فن الطبخ يتصدر قائمة الأكثر مبيعا في معرض عمان الدولي

تم نشره في الأحد 10 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً

 عمان - لا يزال الركود مخيما على عملية بيع  الكتب في معرض عمان الدولي الحادي عشر. وعزا ناشرون سبب هذا  الركود إلى التوقيت غير الموفق  الذي تزامن  مع افتتاح المدارس واقتراب شهر رمضان،  لافتين الى ان هذه المناسبات حافلة بالمشتريات المتنوعة وتحتاج الى أموال، إضافة إلى الاوضاع الاقتصادية الصعبة.

من جهة اخرى أدى ظهور الرقابة الجديدة كما يقول بعض المشاركين من دول عربية في معرض عمان وهي رقابة وزارة الأوقاف الى الركود في عملية شراء الكتب الدينية التي قامت بمصادرة عدد من المصاحف.

وقال ناشرون يقومون  بطباعة هذه المصاحف، ان عملية المصادرة تتم بطريق مختلفة عما هو معروف  في المعارض، فالمصحف المصادر لا يجوز تصديره مرة ثانية على مكان المنشأ بل تقوم رقابة الأوقاف بحرقه في المحرقة.

وعن سبب هذا المصادرة خصوصا للمصاحف وأضح بعض الناشرين انه تم وضع قانون جديد يتعلق بحجم المصحف الذي تتم طباعته، فكل حجم من احجام المصحف يدفع عليه 150 دينارا. وتتم المصادرة على الحجم حين يكون المجاز طبعه بالحجم الكبير ويتم تصديره للمعرض بحجم الصغير.

وعن حركة البيع قال فادي علاء الدين من" دار كنعان" من لبنان وهو يشارك لأول مرة في معرض عمان الدولي ان الإقبال على البيع ليس كما هو معروف في المعرض حيث وصلت حركة البيع إلى دون المتوسط ونحن نقترب من اليوم الخامس للمعرض.

 ورأى مسؤول البيع في دار الشروق ان حركة البيع ليست كما هي في اغلب المعارض،  حيث لا تزال الحركة تحت الميوسط.

وتتصدر كتب فن الطبخ قائمة الكتب الاكثر مبيعا  في هذا المعرض لهذا العام، تأتي بعدها الرواية العربية والرواية المترجمة ثم كتب الأطفال، والكتب الأكاديمية والكتاب السياسي.

التعليق