طموح "الكبار" في نيل اللقب والذهب وسعي "الصغار" لتجنب دوامة الهبوط

تم نشره في الثلاثاء 12 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • طموح "الكبار" في نيل اللقب والذهب وسعي "الصغار" لتجنب دوامة الهبوط

 ربابنة الفرق توزعوا بين محليين وعرب واجانب ويمتلكون طموحات متفاوتة

 

خالد الخطاطبة وصلاح غنام ومصطفى بالو وعاطف البزور

  عمان - تستعد فرق الدرجة الممتازة العشرة لإنطلاقة مباريات بطولة الدوري في الثاني والعشرين من شهر ايلول / سبتمبر الجاري، حيث تدور منافسات اقوى البطولات المحلية وأكثرها إثارة واهتمام جماهيري، وتمضي البطولة على مدار اشهر عدة تتنافس فيها الفرق على اللقب او للبقاء في الاضواء.

ولذلك كان لزاما على الاندية العشرة ان تتهيأ بصورة مناسبة للحدث الهام، فالبعض منها أقام معسكرات تدريبية داخلية وخارجية واستقطب محترفين وضم او استبعد آخرين، واعتبر ان مشاركته في استحقاقات خارجية كدوري ابطال العرب وكأس الاتحاد الآسيوي بمثابة الفرصة للإستعداد.

ونجول في اوراق الاندية الممتازة العشرة لنطالع تحضيراتها للعرس الكروي الاردني ونتطلع الى طموحاتها ونجومها وحساباتها كيف ستكون.

شباب الاردن

رحلته الشاقة في المحافظة على الانجاز

  رغم الظروف الصعبة التي واجهت الفريق في رحلة اعداده للحفاظ على لقبي الدوري والكأس والمتمثلة بغياب ابرز نجومه الدوليين عن المنافسات نتيجة عدم المشاركة في المباريات الودية مع الفريق او المنتخب، فأن فريق نادي شباب الاردن يطمح للحفاظ على ما تحقق في الموسم الماضي، وهذا ما اشارت اليه تحركات الادارة والجهاز الفني مؤخرا.

  على الصعيد الفني استعد شباب الاردن لخوض المنافسات من خلال اقامة معسكر تدريبي في سورية، تخلله خوض عدد من المباريات مع الفرق السورية، ولكن هذا المعسكر افتقد للاعبي الفريق في المنتخب، كما استعد شباب الاردن من خلال تنظيم بطولته العربية الثانية التي اختتمت مؤخرا بدون مشاركة ايضا لاعبي المنتخب.

واتضح خلال الفترة الماضية اعتماد الفريق على العناصر الشابة كفريق رديف للفرق للفريق الاول، وقد اكد المدير الفني للفريق نزار محروس هذه السياسة من خلال المشاركة ببطولة درع الاتحاد بالصف الثاني، الامر الذي خلق بديلا جيدا للاعبين الاساسيين.

وقد قام محروس بترفيع عدد من اللاعبين الشباب الى مصاف الفريق الاول وابرزهم: عدي الصيفي ومهند محارمة ومحمد عودة وعبدالله البشير والعبيدي وماهر عطاونة، الامر الذي خلق قاعدة شباب في صفوف الفريق الاول الذي افتقد ايضا جهود قائده محمود عبدالله الذي اعلن اعتزاله اللعب نهائيا.

  وعلى صعيد اللاعبين فقد تعاقد شباب الاردن تحضيرا للدوري والمنافسات الخارجية المتمثلة ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي ودوري ابطال العرب، مع لاعب الوحدة والمنتخب السوري رأفت محمد الذي شارك في معسكر سورية وبطولة النادي.

ويبقى المحترف الفلسطيني فادي لافي المحترف واللاعب الابرز في صفوف الفريق بعد المستوى الجيد الذي قدمه خلال الفترة الماضية، الامر الذي دعى ادارة النادي الى تجديد عقدها معه لموسم اخر.

كما قام النادي وبناء على تنسيب الجهاز الفني بضم عدد من اللاعبين المحليين ابرزهم لاعب الوحدات مصطفى شحادة، ومحمد جمال من البقعة، وطارق الكرنز القادم من فريق الجزيرة.

ويواصل الفريق تدريباته اليومية باشراف السوري محروس، وذلك على ملعب النادي في غمدان وبمشاركة جميع اللاعبين باستثناء لاعبي المنتخب شادي ابو هشهش واحمد عبدالستار.

  وتتركز التدريبات الاخيرة التي يؤديها الفريق على تمارين اللياقة البدنية، اضافة الى محاولة رفع درجة التجانس بين اللاعبين الذين عانوا من التشتت نتيجة تواجدهم في المنتخب او عدم المشاركة في بطولة الدرع او الاصابة التي تلاحق عدد من لاعبي الفريق امثال ساهر حجاوي الذي خرج من صفوف المنتخب بسبب الاصابة التي استدعت اجراء عملية جراحية في القناة المغبنية.

  ويسبق مشاركة شباب الاردن في بطولة الدوري الممتاز، استحقاق عربي مهم يتمثل في خوض منافسات بطولة دوري ابطال العرب، حيث سيلاقي الفريق النادي الاهلي القطري يوم 17 الشهر الجاري في قطر، الامر الذي يدفع الجهاز الفني للتركيز على الاعداد لهذه المباراة الهامة قبل الاعداد للدوري، وهذا ما فعله محروس الذي لم يخف صعوبة ملاقاة الاهلي الذي يتسلح بعدد من المحترفين المميزين الذين سيشاركون في دوري ابطال العرب، ناهيك عن عدد المحترفين الذين لن يسمح لهم المشاركة كون الاندية الخليجة لاتعتبر اللاعب الخليجي محترفا في صفوف اي ناد.

التشكيلة الابرز: احمد عبدالستار وطارق الكرنز ووسيم البزور وصالح نمر وكمال المحمدي وشادي ابو هشهش وعمار الشرايدة ونور التكروري ورافت جلال ورافت محمد وعصام ابو طوق وفادي لافي وبسام الخطيب ومصطفى شحدة وعدي الصيفي.

الفيصلي

 انذار شديد اللهجة لمنافسيه

  كشف فريق النادي الفيصلي عن نواياه للعودة الى منصات التتويج هذا الموسم، وذلك عقب الاداء الجيد الذي قدمه الفريق في مباراة كأس الكؤوس التي حسمها الفريق لصالحه امام فريق شباب الاردن في لقاء قدم خلاله نجوم الفريق عرضا مميزا بعكس فريق الشباب الذي لم يظهر بمستواه المعهود.

مباراة كأس الكؤوس وجهت تحذيرا قويا من قبل الفيصلي الى بقية فرق الدوري، حيث اثبت الفريق علو كعبه وبالتالي العودة من جديد الى ساحة المنافسات على الالقاب بعد ان فقد الفريق الموسم الماضي شرف الفوز باي بطولة.

وربما جاءت رسالة الفيصلي للاندية الاخرى نتيجة جهود كبيرة بذلتها ادارة النادي على جميع الصعد، بعد "مرارة" الموسم الماضي الذي كان بمثابة الكابوس بالنسبة للفريق وجماهيرة.

  ابرز خطوات الفيصلي في تعزيز صفوف الفريق كانت الاستعانة بالمدرب العراقي المعروف عدنان حمد الذي تولى الاشراف على الفريق مؤخرا، واستطاع التقدم خطوة اولى نحو المجد من خلال قيادة الفيصلي للفوز بلقب كاس الكؤوس.

وتشير المعلومات الواردة من تدريبات الفريق ان المدير الفني الجديد يحظى باشادة الجميع ادارة ولاعبين نتيجة اسلوبه المدروس في التعامل مع نجوم الفريق.

وكانت الاستعانة باللاعب السابق في صفوف الفريق جريس تادرس للعمل مساعدا للمدير الفني، خطوة جيدة لاقت استحسان اللاعبين نتيجة الاحترام والتقدير الذي يحظى به تادرس بين اللاعبين والادارة.

  من خلال المباريات السابقة وخاصة كأس الكؤوس، لاحظ المتابعون اعتماد العراقي حمد على العناصر الشابة التي يبدو انها ستلعب دورا مميزا في رحلة الفريق خلال المنافسات المقبلة، وهذا ما تأكد عندما تم الزج باللاعبين الشباب محمد نعيم وعصام مبيضين وقيس العتيبي، الامر الذي يشير الى دقة قراءة حمد للمرحلة االقادمة.

ويحسب للمدرب الجديد حرصه على اعادة جميع اللاعبين الغائبين امثال خالد نمر الذي باشر تدريباته بعد فترة جفاء مع النادي الذي سبق وان عرضه للبيع.

ولم يطرأ الكثير من التغييرات على تشكيلة الفيصلي في الموسم الماضي، حيث كانت ابرز التعديلات الاستغناء عن خدمات المحترف العراقي اركان نجيب الذي تم استبداله بالمحترف العراقي الاخر حيدر عبدالامير الذي وقع على كشوفات الفريق.

وعلى الصعيد المحلي كانت صفقة انتقال لاعب البقعة السابق مؤيد ابو كشك الى الفيصلي هي الابرز في هذا الموسم.

  وبعد احتراف حسونة الشيخ في صفوف فريق نادي الرفاع البحريني فإن الفيصلي بذلك يكون قد خسر لاعبا مميزا في وسط الميدان، ربما يصعب تعويضه في الوقت الحالي، الامر الذي يدفع الجهاز الفني للبحث عن لاعب قادر على سد الفراغ الذي تركه الشيخ.

التشكيلة الابرز: لؤي العمايرة وحاتم عقل وعبدالاله الحناحنة ومحمد خميس وحسين زياد وقيس العتيبي وقصي ابو عالية ومؤيد سليم وهيثم الشبول وعصام مبيضين وسراج التل وعبدالهادي المحارمة وشريف عدنان.

الوحدات

مرشح قوي لإسترداد اللقب

  فريق متخم بالنجوم وهو دائما مرشح فوق العادة لاحراز اللقب، ليس له لانه يملك نخبة من النجوم بل لان مقاعد البدلاء لديه زاخرة بالبدلاء القادرين على سد فراغ غياب اي لاعب، الوحدات صاحب الجماهيرية الجارفة لا زال يبحث عن نفسه منذ ان اعاد اللقب الى خزائنه قبل عامين ليفقد بعد ذلك كل الالقاب ولا يحرز اي بطولة تروي ظمأ عشاقه الكثر، وان كان في الموسم الماضي قد اصاب نجاحا كبيرا في دوري ابطال العرب وذهب فيها بعيدا محققا انجازا غير مسبوق في التأهل الى الدور نصف النهائي.

  الفريق تعرض مع بداية هذا الموسم الى تقلبات ولم تقتصر على الجهاز الفني بل طالت ايضا التشكيل الاساسي والجانب الاداري ايضا.

ومع نهاية الموسم الماضي جدد مجلس الادارة الثقة بالجهاز الفني بقيادة العراقي عادل يوسف ومعه مساعده جمال محمود، ومع بداية موسم البطولات اقصي جمال محمود ليحل مكانه هشام عبد المنعم وخاض الفريق بطولة درع الاتحاد ولما خسر النهائي تم ابعاد الجهاز الفني واسناد المهمة الى ابن النادي محمد مصطفى ومعه جمال محمود وهي المرة الاولى التي يقود الفريق مدرب محلي منذ ان غادر محمد مصطفى نفسه الفريق في نهاية عام "2001" ويتطلع مصطفى الى اعادة اللقب للفريق خاصة وانه يضم في صفوفه نخبة من النجوم.

  والاستعداد للدوري لم يكن بحجم الطموحات حيث اقتصر على خوض مباريات ودية محلية وبطولة درع الاتحاد التي وصل فيها الوحدات الى النهائي قبل ان يخسر امام اليرموك بهدف مقابل لاشيء وخاض بعد ذلك بطولة شباب الاردن وخرج من الدور الاول بعد تعادلين وخسارة امام المنظم، وهو الان على بعد ايام من الدوري ولم ينخرط الفريق بمعسكر تدريبي كما كان مخططا له من قبل، وكان ذلك سيمنح المدرب الجديد فرصة اكبر للتعرف على قدرات الفريق ولكن ربما غياب عناصر المنتخب الوطني ومنتخب الشباب حال دون ان يتم المعسكر، وكان الوحدات قد بدأ الاستعداد بمعسكر داخلي في مدينة العقبة تركز على اعادة البناء البدني للاعبين مع بداية مرحلة الاعداد.

  ومع بداية الموسم الحالي تخلى الوحدات عن عدد من نجومه، فقد انتقل مصطفى شحادة الى شباب الاردن ومحمود الرياحنة الى البقعة الى جانب اعتزال كابتن الفريق سفيان عبدالله وانتقال ماجد محمود الى الجزيرة، ولم يتعاقد الوحدات مع اي لاعب محلي معتمدا على ابناء النادي وقاعدة الناشئين في النادي واكتفى بالتعاقد مع محترف واحد وهو النيجيري بول ماكسجيمس الذي يلعب بمركز الهجوم، وزج بعدد من الوجوه الشابة الى الفريق الاول وابرزهم موسى حماد، محمد نبيه، احمد البنا، عامر الحويطي، شادي اصفر.

  وتضم قائمة الفريق محمود قنديل ووسام حزين وحماد الاسمر "حراسة المرمى" وهيثم سمرين ومصعب الرفاعي واحمد البنا وبلال طلعت وفادي شاهين وفيصل ابراهيم واحمد عبد الحليم وباسم فتحي "مدافعين" واشرف شتات وحسن عبد الفتاح ورأفت علي وعامر ذيب وعيسى السباح وعبدالله ذيب وعبدالله الديسي وخليل فتيان ومحمد نبيه ومحمود شلباية وموسى حماد وعوض راغب وشادي اصفر وبول ماكسجيمس "مهاجمين".

البقعة

تفاؤل باستعادة الألق

  يتطلع البقعة الى تعويض موسم هو الاسوأ له منذ ان ثبت اقدامه بين الكبار قبل نحو 8 اعوام، فالفريق الذي اعتدنا ان يكون "الحصان الاسود" ويقدم نفسه بين الكبار في كل البطولات التي خاضها في المواسم الماضيه، تراجع اداؤه في الموسم الماضي الى مركز اثار استياء انصاره الذين عبروا عن غضبهم بمقاطعة مباريات الفريق .

البقعة تخلى مع بداية الموسم الحالي عن نجمه مؤيد ابو كشك لصالح الفيصلي برقم قياسي وتبعه بالاستغناء عن محمد جمال لمصلحة شباب الاردن، ليلحقان بمصطفى شحادة الذي ترك الفريق في الموسم الماضي صوب الوحدات ومنه الى شباب الاردن، ولكن الفريق الذي يتطلع الى عودة الالق عزز صفوفه بعدد من اللاعبين، ولم يقف متفرجا فاستقطب محمود الرياحنة من الوحدات وعثمان الحسنات من شباب الاردن وسامي ذيابات من اتحاد الرمثا الى جانب التعاقد مع اللاعب المحترف محمد غلام، وتعاقد مجلس الادارة مع المدرب السوري عبد الرحمن ادريس للاشرف على قيادة الفريق وتم منحه كافة الصلاحيات من اجل اعادة بناء الفريق وتعزيز صفوفه .

  استعدادات البقعة بدأت بخوض مباريات ودية مع فرق محلية واخرى سورية وعراقية وبحرينية واستفاد الفريق كثيرا من هذة المباريات التي منحت الفريق فرصة الانسجام والتفاهم خاصة وان عددا كبيرا منهم يلعبون معا للمرة الاولى بعد تغيير "جلد" الفريق باعتزال عصام محمود وخضر بدوان وابتعاد ابو كشك ومحمد جمال، وشارك الفريق في بطولة درع الاتحاد، ولكنه خرج في وقت مبكر على يد شباب الحسين في الدور التمهيدي، ولكن الجهاز الفني اعتبر الخروج عاديا لعدم جاهزية الفريق وعدم انسجام اللاعبين الى جانب نظام البطولة الذي فرض اشراك عدد من اللاعبين الشباب، وكان خروج البقعة مؤثرا ليعود الفريق الى التدريب ويؤكد مجلس الادارة ثقته بالجهاز الفني الذي واصل عمله .

وبعد انتهاء فترة الاستعداد المحلي غادر الفريق الى سورية لخوض معسكر تدريبي هناك لمدة "10" ايام، وخاض عددا من المباريات مع الفرق السورية التي ساهمت بتطور مستوى الفريق على الصعيدين البدني والفني واصبح الفريق جاهزا للظهور بمستوى يليق باسم البقعة وامكانياته في بطولتي الدوري والكأس .

  والمتابع لفريق البقعة يلحظ الاهتمام الكبير الذي يوليه مجلس الادارة للفريق، حيث تم وضع كافة امكانيات النادي بتصرف الفريق، الى جانب التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد لتعزيز صفوف الفريق وتعويض الغيابات التي اصابت الفريق سواء بالاعتزال او الانتقال، ويتطلع مجلس الادارة ومعه عشاق الفريق الى ان يحقق الفريق مركزا متقدما على سلم الترتيب، وان يكون منافسا على المراكز الثلاثة الاولى مستعيدا الزمن الجميل الذي كان فيه البقعة مصنفا بين الاربعة الكبار، ورغم ان احد المراكز الثلاثة يمثل نجاحا للفريق الا ان البقعة يتطلع لان يكون منافسا على اللقب ايضا في هذا الموسم وان ينجح بالحصول على اول لقب له في تاريخه .

الحسين اربد

سعي لكسر عقدة الوصافة

  اعتاد فريق الحسين اربد ان يعذب جمهوره وهو الذي ادمن مركز الوصافة لسنوات طويلة خلت، ويأمل ان يحقق حلمه وآمال جماهيره بنيل اللقب لاول مرة في تاريخه، لكن منافسات الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي وخاصة بطولة الدرع ودورة شباب الاردن، اكدت ان الفريق لم يكن في حالته الطبيعية حيث ابتعد اغلب لاعبيه عن مستواهم الحقيقي لظروف مختلفة، وانعكس ذلك سلبا على اداء الفريق الذي يلاقي الدعم والرعاية خاصة من قبل الهيئة الادارية ورئيس النادي بالذات فارس حجازي الذي عمل على استقدام المدرب العراقي صباح الاسدي، الذي منح كامل الصلاحيات لاعادة الفريق الى وضعه ومكانه الطبيعي في مقدمة الفرق المنافسة على اللقب.

  وبالنظر لشكل وملامح الفريق من خلال مبارياته في بطولة الدرع ودورة شباب الاردني نرى ان هيكل الفريق يغلب عليه طابع الشباب الى جوار عدد من لاعبي الخبرة امثال الكابتن عبد الله الشياب وعثمان عبيدات وانس الزبون وابراهيم الرياحنة وحاتم بني هاني، كما قامت الادارة بتدعيم صفوف الفريق بالعراقيين مهند ناصر وحيدر عبد الرزاق، لكن يبقى اللاعبون الشباب يمثلون قوة وثقل الفريق وفي مقدمتهم احمد غازي وشادي الخطيب ومنيف عبابنة ووليد بني ياسين واشرف الضامن ومحمد العلاونة وبدر ابو سليم وعلي عقاب وبلال عواودة وغيرهم، ويبقى الفريق مرشح فوق العادة للمنافسة على اللقب وان فقد اهم اوراقه الرابحة بانتقال لاعبه بشار بني ياسين الصفوف الجزيرة كما خلت قائمة الفريق ايضاً من ابراهيم الربابعة الذي انتقل لشباب الحسين وخالد الخطيب وعبد السلام الهزايمة للاعتزال.

الرمثا

انتظار المجهول!

  من خلال التجارب التي خاضها الفريق في مسابقتي الدرع وبطولة شباب الاردن، فإن اداء الرمثا وضعت عليه علامات استفهام كثيرة وبات جمهور الفريق الوفي قلق على وضع الفريق وقدرته على المنافسة على مركز متقدم اذا ما بقي الحال على ما هو عليه، وهو الامر الذي ادى لخروج نفر من جمهوره عن المألوف في مباريات الفريق الماضية امام الكرامة السوري والحسين اربد بإطلاق الشتائم صوب الجهاز الفني والادارة وهو سلوك لا تبرره النتائج ولكنه نتاج واضح عنها.

  فريق الرمثا بوضعه الحالي بات بحاجة الى وقفت تأمل واعادة ترميم للصفوف قبل فوات الآوان، رغم ان القائمين على الفريق يعتبرون ان النتائج التي حققها الفريق في بطولتي الدرع وشباب الاردن لا تعتبر مقياساً حقيقياً على قدرات الفريق ولاعبيه، الذين يملكون المهارة والفنيات التي تمكنهم من المنافسة والوقوف امام اقوى الفرق ويؤكدون ان البطولة الحالية ستشهد عودة الغزلان الى واجهة الاحداث من جديد.

وكان مدرب الفريق الدكتور ناجح ذيابات قد استقال من منصبه الامر الذي اربك مخططات الادارة ووضعها الى التصرف وبسرعة للتعاقد مع مدرب قدير يقود الفريق في استحقاقاته القادمة وبعد جلسات ونقاشات مستضيفه استقر الرأي على المدرب الصربي ماكسيموفتش، الذي يعرف الفريق ولاعبيه جيداً وهو الذي كان له الفضل في بروز موهبة العديد منهم، عندما اشرف على الفريق موسم 2000-2001 وحقق معه نتائج ملفتة اعادته الى منصات التتويج، من خلال الحصول على لقب بطولة درع الاتحاد وكأس دورة الاستقلال الكروية التي نظمتها لجنة اقليم الشمال الاندية الممتازة.

  وبعودة ماكسيموفيتش فإن الفريق الرمثاوي سيشهد مرحلة تغيير على كل المستويات من لاعبين ومدير فني وفكر تكتيكي جديد، فكيف ستكون النتائج وخاصة اذا ما علما ان الفريق فقد عدداً من ركائزه الاساسية بابتعاد بدران الشقران وانتقال فريد الشناينة للجزيرة وخلو القائمة من اسماء بلال اللحام وليث الدردور ومعتصم قويدر ومراد الحوراني وغيرهم.

اليرموك

انطلاقة جديدة ومنافسة فعلية

  لا شك ان الجهاز الفني لفريق اليرموك بقيادة المدرب عيسى الترك ومن خلال اشرافه الفني على الفريق في الموسم الماضي والذي تمسك فيه اليرموك بدوري الاضواء، قد ارسى دعامة قوية للفريق واوجد تربة خصبة للجهاز الفني الجديد بقيادة العراقي ثائر جسام، اعطته سمة الانطلاقة الجديدة لهذا الموسم في ظل صياغة ثوب فني جديد انطلق بقوة في اولى منافسات الموسم الحالي (بطولة درع الاتحاد)، والذي سجل اسمة مع نيل لقبه عقب فوزه في المباراة النهائية على الوحدات بنتيجة

 (1/صفر) في سجلات انجازات الاندية لدى اتحاد الكرة لاول مرة في تاريخ النادي، والتي اعطت الفريق والادارة دافعا قوياً للاهتمام ودعم الفرق مادياً ومعنوياً وتجهيزه بطريقة مثالية لاستحقاقات الموسم الحالي، مما دفعه الى المشاركة في بطولة نادي تشرين السوري التي انتهت مؤخرا في مدينة اللاذقية، وحقق الفريق فيها نتائج غاية في الروعة وإكتفى بحمل وصافتها مما يعني ان اليرموك قادم في الموسم الحالي بنوايا تنافسية وشكل آخر.

  والمتأمل في الرؤية الفنية للكابتن جسام من خلال توزيع عناصر الفريق داخل المستطيل الاخضر ، يرى جملة من التغيرات وتوظيف لامكانات اللاعبين داخل الملعب مما عزز من حيوية الخطوط واعطى قوة اضافية في جانب واجبات اللاعبين ووظائفهم، حيث تم تغيير مركز اللاعب احمد حلاوة من ظهير الى مساك وابراهيم حلمي من قشاش الى مساك، واسامة ابو طعيمة من اللعب على يمين خط الوسط الى مهاجم، مع الاخذ بعين الاعتبار ان الفريق عزز صفوفه من خلال التعاقد مع لاعب وسط نادي الطلبة العراقي حيدر طالب للعب الى جانب مواطنه احمد عبد الجبار كمحترف ثاني، بالاضافة الى الاستفادة من قدرات مهاجم شباب الاردن سابقاً نزار محمود، وكذلك استثمار قدرات لاعبيه العائدين بعد غياب وهما طارق العجرمي الذي غاب في الموسم الماضي بسب ظروف عمله وكذلك احمد خليل العائد للتو بعد شفائه من الاصابة التي لحقت به، في الوقت الذي سجل فيه احتراف حارس مرماه والمنتخب الوطني عامر شفيع في نادي الاسماعيلي المصري للموسم الحالي ابرز الاسماء التي خلت منها تشكيلة اليرموك لاستحقاقات الموسم الحالي واهمها الدوري الممتاز الذي ستنطلق منافساته في الثاني والعشرين من ايلول/سبتمبر الحالي.

  ويحمل كشف نادي اليرموك لهذا الموسم في سجلات اتحاد كرة القدم الاسماء والمراكز التالية التي يبحث من خلال حيوتها الفريق الى قلب الصورة المتعارف عليها بالنسبه بالمنافسة على البقاء الى التطلع الى المراكز المتقدمة منتشين بنكهة اولى الالقاب (درع اتحاد الكرة):

في حراسة المرمى اسامة يوسف وسالم عيسى وصباح محمد وعدنان محمد، وفي خط الدفاع ابراهيم حلمي وماهر اسماعيل واحمد ابو حلاوة ورامي جابر وخالد ابو عبيد وشوقي القزعة واحمد باسم وفي خط الوسط محمد حسين واحمد عبد الجبار ومالك البرغوثي واحمد الجعافرة وعمار ابو عواد وبشار نصار وطارق العجرمي ومؤيد الدروبي ومحمد عبد الرؤوف، وفي خط الهجوم نائل الدحلة وعلي عبد المنعم ونزار محمود ومحمد جابر.

الجزيرة

محاولة للظهور بشكل مختلف

  المتتبع للثوب الفني للجزيرة لهذا الموسم يجد ان الفريق في الموسم الحالي شكل مختلف، بعد ان استفادت اللجنة المؤقتة للنادي من اخطاء الموسم الماضي من جانب وكذلك قرار تهبيط شباب الحسين الذي ادين في قضية الرشوة، واخذت تلبي نداء العراقة للفريق الذي عرف بنكهة شموليته وادائه الرائع ومقارعته للكبار خاصة في الثمانينات، فوضعت كافة الامكانات لتطوير الفريق فنيا ومعنويا من خلال توقيع اتفاقية رعاية للفريق مع شركة الموارد واستبدلت الجهاز الفني الذي قاده كل من العراقي جمال علي والوطني زياد عكوبة في الموسم الماضي ليوكل قيادته الى المصري حسين عبد اللطيف ومواطنه سعيد ابراهيم والمحليان زياد عكوبة ومدرب الحراس خلدون ارشيدات، الذي انطلق مبكراً الى اعداد الفريق بعد ان دشن خطوطه بصفقات انتقال محلية تركت صدى في الشارع الرياضي وعاش الفريق مؤخراً معسكراً تدريبيا في العاصمة المصرية القاهرة، وخاض جملة من المباريات الودية هناك حيث فاز على نادي الصيد (2/1) وتعادل مع الشرقية (صفر/صفر) وخسر امام الالمنيوم (1/2) ويعيش حاليا فترة ترتيب اوراقه من خلال التدريبات اليومية واللقاءات الودية لمنافسات الموسم الحالي التي باتت على الابواب بالاضافة الى بحثه الدؤوب في الدول المجاورة عن لاعب محترف على سوية عالية يلعب في منطقة العمليات.

  والمتمعن في تفصيل الاسماء الاسماء التي ستشغل خطوط فريق (الشياطين الحمر) لهذا الموسم، يجد ان اللجنة المؤقته وشركة الموارد قد ساهمت بشكل كبير في انهاء صفقات انتقال محلية لها وزنها على الساحة الكروية من شأنها ان تساهم في تعزيز صفوفه وتدعيم حظوظ منافسته على المراكز المتقدمة، ووضع حداً لعيشه مفهوم (السرفيس) ذهابا وايابا بين الاضواء والمظاليم، بعد ان نجحت في ضم كل من لاعب المنتخب الوطني والحسين اربد بشار بني ياسين ولاعبي الرمثا فريد الشناينة ومحمود عواقلة ولاعبي الوحدات احمد ابو عطية وماجد محمود، في الوقت الذي خرج فيه عامر اللوزي من كشوفات الفريق لهذا الموسم، فيما يعيش كل من احمد خميس ومحمد العزازي اجواء عقوبة الايقاف غير المحددة المدة الزمنية بسب عدم التزامهما بتدريبات الفريق.

وتخرج على سطح اسماء لاعبي الفريق التي حملتها سجلات اتحاد الكرة لهذا الموسم، المزيج بين الاسماء القديمة والمعروفة منذ سنوات في خطوط الفريق مع المحترف العراقي قصي هاشم الذي لعب للفريق اللموسم الماضي والاسماء الجديدة التي انتقلت من الاندية المحلية وهم:

فيحراسة المرمى احمد حلاوة ومحمد بدارنة وعزمي الشويكي، وفي خط الدفاع سامر كيالي وبشار بني ياسين واحمد سياج ومحمود العواقلة واحمد ابو عطية وقصي هاشم وماجد محمود وهاني المصري واسماعيل ابو سيف ومراد مقابلة، وفي خط الوسط محمد الباشا ودولامة عاشور وعامر عقل وعلاء القيسي وفريد الشناينة ووليد الخالدي والناشئين علي عبد الرؤوف ومحمد الحناحنة، وفي خط الهجوم احمد هايل ولؤي عمران وصفوان الخوالدة واسماعيل البوريني.

العربي

سعي للبقاء في الاضواء

  يبدو ان فريق العربي الذي حقق حلم العودة للاضواء من جديد بعد غيبة طويلة يعيش ازمة مالية قد تحد كثيراً من تطلعاته وطموحاته نحو التعزيز، رغم انه بدأ فترة الاعداد للموسم مبكراً فإن حظوظه لن تصل ابداً لطموحاته في المنافسة ومقارعة الكبار، فما زال الاعتماد قائماً على خبرة بعض لاعبيه القدامى وفي مقدمتهم قائد الفريق احمد صبح والحارس خالد الهزايمة ولاعب الوسط موفق سرور والمهاجم محمد البكار وماهر الجدع الى  جانب التشكيلة الواعدة والتي لم تكتسب بعد الخبرات الميدانية اللازمة مع غض النظر عن الاستعانة بلاعبين محترفين من الخارج، لعدم قدرة النادي على الايفاء بمتطلباتهم المالية، ولا يبدو ان الحماس والاندفاع وحدهما يكفيان ولهذا فإن مدرب الفريق الطموح جبار حميد "سينحت بالصخر" واقع فريق بالدوري وهو ينظر لهذا الموسم بعين الاحتفاظ بالموقع ولا تتعدى تطلعاته الى ابعد من ذلك قياساً على قدرات فريقه وخبرات لاعبيه الميدانية، علماً بأن ادارة النادي ما زالت تبحث الحلول للتوجه نحو التعاقد مع لاعبين محترفين لتعزيز قدرات الفريق الذي يعاني من نقص في بعض المواقع وخاصة في خط الدفاع.

ان سمعة الفريق وعراقته أصبحت على المحك هذا الموسم والمهمة ستقع على كاهل نجوم الفريق الذين سيقودونه في المواجهات الكروية المقبلة، آملين بأنهم سيكونون عند حسن ظن الجهازين الاداري والفني والجماهير بهم، فكيف ستكون صورة العرباوية التي تحتاج ان بعض الرتوش وازالت الشوائب التي علقت بها بعد الخسارة الثقيلة التي عقب بالفريق امام الوحدات ضمن بطولة درع الاتحاد لتظهر زاهية ناصعة البياض، وان فقد جهود احد ابرز نجومه مراد مقابلة الذي انتقل مؤخراً لصفوف الجزيرة.

اتحاد الرمثا

محاولة لإثبات الذات

  من باب القدرة على اثبات الذات والاحتفاظ بمقعده بين الكبار يدخل فريق اتحاد الرمثا اتون المنافسة، فالفريق بدأ مرحلة الاعداد مبكراً ويشكل منتظم حاول خلالها المدير الفني محمد عوض تطبيق الفكر والسياسة التدريبية وطرق اللعب التي يراها تتناسب وامكانات الفريق خلال الفترة المقبلة، ونجح في ذلك الى حد بعيد حيث بدأ اللاعبون باستيعاب الاسلوب والفكر الجديد الذي سيحاول المدرب تنفيذه بشكل رسمي خلال بطولة الدوري، وظهر ذلك واضحاً من خلال المشاركة الناجحة للفريق في بطولة تشرين العربية التي اقيمت الشهر الماضي في سورية وحقق فيها الفريق نتائج طيبة بعد اداء جيد اثار الاعجاب وشكلت تلك البطولة مرحلة اعداد واحتكاك قوي رفعت الخبرة وحساسية المباريات التي اكتسبها اللاعبون وخاصة الشباب منهم.

وبالنظر لشكل وملامح الفريق نجد انه يعتمد على مجموعة متجانسة يقودها لاعبو الخبرة بلال اللحام وشادي الشرمان وفالح العزايزة واشرف الخب الى جوار المحترفين السوريين نادر الجوخدار وطارق عبد الحق، بالاضافة الى اللاعبين الشباب الذين يمثلون قوة وثقلاً بالفريق امثال عروة الدردور وعامر عبد العال واحمد السلمان وحسين الرشدان.

  وكان الفريق قد فقد اهم ركائزه في خط الوسط بانتقال نجمه سامي ذيابات لصفوف فريق البقعة، لكن قوة الفريق الحقيقية تبقى متمثلة بالدعم اللامحدود الذي تقدمه ادارة النادي بقيادة رئيسها الشاب عدنان العبيد الله وخيرة الجهاز الفني المتكامل بقيادة الخبير محمد عوني والمدرب على الدردور ومساعده رأفت الشقران.

التعليق