عضيبات يؤكد دور المجلس الأعلى في مراقبة الأندية

تم نشره في الثلاثاء 15 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً

يرد على زاوية قضايا ومشاهد رياضية
 

عمان - الغد - بعث رئيس المجلس الاعلى للشباب الدكتور عاطف عضيبات برد على ما ورد في موضوع سابق للزميل تيسير العميري في زاوية (قضايا ومشاهد رياضية)، تناول فيه بعض النقاط الهامة.

رد المجلس الأعلى

يسعدني أن أتقدم منكم بجزيل الشكر والتقدير على ما تبدونه من اهتمام عبر صحيفتكم الغراء بالقضايا الشبابية والرياضية، والذي يؤكد دوركم الفاعل كشريك أساسي في عملية التنمية والنهوض بهذا القطاع الكبير والذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين جل رعايته واهتمامه.

إن دوركم الذي نتابعه ونقدره في طرح القضايا الشبابية على طاولة النقاش، يؤكد على المهنية العالية التي تتمتعون بها، وتحديدا ما نشرتموه في زاوية"قضايا ومشاهد رياضية" في عدد صحيفتكم ليوم الخميس 10/8/2006 تحت عنوان "زحام الأندية يعيق الحركة والمجلس الأعلى مطالب بالحل أو الدمج" نود أن نؤكد على بعض النقاط التي من شأنها توضيح الصورة التي تشتركون معنا في إبرازها.

1. يؤكد المجلس الأعلى للشباب، أن الأندية هيئات أهلية يتم ترخيصها بموجب أحكام القانون لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.

2. أن المجلس الأعلى للشباب لا يملك صلاحيات في تأسيس الأندية أو دمجها أو توجيهها والتحكم بإداراتها، وتنحصر مسؤولياته كاملة في تأسيس والإشراف على مراكز الشباب والمدن الرياضية ومديريات وبيوت الشباب. كما أن المجلس لا يملك صلاحيات إلغاء ترخيص الأندية إلا في حالات حددها نظام الأندية وقانون المجلس.

3. أن المجلس الأعلى للشباب هو المظلة القانونية والرسمية للأندية، ورغم أن المجلس غير مسؤول في الإنفاق على الأندية، إلا أنه يقدم لها دعما مالياً مقداره 600 ألف دينار سنوياً. ويحاول جاهدا زيادة المبلغ المخصص من الموازنة السنوية إيمانا منه بأهمية ودور الأندية كمؤسسات وطنية هادفة.

4. أن الأندية مؤسسات أهلية يقع على عاتقها مسؤوليات البحث عن مصادر للتسويق والتمويل لتحقيق أهدافها، والحفاظ على دورها في رفد المنتخبات الوطنية باللاعبين والعناصر المؤهلة للدفاع عن ألوان العلم الأردني العزيز.

5. أن المجلس الأعلى للشباب، وأمام التحديات المالية التي تواجهه في تقديم الدعم للأندية، بدأ قبل شهرين في إعداد معايير واضحة وشفافة جرى طرحها أمام عدد من الأندية الأردنية، وأنه بموجب هذه المعايير، سيقدم المجلس الدعم للأندية اعتبارا من العام المقبل وفق ثلاثة اتجاهات:

- دعم مالي مباشر.

- دعم للأنشطة والبرامج التي تنفذها الأندية.

- دعم رأسمالي لغايات عمليات الصيانة والبناء والتحديث.

6. أكد رئيس المجلس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مؤخرا أن المعايير السابقة والتي سيتم إقرارها خلال الفترة المقبلة، سيحقق عددا من الأهداف أبرزها تقديم دعم إضافي للأندية الفاعلة، والأندية التي تمتلك هيئات عامة كبيرة، والتي تنتسب لأكثر من اتحاد رياضي وتقدم اللاعبين للمنتخبات، وتتحمل مسؤولياتها الوطنية. وبالتالي فإن ساحة العمل الرياضي ستبقى كما هي مشرعة ومفتوحة أمام الأندية الفاعلة والطامحة لرفعة الحركتين الشبابية والرياضية، أما بالنسبة للأندية الفاعلة فذلك مدعاة لها لإعادة النظر في أوضاعها ونشاطاتها.

7. أن المجلس الأعلى للشباب وفي إطار نهج الديمقراطية في الطرح والحوار وتبادل الآراء، وهو النهج الأردني الراسخ الذي أرسى دعائمه قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قام بالاستماع إلى مختلف وجهات النظر حول نظام الأندية الجديد، عبر لقاءات دورية مع الأندية في محافظات الشمال والوسط والجنوب، وأن المجلس يعد خلال الفترة القليلة المقبلة الى عقد خلوة مع الأندية للخروج بصيغة نظام متكامل يحقق الأهداف ويعزز من قيم العمل في بناء القطاعين الشبابي والرياضي بصورة مشرفة.

8- وأخيراً، فإن رئيس المجلس الأعلى للشباب أو موظفي المجلس لم يسبق حتى اللحظة أن قاموا بتلبية دعوات لحضور مآدب أقامتها الأندية، لأنه يؤمن بأن زيارات الأندية تأتي في إطار دور المجلس في دعم الأندية، والوقوف على أوضاعها والتحديات التي تواجهها، وليس للإثقال عليها، وهو ما نوضحه خلال الزيارات الدورية التي نقوم بها.

وختاما، نقدر دوركم كشريك للعمل على رفعة الحركتين الشبابية والرياضية في الأردن، متمنين مواصلة هذا الدور التوجيهي، وتسليط الضوء على الجوانب السلبية قبل الايجابية، فالإعلام المسؤول هو الإعلام الموجه والمرشد، والمقيم والمعزز.

التعليق