الوحدات على بعد خطوة من لقب الدرع

تم نشره في الثلاثاء 8 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • الوحدات على بعد خطوة من لقب الدرع

قضايا ومشاهد رياضية
 

تيسير محمود العميري

  عمان - الجولة الاولى من مباريات دور الاربعة من بطولة درع الاتحاد الكروية، اكدت في جانب منها على ان فريق الوحدات هو الافضل حاليا على الساحة المحلية، من خلال هذا المخزون الطيب من اللاعبين الذين عوضوا غياب نجوم المنتخب واكدوا جاهزيتهم للمشاركة المقبلة في بقية المسابقات المحلية.

والفوز الكبير الذي حققه "صغار الوحدات" على كفرسوم 4/0 ومن قبل على شباب الحسين 2/0 والحسين اربد 2/0 والعربي 8/0، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك احقية الوحدات للظفر باللقب واستمرار هيمنته عليه لا سيما وانه حتى اللحظة الاكثر حصولا عليه (6 مرات).

  وبطولة الدرع التي اخذت شكلين متلاصقين (التنافسي والتحضيري)، شكلت وتشكل حتى اللحظة فرصة طيبة امام بعض الاندية للتحضير جيدا والدفع بقواها تدريجيا للوصول الى حالة فنية وبدنية اكثر ملائمة عند الاستحقاقات الاكثر اهمية.

واذا كان الوحدات في نظر الكثيرين المرشح الاوفر حظا لنيل اللقب ما لم تحدث (معجزة كروية) تتمثل بفوز كفرسوم بأكثر من 4/0 في لقاء الاياب، فإن الطرف الآخر في المنازلة النهائية التي ستقام يوم الخامس عشر من الشهر الجاري لم يتحدد بل يصعب تحديده الى حين اطلاق الصافرة النهائية للقاء الاياب يوم الجمعة المقبل، حتى وان كان فريق اليرموك قد انتزع فوزا ثمينا في لقاء الذهاب على حساب الحسين اربد بهدف وحيد.

  وفي حال تأهل الوحدات واليرموك الى المباراة النهائية فإنها ستكون الواقعة الاولى في تاريخ الدرع، حيث يلعب اليرموك في النهائي للمرة الاولى مقابل اعتياد منافسه الوحدات على ذلك، اما اذا كان الحسين اربد الطرف الآخر في النهائي فستكون المواجهة الثالثة بين الفريق على اللقب منذ انطلاق البطولة عام 1981، حيث سبق للوحدات الفوز على الحسين اربد في المباراة النهائية 2/0 موسم 1988 وبنتيجة 3/2 في موسم 2004.

تخسير الحكام!

  بات من الواضح ان عدم اقامة عدد من مباريات الكرة لا سيما في بطولات الفئات العمرية اصبح (ظاهرة طبيعية) طالما ان بعض الفرق تؤكد مشاركتها في البطولة ومن ثم تتراجع عندما تدرك انها غير قادرة على المشاركة، وهو الامر الذي يتسبب في إصابة برامج الاتحاد بالخلل.

وكانت اسباب عدم اقامة المباريات في الغالب ترتكز على الجهل بموعد المباراة او عدم توفر هويات اللاعبين او تشابه الوان قمصان الفريقين او نتيجة لحادث سير مثلا، لكن الغريب بل والغريب جدا استمرار الغاء مباريات ضمن بطولة تحت سن 17 بسبب عدم حضور حكام المباريات وهو ما حدث مؤخرا في لقاء الوحدات والجزيرة.

  لماذا لم يحضر الحكام .. هل حدث التباس في الموعد ام ان عدد الحكام لا يكفي لادارة كم كبير من المباريات في يوم واحد، وهل يتم (تخسير الحكام 3/0) طالما ان العقوبة تطبق على الفرق المتغيبة بدون عذر ،وعذرا على هذا الاقتراح؟!.

شذرات سريعة

- كثيرة هي الاصوات التي خرجت من الجماهير التي تتساءل عن مصير بث مباريات المسابقات المحلية من قبل التلفزيون الاردني، بعد ان اشترت شبكة راديو وتلفزيون العرب حقوق البث الارضي والفضائي للمسابقات المحلية بقيمة مليون دولار.

- جهود المشرفين على الملاعب الرياضية تستحق الشكر والتقدير كونها تعمل على تهيئة الملاعب لاستقبال المباريات، بيد ان النواقص الموجودة يجب ان يتم تداركها قبل موعد بدء المباريات، فلا يجوز الانتظار الى حين وصول حكام المباراة لتحديد عدم صلاحية شباك المرمى، طالما ان ذلك الخلل يبدو واضحا للعيان ولا يجوز ان يبقى كما هو.

- بدأ العد العكسي لموعد المباراة المنتظرة بين منتخبنا الوطني ونظيره الاماراتي، ولا بد من التساؤل عن حجم الحضور الجماهيري المتوقع ودور روابط المشجعين وانتشارها في ارجاء الملعب وليس حصرها على يمين ويسار المنصة الرسمية فقط.

التعليق