خبير ألماني: جراحات التجميل أحيانا ما تحتاج لعمليات تكميلية أخرى

تم نشره في السبت 5 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • خبير ألماني: جراحات التجميل أحيانا ما تحتاج لعمليات تكميلية أخرى

 

هامبورج- قال البروفيسور الالماني فيرنرمانج رئيس الجمعية الدولية لجراحات التجميل إن عددا كبيرا من جراحات التجميل التي تجري في ألمانيا لا تقدم للمريض النتيجة المرجوة منها لذا غالبا ما يتم تصحيح الاخطاء في عمليات أخرى.

ونقلت النشرة الدورية الطبية المتخصصة التي تصدر شهريا بمدينة هامبورج الالمانية في عددها الصادر شهر آب(أغسطس) الحالي عن مانج قوله إن واحدة بين كل عشر عمليات تجميل يجريها في عيادته بمدينة لينداو الالمانية تعتبر من العمليات التصحيحية التي تأتي استكمالا للعملية الاولى الفاشلة.

وغالبا ما يكون المرضى في حاجة لعمليات رفع حلمات الصدر التي تكون قد ترهلت بعد العملية التجميلية الاولى كما يعاني المرضى من ثقوب في المعدة بعد إجراء عملية شفط دهون من المعدة أو يعانون من شلل جزئي بعد إجراء عملية تجميل في الوجه.

ومن بين المشاكل الاخرى التي يتعرض لها المرضى الحروق بعد إزالة الشعر بالليزر وتثبيت الانف والعينيين في مكان خاطئ بعد إجراء عملية جراحية في الجفون.

وقد تأتي نتائج العملية التجميلية مخيبة للآمال لدرجة يمكن اعتبارها عملا إجراميا. ويقول مانج إنه وجد على سبيل المثال أجساما تشبه إسفنج الاستحمام بدلا من أكياس السليكون داخل ثدي مريضة خضعت لعملية تكبير الثدي.

وأضاف مانج أن العديد من الاطباء الذي يجرون عمليات تجميل ليسوا على دراية كافية بجراحات التجميل وأنه يمكن التأكد من كفاءة الجراح بالذهاب إلى طبيب تكتب على عيادته عبارة "جراح تجميل" أو "جراحة تجميل" حيث لا يمكن قانونا استخدام هذا المسمى من دون وجود إذن رسمي بذلك.

التعليق