النساء يحصلن على معلومات مضللة حول مخاطر الإجهاض

تم نشره في الأربعاء 26 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • النساء يحصلن على معلومات مضللة حول مخاطر الإجهاض


واشنطن-وفقا لتقرير نشر أخيرا، من قبل لجنة ديمقراطية للإصلاح الحكومي في الكونغرس الأميركي، فإن النساء، اللواتي كثيرا ما تستشرن مراكز معلومات الحمل، تحصلن على معلومات مضللة عن المخاطر الصحية المتصلة بالإجهاض.

وقامت معاونات من الكونغرس بانتحال شخصيات حوامل في السابعة عشرة من العمر، بالاتصال بخمسة وعشرين مركزا من هذه المراكز، كانت قد تلقت بعض المساعدات المالية من الحكومة، في السنوات الخمس الأخيرة.

وجاء في التقرير الذي أعده النائب عن ولاية كاليفورنيا، هنري واكسمان، بأنه تم إبلاغ المعاونات، كما يجري روتينيا، عن ازدياد خطورة الإصابة بالسرطان، والعقم واضطرابات الإجهاد.

وتحصل نسبة صغيرة، من عيادات الحمل التي يبلغ عددها أكثر من 4000 عيادة في الولايات المتحدة، على تمويل من الحكومة، وذلك في الغالب للترويج للتقشف الجنسي.

ولا تقدم الحكومة الفيدرالية، إلا في بعض الحالات الاستثنائية القليلة، المال لعمليات الاستشارة، ولكن فريق العمل الذي قاده النائب واكسمان، قال إن 25 مركزا تلقت "منحات مالية لزيادة قدراتها"، ولذلك، قال واكسمان، يجب عليها تحمل المسؤولية عن المعلومات التي تقدمها.

ومن ضمن هذه المراكز الخمسة والعشرين التي تم الاتصال بها، لم يكن بالإمكان الوصول إلى اثنين منها. كما قال التقرير، إن ثمانية مراكز قالت للمتصلة إن الإجهاض يزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي.

ووفقا لمولي فورد، مسؤولة في منظمة "كاير نت"، وهي مجموعة شاملة لمراكز الحمل البروتستانتية في البلاد، فإن المنظمة تعطي تعليمات للمراكز التابعة لها، بإخبار المتصلين باحتمال أن يؤدي الإجهاض إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وقالت إنه توجد هناك عدة دراسات تقول إن الإجهاض يؤدي إلى ذلك، وعدة دراسات تنفي الأمر.

ولم يتم التعرف على أي من مراكز الحمل، التي اتصلت بها المعاونات، كما لم يكن بالإمكان الجزم إذا ما كانت هذه المراكز مرتبطة بمنظمة "كاير نت"، وهي المنظمة التي ساعدت حوالي ربع مراكز الحمل في البلاد على بدء إجراء عمليات إجهاض.

وأوضح التقرير، أن أحد المراكز أبلغ معاونة للكونغرس، بأن خطر الإصابة بالسرطان قد يزداد بنسبة 80 في المائة بعد الإجهاض. وقالت فورد، إنها تشك أن يذهب مركز حمل إلى هذا الحد، ولكن يقول الموقع الإلكتروني لمركز حمل في ألبوكويرك، إن خطورة الإصابة بالسرطان بعد إجراء إجهاض تزداد بنسبة 50 في المائة أو أكثر.

واستنتجت مؤسسة سرطان دولية، في شباط (فبراير) من العام 2003، في إحدى ورشاتها، بأن الإجهاض سواء كان عمدا أو عرضيا، لا يزيد من خطورة إصابة المرأة بسرطان الثدي.

وقال تقرير المعاونات، إن مراكز الحمل أعطت معلومات خاطئة عن الآثار الذهنية التي يخلفها الإجهاض، حيث قالت للمعاونات، إن الإجهاض قد يسبب أضرارا عاطفية حادة طويلة الأمد.

غير أن نقابة الطب النفسي الأميركية قالت:"ردّات الفعل السلبية الحادة نادرة." ولكن فورد قالت، إن استشاريي مراكز الحمل، لا يحتاجون إلى إحصائيات تفيد بأن العديد من النساء اللواتي يخضعن لإجهاض، يعانين من صدمة عاطفية حادية.

وقالت: "إن الأمر لا يتعلق بالإحصاءات الطبية (بالنسبة) إلينا. نحن نجري استشارات (طبية) بعد الإجهاض كل يوم."

التعليق