عشاء خيري لدعم جهود الإغاثة في لبنان

تم نشره في الأربعاء 30 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • عشاء خيري لدعم جهود الإغاثة في لبنان

 

مريم نصر

 

  عمّان– تنظم جمعية النساء العربيات وجريدة الغد ومنظمة V-Day  "كرامة" عشاء خيريا في الثامنة والنصف من مساء السبت المقبل في فندق "الفور سيزنز" لجمع التبرعات وتوعية الرأي العام العالمي والعربي بصورة الوضع القائم في لبنان جراء القتل وتدمير البنية التحتية.

  وقالت المنسقة الاقليمية لمنظمة "كرامة" V-Day عفاف الجابري في تصريح للغد أن هذا العشاء هو افتتاح لمجموعة من الفعاليات التي ستقام في مختلف الدول العربية على مدار 6 أشهر لدعم الجهود اللبنانية في مواصلة البناء. مبينة أن أخر هذه الفعاليات ستقام في شهر شباط فبراير المقبل في بيروت.

واشارت الى أن التبرعات التي ستجمع في هذا العشاء سترسل الى منظمة كفى للعنف والاستغلال، والتجمع اللبناني النسائي الديمقراطي، ورابطة حقوق المرأة، الذين يساهمون في جهود إغاثة المهجرين والجرحى والنساء والأطفال، ويقدمون كذلك مساعدات معنوية وطبية ومادية بالإضافة الى مساعدات في إعادة البناء.

وسيقوم ممثلون عن هذه المنظمات حسبما أفادت الجابري بوضع الحضور في صورة الوضع في لبنان بتقديم شهادات حية عما يجري في الداخل.

  واشارت الجابري الى أن مركز شؤون المرأة في غزة سيشارك في الحدث ويقدم كذلك صورة عما تواجهه النساء في غزة تحت الاحتلال.

وسيحضر العشاء كما اشارت الجابري عدد من الشخصيات العالمية الداعمة للقضايا العربية بالاضافة الى فنانين عرب، فمن مصر ستحضر الفنانة يسرا والفنان جمال العدل ، ومن لبنان المغنية أميمة خليل والمغني أحمد قعبور ، ومن الجزائر المغنية زكية محمد "التي ساهمت في برنامج كرامة لدعم وجمع التبرعات في الجزائر".

كما ستحضر مؤسسة منظمة V Day الكاتبة المسرحية الأميركية ايف انسلر والممثلة الخاصة للمنظمة الصومالية هيباق عثمان.

  ويشمل العشاء بالاضافة الى الشهادات الحية التي سيقدمها الممثلون عن المنظمات اللبنانية، كلمات لضيوف الشرف وفقرات غنائية للمغني أحمد قعبور.

ويذكر أن V day وهي إحدى المنظمات العالمية الرئيسية التي تعنى بموضوع مكافحة العنف ضد المرأة قد أطلقت برنامج "كرامة" في العام 2005 بافتتاحها مكاتب خاص في القاهرة لتقدم الدعم والتدريب والتمويل اللازم لانهاء العنف ضد المرأة في تسع دول عربية وهي مصر والسودان والمغرب وتونس، الجزائر، الاردن، سوريا، فلسطين، ولبنان.

التعليق