أضواء على بطولة الشهيد هزاع المجالي الأولى بكرة القدم

تم نشره في الاثنين 25 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • أضواء على بطولة الشهيد هزاع المجالي الأولى بكرة القدم

منير حرب

 

 الكرك - ترفع الستارة عند الساعة التاسعة من مساء الخميس القادم على ملعب الربة الجديد عن أحداث بطولة الشهيد هزاع المجالي الأولى بكرة القدم التي ينظمها نادي الأمير زيد / الربة برعاية ودعم ايمن المجالي، في بطولة هي الأولى من نوعها في تاريخ محافظة الكرك والتي تقام لفرق منتسبة لاتحاد اللعبة وتلعب تحت الأضواء الكاشفة في سهرات رمضانية جميلة ينتظرها عشاق الكرة بلهفة.

والبطولة ترمي لتحقيق هدفين، الأول تخليد شخصية تاريخية لها مكانة خاصة في قلوب كل الأردنيين هي الشهيد هزاع المجالي، والهدف الثاني هو تحقيق مرحلة استعداد معقولة للفرق التي تفصلها شهور قليلة عن الموسم الجديد لها، وفي هذه العجالة سنلقي الضوء على هذه الفرق التي كان يتمنى الجميع مشاركة ذات راس فيها ولكن ظروف مشاركته الصعبة في دوري الأولى هذا العام والإرهاق الكبير الذي أصاب لاعبيه أبعده عن التواجد في النسخة الأولى.

- نادي الأمير زيد/ الربة وهو النادي المنظم والتي تصر إدارته على عودته بقوة لساحة اللعبة مثلما كان في الثمانينات من القرن الماضي ولهذا بدأت الاستعداد مبكرا حيث تعاقدت مع المدرب الوطني محمود الجعافرة والذي بدوره يوصل الليل بالنهار لإعداد فريق قادر على الصعود للدرجة الثانية في الموسم القادم وهو يقوم حاليا بتجريب عدد كبير من اللاعبين ويبدو الفريق يسير بالطريق الصحيح وستكون هذه البطولة فرصة ذهبية للمدرب للوقوف على الحالة العامة للاعبيه.

- شيحان وهو المصنف بالدرجة الثانية ويعتبر البطولة فرصة كبيرة لتجريب لاعبيه الشباب في ظل غياب متوقع لعدد من نجومه لظروف مختلفة ويعكف مدربه صقر المجالي على بناء فريق رديف للفريق الأول وهو يعلم جيدا أن مشوار الدرجة الثانية يختلف كثيرا عن الثالثة.

- الشهابية في الموسم الماضي كان مقنعا لحد ما ولو كان الاستعداد جيد لربما كان له شان آخر، وما يميز الفريق كثرة التجديد في صفوفه وهو بحق الفريق الذي لا يعرف اليأس.

- المزار الجنوبي احد قلاع اللعبة في المحافظة وحتى الآن لم يقدم الفريق إنجازات توازي القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يمتلكها وقاعدة اللاعبين الكبيرة وهو في الموسم الماضي اعتمد على لاعبين صغار السن فاكتسبوا خبرة ستساعدهم كثيرا هذا الموسم كما انه يمتلك إدارة جلها من نجوم الكرة السابقين وهو بالتأكيد يطمع بلقب هذه البطولة وهذا حق طبيعي لفريق مكافح مثله.

- الزيتونة في العام الماضي اعتذر عن المشاركة في دوري الثالثة رغم انه في بلدة ( راكين) التي تعتبر إحدى مواقع تفريخ اللاعبين في المحافظة والفريق في حالة بناء من جديد والبطولة محك جيد للإعداد.

- الفاروق الذي يورد اللاعبين لمعظم أندية المحافظة إلا انه على ما يبدو قانع بهذا الدور ففي كل بطولة محلية يقدم عددا من المواهب التي تتخاطفها الأندية وهو يفكر جديا بالمشاركة في البطولات الرسمية هذا العام.

- شباب الخرشة إدارته الشابة تعمل كل شيء للوصول بالنادي للصفوف الأولى فهو لايترك لعبة إلا ويشارك بها ويطمح أن يكون له في كرة القدم شأن.

- نادي ادر وهو الذي لا يزال يتباهى بصعود فريقه للريشة الطائرة للدرجة الأولى وينتسب لاتحادي كرة الطاولة وألعاب القوى وكرة القدم مع وقف التنفيذ ولكنه في الكرة يحتفظ بفريق أشبه بالفريق الشعبي وكأنه يجهزه للحظة ما للدفع به في البطولات الرسمية وهو يمتلك ملعبا ترابيا للعبة منذ سنوات طويلة.

ولكل هذا تبدو البطولة فرصة رائعة للأندية للاستعداد وخوض تجربة اللعب الليلي وفرصة لجمهور الكرك العاشق للكرة ليشاهد ليالي جميلة وسهرات لن تنسى ، بقي أن نشير أن مباراة الافتتاح ستجمع المنظم الربة مع شباب الخرشة.

التعليق