نبات القنب الطبي متوفر في ألمانيا لكنه ليس "علاجا سحريا"

تم نشره في الثلاثاء 19 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • نبات القنب الطبي متوفر في ألمانيا لكنه ليس "علاجا سحريا"

 

  برلين- يحظى نبات القنب، المادة الخام لانتاج الماريجوانا والحشيش بسمعة سيئة بأنه "بوابة المخدرات" رغم أنه أحد أقدم النباتات الطبية في تاريخ الانسانية.

وقال أورسولا زيليربيرج وهو صيدلي في برلين إن "نبات القنب أستخدم في الطب الصيني والهندي التقليدي لعلاج الاضطرابات العصبية والارق والقيء والالتهابات".

وفي ألمانيا، فإن مستحضر "درونابينول" الذي تعد المادة النشطة فيه مستخرجة جزئيا من نبات القنب هو منتج القنب الوحيد المتوفر حاليا بصورة قانونية.

  وقد تستخدم الصيدليات هذه المادة في صنع كبسولات طبية تبيعها للمرضى الذين يحملون وصفات طبية. بالاضافة على ذلك فإن العقاقير التي تتضمن محتوياتها مادة الدرونابينول يمكن الحصول عليها بشكل مشروع من خارج ألمانيا عن طريق الصيدليات الالمانية.

وقال نائب رئيس اتحاد علاج الالام الالماني توماس نولته إن "نبات القنب يمثل مكسبا حقيقيا لعلاج الالام".وأثبتت دراسات علمية فعاليتها في علاج الكثير من الامراض لا سيما الالام المزمنة والامراض العصبية.

  من ناحية أخرى أوضح فرانيو جروتينهيرمين وهو طبيب ورئيس رابطة مستخدمي القنب كعقار والتي تتخذ من نوينكيرشن مقرا له أن "منتجات القنب ليست علاجا ساحرا"، وقال إن بعض المرضى استفادوا منها كثيرا ولكن كثيرين آخرين كانت استفادتهم ضئيلة أو أنهم لم يستفيدوا منها على الاطلاق.

وأفاد نولته بأن عناصر القنب تنشط مستقبلات مختلفة في الجسم عما تفعله العقاقير التقليدية التي تستخدم للتخلص من الالام، وبالتالي يمكن استخدامها مع العقاقير التقليدية لتحقيق تأثير جيد.

ورغم أن الخبراء يتفقون على أن القنب مادة لها تأثير نفسي، قال نولته أن احتمال إدمانها له ليس عاملا في العلاج.

ويدعو جروتينهيرمين وزملاؤه إلى توفير القنب بشكل مشروع للاشخاص الذين يعانون بشدة وأن تتولى شركات تأمين الصحة العامة في ألمانيا بتغطية النفقات.

وأشار جروتينهيرمين إلى أن "الاطباء مسموح لهم بوصف مستحضر درونابينول ولكن شركات تأمين الصحة العامة ليس مطلوب منها تحمل نفقات توفيره".

التعليق