دراسة تكشف أن علاج التوتر يمكن أن يعيد الخصوبة إلى المرأة

تم نشره في الثلاثاء 25 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً

 

براغ- توصلت باحثة أميركية إلى أن التوتر يمكن أن يمنع الحمل، ولكن زيارة طبيب نفسي لعدة أشهر يمكن أن تعيد الخصوبة إلى المرأة.

ودرست سارة بيرجا وهي طبيبة نساء من جامعة إيموري أهمية العلاج النفسي بالنسبة للنساء اللاتي توقفن عن التبويض وهن في سن الانجاب.

وأقرت بيرجا عند تقديم نتائج دراستها في مؤتمر علمي عقد أخيرا في براغ أنها أجرت دراستها على عدد قليل من الحالات بلغ 16 سيدة، وأنه يتعين إجراء مزيد من الابحاث قبل أن يقرر الاطباء ما إذا كان من الممكن علاج مشاكل الخصوبة عند المرأة بأدوية الحد من التوتر.

ولكنها أعربت عن أملها أن يوفر العلاج النفسي السلوكي بديلا رخيصا عن وسائل علاج العقم باهظة الثمن وأساليب العلاج الهرموني.

وأظهرت الدراسة أن عملية التبويض عادت مرة أخرى إلى ثمانين بالمائة من النساء العقيمات اللاتي خضعن للعلاج النفسي السلوكي لفترة تصل إلى عشرين أسبوعا في حين أن عملية التبويض عادت لخمسة وعشرين بالمائة فقط من النساء اللاتي لم يخضعن للعلاج النفسي.

وتخالف هذه الدراسة الاعتقاد السائد بأن وقف التبويض مرتبط بنقص طاقة الجسم بسبب الافراط في ممارسة التدريبات الرياضية أو سوء التغذية.

ولكن بيرجا ذكرت أن النساء اللاتي يعانين من التوتر الحاد كثيرا ما يلجأن إلى اتباع حميات غذائية أو ممارسة الرياضة، وبالتالي فإن التوتر ربما يكون هو سبب نقص طاقة الجسم المرتبط بنقص الخصوبة.

التعليق