تهديدات ضد القنوات التلفزيونية ومخرجي المسلسلات التي تعالج هذه الظاهرة عاد المخرج السوري نجدت أنزور للعام الثاني على التوالي لتناول هذا الموضوع حيث أنتج وأخرج مسلسلا جديدا عن"الارهاب" لمعالجة هذه الظاهرة من عدة زوايا وفي عدة أماكن. ويحمل العمل الجديد اسم"المارقون" وتم تصويره في أوروبا وعدد من البلدان العربية

وعن سبب إصراره على معالجة هذه الظاهرة بعد مسلسل "الحور العين" الذي أخرجه وعرض في رمضان الماضي ، يقول أنزور في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إنه يعتقد أن "ظاهرة الارهاب لم تأخذ حقها من المعالجة عبر الشاشة الصغيرة خصوصا أن مسلسل العام الماضي 'الحور العين' لم يتطرق إلا إلى حادثة واحدة في السعودية" لذلك قرر هذا العام توسيع دائرة الرصد لهذه الظاهرة عبر تصوير حلقات عن عدة هجمات في أماكن مختلفة من العالم

وأشار المخرج السوري إلى أن مسلسل "الحور العين" كان يتحدث عن "ظاهرة الارهاب" في المملكة العربية السعودية "وأحسست أن المسلسل لم يف هذه الظاهرة حقها لانه كان يركز على مكان واحد لذلك رأيت الانفتاح على الظاهرة على مستوى العالم العربي والعالم لمناقشتها من عدة وجهات نظر بما يكمل مسلسل الحور العين".

وكان "الحور العين" الذي تعرض لانتقادات حادة من بعض المتشددين لاستخدامه عنوانا مقتبسا من القرآن الكريم قد حظي بنسبة مشاهدة كبيرة على مستوى العالم العربي بالرغم من أن محطات تلفزيونية عديدة اضطرت لتقديم توضيحات حول عرضها للمسلسل.

ومسلسل "المارقون" الذي يعرض بشكل حصري على محطة (إل.بي.سي) اللبنانية اعتبارا من أول أيام شهر رمضان يتألف من عشرة أجزاء كل منها من ثلاث حلقات وذلك لرصد ظاهرة الارهاب من عدة زوايا بالاستعانة بكتّاب وممثلين من جنسيات مختلفة. والاجزاء تحمل عناوين مختلفة لكنها تشترك بأنها تدور حول ظاهرة الارهاب.

التعليق