واحد من كل ثمانية أطفال يولد مبكرا

تم نشره في الأربعاء 26 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • واحد من كل ثمانية أطفال يولد مبكرا

 

واشنطن-طالب الاختصاصيون في مجال الحمل والولادة أخيرا، بضرورة إجراء فحوصات الرنين المغناطيسي في وقت أبكر خلال فترة الحمل، وبتشديد قوانين علاج العقم، كخطوة أولى في محاربة مشكلة متفاقمة: واحد من بين كل ثمانية أطفال يولد قبل موعد الولادة.

وهذا يعني أكثر من 500 ألف طفل في السنة، وهو رقم يتصاعد باستمرار، حيث ازدادت نسبة الولادات المبكرة بأكثر من 30 في المائة خلال عقدين.

ويقول تقرير نشره المعهد الطبي، إن مساعدة هؤلاء الصغار "الهشين" على النجاة والازدهار، يكلف الدولة أكثر من 26 بليون دولار سنويا، وهناك احتمال ضعيف بأن تتحسن الأمور قريبا.

ويستنتج التقرير، الذي يطالب بأبحاث عاجلة لمحاولة تغيير الوضع، بأن السبب يكمن في أن الأطباء لا يعلمون سبب الولادات المبكرة، أو كيفية تفاديها، ولديهم طرق قليلة لمعرفة من ستتعرض لولادة مبكرة.

وحذر الدكتور جاي لايمز، من جامعة ولاية أوهايو وهو أحد المشاركين في وضع التقرير: "يمكن أن تحصل الولادة المبكرة لأي سيدة."

وهذا الأمر قد يأتي كمفاجأة للعديد من النساء الحوامل، بحسب لايمز، الذي قال إن هناك العديد من القصص السعيدة الشائعة حول نجاة الأطفال المولودين قبل أوانهم، لدرجة انتشار حس خاطئ بأن الطب الحديث يسيطر على الولادة قبل الأوان.

قال: "هذه القصص يمكن ترجمتها إلى ليس بالأمر الخطير أن تلد طفلا باكرا طبعا، إنه أمر خطير.. هذه مشكلة لا تحظى باهتمام الناس في الولايات المتحدة، وهذا هو سبب أنها لم تتلق الدعم الذي تستحقه في مجال الأبحاث."

وأضاف الدكتور ريتشارد بيهرمان، اختصاصي طب أطفال من كاليفورنيا والذي ترأس قسم البحث في المعهد، إنه علميا أيضا "يوجد جهل هائل" حول أساسيات حالات الولادة المبكرة.

تمتد فترة الحمل الكاملة من 38 إلى 42 أسبوعا، ويعد الأطفال المولودون قبل الأسبوع السابع والثلاثين، أطفالا خدّجا. ويواجه الخدّج المولودون قبل الأسبوع 32، أكبر خطر للموت - فحوالي خمسهم لا يعيش لسنة - كما يواجهون خطر الإصابة بإعاقات مدمرة كالشلل الدماغي والتخلف العقلي. ولكن حتى الأطفال المولودين قبل موعدهم بأسابيع قليلة، قد يواجهوا تأخرا في التطور ومشاكل أخرى.

وحتى النساء اللواتي لا يوجد لديهن عوامل خطورة، قد يصبن بالولادة المبكرة. غير أن إحدى المشاركات في وضع التقرير، الدكتورة ماري ماكورميك من جامعة هارفارد، ترغب في إحاطة الأمهات الجدد علماً بأنه: "إذا وضعت (الأم) قبل الأوان، فلا يجب (عليها) أن تظن بأنها فعلت شيئا خاطئا."

التعليق